ملخص الخطبة
1- من ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ أبي بكر وعمر. 2- قصة إسلام عمر. 3- خوÙÙ‡ من الله تعالى. 4- ØµÙØ§ØªÙ‡ الخلقية. 5- من مناقبه. 6- هجرته ومشاهده. 7- توليه Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ©. 8- دخوله الشام. 9- استشهاده.
الخطبة الأولى
الØÙ…د لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ÙØØ¯ÙŠØ«Ù†Ø§ اليوم عن الوزير الثاني لرسول الله أمير المؤمنين أبي ØÙص عمر بن الخطاب بن Ù†Ùيل العدوي القرشي وأرضاه، وما أكثر ما كان يقال جاء رسول الله وأبو بكر وعمر، وخرج رسول الله وأبو بكر وعمر.
Ùهما وزيراه اللذان هما هما Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ الأعمال مستبقان
وقد تزوج النبي ابنته ØÙصة أم المؤمنين رضي الله عنهما كما تزوج عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما إكراماً Ù„ØµØ§ØØ¨ÙŠÙ‡ اللذين هما جاراه ÙÙŠ قبره لا يشاركهما ÙÙŠ هذه المنقبة Ø£ØØ¯ إلا عيسى بن مريم عليهما السلام Ùيما رواه البخاري ÙÙŠ التاريخ أنه عليه السلام عندما يموت ÙÙŠ آخر الزمان يصلي عليه المسلمون ويدÙÙ† بجوار النبي وأبي بكر وعمر.
عن جابر بن عبد الله قال رسول الله : «Ø£Ø¨Ùˆ بكر وعمر من هذا الدين كمنزلة السمع والبصر من الرأس» [رواه الطبراني ÙˆØØ³Ù†Ù‡ الألباني].
وقال : «Ø§Ù‚تدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» [رواه Ø£ØµØØ§Ø¨ السنن عن ابن مسعود وابن عمر ÙˆØØ°ÙŠÙØ© وأنس، الصØÙŠØØ© 1233].
كان النبي يدعو الله تعالى أن يعز به الإسلام ÙØ§Ø³ØªØ¬Ø§Ø¨ الله دعاءه، ÙˆÙÙŠ قصة إسلامه أنه سمع النبي يقرأ سورة Ø§Ù„ØØ§Ù‚Ø© وهو قائم يصلي عند الكعبة، Ùقال ÙÙŠ Ù†ÙØ³Ù‡: هذا شاعر، ÙØ³Ù…ع قوله تعالى: وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنونÙقال عمر ÙÙŠ Ù†ÙØ³Ù‡: إذن هو كاهن، ÙØ³Ù…ع قوله تعالى: ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون تنزيل من رب Ø§Ù„Ø¹Ø§Ù„Ù…ÙŠÙ†ÙØ´Ø±Ø الله صدره للإسلام وكذلك أيضاً أنه دخل على أخته ÙØ§Ø·Ù…Ø© وزوجها وعندهما خباب يعلمهم القرآن ÙØ§Ø³ØªÙ…ع إلى الآيات من سورة طه Ùلما أسلم ضرب النبي صدره ثلاثاً وهو يقول: «Ø§Ù„لهم أخرج ما ÙÙŠ صدره من غل وأبدله إيماناً».
كان إسلامه عزة للإسلام قال ابن مسعود: (ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر) [رواه البخاري].
وقال ابن مسعود عن عمر: (كان إسلامه ÙØªØØ§Ù‹ØŒ وهجرته نصراً، وكانت إمارته رØÙ…ة، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة ØØªÙ‰ أسلم عمر) [رواه ابن هشام وابن سعد].
سماه النبي Ø§Ù„ÙØ§Ø±ÙˆÙ‚: أي الذي ÙŠÙØ±Ù‚ بين الØÙ‚ والباطل.
كان شديد الخو٠من الله تعالى ØØªÙ‰ ØÙرت الدموع خطين أسودين ÙÙŠ وجهه من كثرة البكاء، ومن خا٠الله تعالى أخا٠الله منه كل شيء، ÙØ¹Ù† سعد بن أبي وقاص أن النبي قال لعمر: «ÙˆØ§Ù„ذي Ù†ÙØ³ÙŠ Ø¨ÙŠØ¯Ù‡ ما لقيك الشيطان قط سالكاً ÙØ¬Ø§Ù‹ إلا سلك ÙØ¬Ø§Ù‹ غير ÙØ¬Ùƒ» [رواه البخاري ومسلم]. وعن بريدة أنه قال: «Ø¥Ù† الشيطان Ù„ÙŠÙØ± منك يا عمر» [Ø£ØÙ…د والترمذي صØÙŠØ الجامع 1650].
ولد بعد عام الÙيل بثلاث عشرة سنة، وتوÙÙŠ وله ثلاث وستون سنة ÙÙŠ مثل عمر النبي وأبي بكر.
وكان عمر طويلاً جسيماً أصلع أسمر، وكان Ù„ÙØ±Ø· طوله يركب الدابة ÙÙŠØ±ÙØ¹ رجليه عن الأرض لئلا تمس رجلاه الأرض وهو راكب ولذا كان يقال له: (الراجل الراكب).
وكان يجيد الكتابة بكلتا يديه، وكان ÙÙŠ الجاهلية سÙير قريش لدى القبائل إذا وقع بينهم ØØ±Ø¨ أو Ù…ÙØ§Ø®Ø±Ø©.
وكان نقش خاتمه: (ÙƒÙÙ‰ بالموت واعظاً يا عمر).
عن عقبة بن عامر أن النبي قال: «Ù„Ùˆ كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب» [Ø£ØÙ…د والترمذي صØÙŠØ الجامع 5160].
