ملخص الخطبة
1- ØµÙØ§Øª المتقين. 2- ÙØ¶Ù„ كظم الغيظ وك٠الغضب. 3- Ø§Ù„ØØ« على العÙÙˆ ÙˆØ§Ù„ØµÙØ. 4- نماذج من عÙÙˆ النبي . 5- نماذج من عÙÙˆ الأنبياء والصالØÙŠÙ†.
الخطبة الأولى
1- قال تعالى: وسارعوا إلى Ù…ØºÙØ±Ø© من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذي ينÙقون ÙÙŠ السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعاÙين عن الناس والله ÙŠØØ¨ Ø§Ù„Ù…ØØ³Ù†ÙŠÙ†.
أثنى الله على عباده المتقين ووصÙهم Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ ÙÙŠ السراء والضراء وكظم الغيظ والعÙÙˆ عن الناس ÙˆØ§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ù† إلى الخلق، ووعدهم جنة عرضها السموات والأرض Ùكي٠بطولها؟ وأخبر Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ أنه ÙŠØØ¨Ù‡Ù….
2- عن عبد الله بن عمر مرÙوعاً: «ÙˆÙ…Ù† ك٠غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة» [رواه الطبراني ÙˆØØ³Ù†Ù‡ الألباني].
3- قال الإمام ابن كثير ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± قوله تعالى والعاÙين عن الناس أي مع ك٠الشر يعÙون عمن ظلمهم ÙÙŠ Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… Ùلا يبقى ÙÙŠ Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… موجدة على Ø£ØØ¯ وهذا أكمل الأØÙˆØ§Ù„. Ø£.هـ.
مراده بأكمل الأØÙˆØ§Ù„ أي الأربعة:
Ø£- جزاءه السيئة بأسوأ. ب- جزاء السيئة بمثلها. ج- العÙÙˆ عن المسيء. د- Ø§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ù† إلى المسيء. «ØµÙ„ من قطعك واع٠عمن ظلمك ÙˆØ£ØØ³Ù† إلى من أساء إليك».
4- أمر الله تعالى بالعÙÙˆ ÙˆØ§Ù„ØµÙØ ÙÙŠ مواضع من كتابه منها قوله تعالى ÙÙŠ خطاب نبيه : «Ùبما رØÙ…Ø© من الله لنت لهم ولو كنت ÙØ¸Ø§Ù‹ غليظ القلب Ù„Ø§Ù†ÙØ¶ÙˆØ§ من ØÙˆÙ„Ùƒ ÙØ§Ø¹Ù عنهم ÙˆØ§Ø³ØªØºÙØ± لهم وشاورهم ÙÙŠ الأمر».
5- قال ابن كثير: المراد Ø¨Ø§Ù„ÙØ¸ هنا غليظ الكلام لقوله بعد ذلك: غليظ القلب، أي لو كنت سيئ الكلام قاسي القلب Ù„Ø§Ù†ÙØ¶ÙˆØ§ عنك وتركوك ولكن الله جمعهم عليك وألان جانبك لهم ØªØ£Ù„ÙŠÙØ§Ù‹ لقلوبهم.
كما قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: إنه ليس Ø¨ÙØ¸ ولا غليظ ولا صخاب ÙÙŠ الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعÙÙˆ ÙˆÙŠØµÙØ.
6- ومنها قوله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ تعالى: ولا تستوي Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø© ولا السيئة Ø§Ø¯ÙØ¹ بالتي هي Ø£ØØ³Ù† ÙØ¥Ø°Ø§ الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي ØÙ…يم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو ØØ¸ عظيم وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ÙØ§Ø³ØªØ¹Ø° بالله إنه هو السميع العليم.
والذين يجتنبون كبائر الإثم والÙÙˆØ§ØØ´ وإذا ما غضبوا هم ÙŠØºÙØ±ÙˆÙ† والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينÙقون والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون.
7- ومنها وقوله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡: وجزاء سيئة سيئة مثلها Ùمن Ø¹ÙØ§ ÙˆØ£ØµÙ„Ø ÙØ£Ø¬Ø±Ù‡ على الله إنه لا ÙŠØØ¨ الظالمين.
8- ومنها قوله عز شأنه: خذ العÙÙˆ وأمر بالعر٠وأعرض عن الجاهلين.
9- ومنها قوله عز شأنه: ÙØ§ØµÙØ Ø§Ù„ØµÙØ الجميل.
10- نماذج من عÙÙˆ النبي :
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي : هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم Ø£ØØ¯ØŸ قال : «Ù‚د لقيت من قومي وكان أشد ما لقيته منهم يوم العقبة إذ عرضت Ù†ÙØ³ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ ابن عبد يا ليل بن عبد كلال Ùلم يجبني إلى ما أردت، ÙØ§Ù†Ø·Ù„قت وأنا مهموم على وجهي Ùلم أستÙÙ‚ إلا وأنا بقرية الثعالب ÙØ±Ùعت رأسي ÙØ¥Ø°Ø§ Ø³ØØ§Ø¨Ø© قد أظلتني ÙØ¥Ø°Ø§ Ùيها جبريل عليه السلام Ùناداني Ùقال: إن الله تعالى قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت منهم، Ùناداني ملك الجبال ÙØ³Ù„Ù… علي وقال: يا Ù…ØÙ…د إن الله قد سمع قول قومك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بما شئت Ùما شئت؟ إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين Ùقال : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ÙˆØØ¯Ù‡ لا يشرك به شيئا» [رواه البخاري ومسلم].