بشره النبي بالجنة مراراً وبشره بالشهادة ÙÙŠ سبيل الله، ورأى له الرؤى التي تدل على ÙØ¶Ù„Ù‡ وشرÙه، ÙØ¹Ù† ابن عمر قال: قال رسول الله : «Ø¨ÙŠÙ†Ø§ أنا نائم أتيت Ø¨Ù‚Ø¯Ø Ù…Ù† لبن ÙØ´Ø±Ø¨Øª ØØªÙ‰ رأيت الري يخرج من Ø£Ø¸ÙØ§Ø±ÙŠ Ø«Ù… أعطيت ÙØ¶Ù„ÙŠ عمر» قالوا: Ùما أولت ذلك يا رسول الله قال: «Ø§Ù„علم»ØŒ وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «Ø±Ø£ÙŠØªÙ†ÙŠ ÙÙŠ المنام والناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها إلى كذا، ومر عمر بن الخطاب يجر قميصه» Ùقيل يا رسول الله: ما أولت ذلك قال: «Ø§Ù„دين».
هاجر وشهد بدراً وبيعة الرضوان والمشاهد كلها مع رسول الله ØØªÙ‰ توÙÙŠ وهو عنه راض ثم كان قاضياً لأبي بكر ووزيراً له مدة Ø®Ù„Ø§ÙØªÙ‡ إلى أن ØØ¶Ø±Øª أبا بكر Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø© ÙØ§Ø³ØªØ®Ù„ÙÙ‡ من بعده، وكلمه بعض الناس ÙÙŠ شدة عمر وقالوا له: ماذا تقول لربك إذا سألك من Ø§Ø³ØªØ®Ù„ÙØª عليهم قال أقول: (قد Ø§Ø³ØªØ®Ù„ÙØª عليهم خير خلقك).
Ùلما ولي عمر Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© سار Ø¨Ø£ØØ³Ù† سيرة وقال للناس: إني أنزلت Ù†ÙØ³ÙŠ Ù…Ù† مال الله بمنزلة ولي اليتيم، إن استغنيت استعÙÙØªØŒ وإن Ø§ÙØªÙ‚رت أكلت بالمعروÙ.
ÙˆÙØªØ الله له Ø§Ù„ÙØªÙˆØ العظيمة ÙÙŠ مشارق الأرض ومغاربها.
وهو أول من اتخذ الدرة يؤدب بها المسيء، وأول من سمي بأمير المؤمنين، وأول من أرخ بالتاريخ الهجري.
كان ÙÙŠ مدة Ø®Ù„Ø§ÙØªÙ‡ من أشد الناس زهداً وتواضعاً ÙÙŠ لباسه وطعامه ومركبه يلبس الخشن من الثياب، ويأكل الخشن من الطعام.
ولما ØØ¯Ø«Øª مجاعة ÙÙŠ عهده أخذ على Ù†ÙØ³Ù‡ ألا يأكل إلا ما يأكله Ùقراء المسلمين، Ùكان يأكل الخبز اليابس بالزيت.
ولما ذهب إلى الشام ليستلم Ù…ÙØ§ØªÙŠØ بيت المقدس ذهب وثوبه مرقع ومعه ØÙ…ار يتناوب ركوبه هو غلامه، وجاء عليه الدور ليمشي عند الوصول ÙØ£ØµØ± على أن يدخل على وجهاء الشام ماشياً وغلامه راكب.
ولما قدم ÙˆÙØ¯ المسلمين ومعهم الهرمزان - وكان قائداً من قواد كسرى - دخلوا على عمر وقد نام ÙÙŠ المسجد وتوسد برنساً كان قد أعده لاستقبال Ø§Ù„ÙˆÙØ¯ ÙØ¬Ø¹Ù„ الهرمزان يقول: أين عمر؟ قالوا: هو ذا ÙˆÙŠØ®ÙØ¶ÙˆÙ† أصواتهم لئلا ينبهوه وجعل الهرمزان يقول: أين ØÙجّابه؟ وأين ØØ±Ø³Ù‡ØŸ قالوا: ليس له ØØ¬Ø§Ø¨ ولا ØØ±Ø³ ولا كاتب، Ùقال: هذا ينبغي أن يكون نبياً، Ùقالوا: إنه يعمل بعمل الأنبياء، وقد أسلم بسبب ذلك الهرمزان.
قال ØØ§Ùظ إبراهيم ÙÙŠ قصيدته العمرية:
وراع ØµØ§ØØ¨ كسرى أن رأى عمراً بين الرعيـة عطلاً وهو راعيهـا
وعهـده بملـوك الÙـرس أن لهـا سوراً من الجند ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ±Ø§Ø³ ÙŠØÙ…يها
Ùقـال قولـة ØÙ€Ù‚ Ø£ØµØ¨ØØª مثـلاً ÙˆØ£ØµØ¨Ù€Ø Ø§Ù„Ø¬ÙŠÙ€Ù„ بعد الجيل يرويها
أمنت لمـا أقمـت العـدل بينهـم Ùنمت ،ـوم قـرير العـين هانيها
ولأجل ما ÙØªØ الله على يديه وما ØØµÙ„ للإسلام من عز ÙÙŠ عهده ØÙ‚د عليه أعداء الإسلام ودبروا مكرهم للانتقام منه، Ùقتله أبو لؤلؤة المجوسي وهو قائم يصلي بالناس صلاة Ø§Ù„ÙØ¬Ø± إماماً، ÙØ®ØªÙ… له بالشهادة وأرضاه.
الخطبة الثانية
لم ترد.