عن أنس كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد نجراني غليظ Ø§Ù„ØØ§Ø´ÙŠØ© ÙØ£Ø¯Ø±ÙƒÙ‡ أعرابي ÙØ¬Ø¨Ø°Ù‡ جبذةً شديدة Ùنظرت إلى ØµÙØØ© عنقه اليمنى وقد أثرت بها ØØ§Ø´ÙŠØ© البردة من شدة جبذته.
11- ومن عÙوه ØŒ جاء ÙÙŠ ØØ¯ÙŠØ« ابن مسعود كأني أنظر إلى رسول الله ÙŠØÙƒÙŠ Ù†Ø¨ÙŠØ§Ù‹ من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه ÙØ£Ø¯Ù…وه وهو ÙŠÙ…Ø³Ø Ø§Ù„Ø¯Ù… عن وجهه ويقول: «Ø§Ù„لهم Ø§ØºÙØ± لقومي ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… لا يعلمون»[متÙÙ‚ عليه].
12- وكذلك كان العÙÙˆ من هدي الرسل الكرام.
Ùهذا نبي الله يوس٠الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم ØØ³Ø¯Ù‡ إخوته وألقوه ÙÙŠ الجب ونال منهم ألواناً من الأذى. ثم هو يقول لهم: لا تثريب عليكم اليوم ÙŠØºÙØ± الله لكم وهو أرØÙ… الراØÙ…ين.
13- وأبو بكر الصديق خير الناس بعد الأنبياء، كان من قرابته Ù…Ø³Ø·Ø Ø¨Ù† أثاثة وكان أبو بكر ينÙÙ‚ عليه ÙˆÙŠØØ³Ù† إليه Ùلما خاض Ù…Ø³Ø·Ø Ùيمن خاض ÙÙŠ ØØ§Ø¯Ø«Ø© الإÙك، ØÙ„٠أبو بكر ألا ÙŠØØ³Ù† إليه كما كان ÙŠØØ³Ù† ÙÙŠ السابق ÙØ¹Ø§ØªØ¨Ù‡ ربه عز وجل وأنزل: ولا يأتل ألوا Ø§Ù„ÙØ¶Ù„ منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين ÙÙŠ سبيل الله وليعÙوا ÙˆÙ„ÙŠØµÙØÙˆØ§ ألا ØªØØ¨ÙˆÙ† أن ÙŠØºÙØ± الله لكم Ùقال: بلى، Ø£ØØ¨ أن ÙŠØºÙØ± الله لي، وعاد إلى ما كان عليه من Ø§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ù† إليه وكÙّر عن يمينه.
14- زين العابدين أتت جاريته تصب الماء عليه ÙØ³Ù‚Ø· الإبريق من يدها على وجهه ÙØ´Ø¬Ù‡ Ùقالت: والكاظمين الغيظ Ùقال: كظمت غيظي، قالت: والعاÙين عن الناس قال: عÙوت عنك، قالت: والله ÙŠØØ¨ Ø§Ù„Ù…ØØ³Ù†ÙŠÙ†ØŒ قال: أنت ØØ±Ø© لوجه الله.
15- عÙÙˆ الإمام Ø£ØÙ…د عمن أساء إليه.
16- عÙÙˆ شيخ الإسلام ابن تيمية.
17- عن أبي هريرة أن رجلاً شتم أبا بكر والنبي جالس ÙØ¬Ø¹Ù„ النبي يعجب ويتبسم Ùلما أكثر رد عليه بعض قوله Ùقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس Ùلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت قال: إنه كان معك ملك يرد عنك Ùلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان Ùلم أكن لأبقى مع الشيطان ثم قال: يا أبا بكر ثلاث كلهن ØÙ‚ ما من عبد ظلم بمظلمة Ùيغض عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره وما ÙØªØ رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة.
18- عن أبي هريرة قال : «Ù…ا نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبداً بعÙÙˆ إلا عزا وما تواضع Ø£ØØ¯ لله إلا Ø±ÙØ¹Ù‡ الله» [مسلم].
19- العÙÙˆ من شيم الكرام:
قال الإمام Ø§Ù„Ø´Ø§ÙØ¹ÙŠ:
Ø£ØØ¨ من الإخوان كل مواتي وكل غضيض الطر٠عن عثراتي
يواÙقني Ùـي كل أمر أريـده ويØÙظنـي ØÙŠÙ€Ø§ وبعـد ممـاتـي
Ùمن لي بهذا ليت أني أصبته لقاسمتـه مـالـي مـن Ø§Ù„ØØ³Ù†Ù€Ø§Øª
ØªØµÙØØª إخواني Ùكـان أقلهم على كثـرة الإخـوان أهل ثقـات
وقال أيضاً:
أقبل معاذير من يأتيك معتـذراً إن برّ عندك Ùيما قال أو ÙØ¬Ø±Ø§
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره وقد أجلك من يعصيك مستترا
الخطبة الثانية
لم ترد.