ملخص الخطبة
1- زكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø±. 2- وقت التكبير ÙˆØµÙØªÙ‡. 3- إدخال السرور على الأهل والأولاد. 4- شهود النساء صلاة العيد. 5- الذهاب مشيا. 6- أكل تمرات قبل الخروج للعيد. 7- Ø§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± من أعياد المشركين.
الخطبة الأولى
أما بعد: Ùقد أوشك الشهر الكريم على الرØÙŠÙ„ØŒ Ùنسأل الله تعالى أن يتقبل منا Ø£ØØ³Ù† ما عملناه، وأن يتجاوز عن سيئاتنا وتقصيرنا، وأن يختم لنا هذا الشهر الكريم بالرØÙ…Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø© والعتق من النار.
أيها المسلمون، مما ÙŠÙØ´Ø±Ø¹ لنا ÙÙŠ نهاية الشهر الكريم شهر رمضان زكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø± التي هي طهرة للصائم من اللغو ÙˆØ§Ù„Ø±ÙØ« وطعمة للمساكين، وقد ÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ رسول الله صاعا من طعام، على الصغير والكبير والذكر والأنثى من المسلمين. ÙØ¨Ø§Ø¯Ø±ÙˆØ§ إلى إخراج زكاة ÙØ·Ø±ÙƒÙ….
ومما يشرع لنا كذلك ÙÙŠ نهاية الشهر تكبير الله تعالى، قال الله عز وجل: ÙˆÙŽÙ„ÙØªÙكْمÙÙ„Ùوا Ø§Ù„Ù’Ø¹ÙØ¯Ù‘َةَ ÙˆÙŽÙ„ÙØªÙÙƒÙŽØ¨Ù‘ÙØ±Ùوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكÙمْ وَلَعَلَّكÙمْ ØªÙŽØ´Ù’ÙƒÙØ±Ùونَ [البقرة:185]ØŒ أي: لتذكروا الله عند انقضاء عبادتكم، Ùكما شرع ذكر الله Ø¨Ø§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØªØÙ…يد والتكبير عقب الصلاة ÙˆØ´ÙØ±Ø¹ عند انقضاء مناسك Ø§Ù„ØØ¬ كما قال تعالى: ÙÙŽØ¥ÙØ°ÙŽØ§ قَضَيْتÙمْ مَنَاسÙÙƒÙŽÙƒÙمْ ÙÙŽØ§Ø°Ù’ÙƒÙØ±Ùوا اللَّهَ كَذÙكْرÙÙƒÙمْ آبَاءَكÙمْ أَوْ أَشَدَّ ذÙكْرًا [البقرة:200] شرع كذلك عند انقضاء الصوم ذكر الله تعالى بالتكبير، ويبدأ وقته من رؤية هلال شوال أو غروب شمس آخر ليلة من رمضان، وينتهي وقته بصلاة العيد.
وصيغة التكبير كما جاء عن ابن مسعود : (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الØÙ…د).
ويشرع الجهر بالتكبير عقب الصلوات، وعند الخروج إلى مصلى العيد ÙÙŠ الطريق، ÙˆÙÙŠ المصلى أثناء انتظار الصلاة، وكلما تذكر المسلم يشرع له تكبير الله تعالى شكرا له على توÙيقه لنا وإنعامه علينا.
ويشرع للمسلم يوم العيد أن يلبس أجمل ثيابه؛ لما جاء عن علي أن النبي كان يلبس Ø¨ÙØ±Ù’دَ ØÙبَرَة ÙÙŠ كل عيد. رواه Ø§Ù„Ø´Ø§ÙØ¹ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø·Ø¨Ø±Ø§Ù†ÙŠ. وروى ابن خزيمة عن جابر أن النبي كان يلبس برده الأØÙ…ر ÙÙŠ العيدين والجمعة. وبرد الØÙبَرَة: نوع من البرود يصنع باليمن.
ويشرع للمسلم إدخال السرور على أهله وأولاده يوم العيد، وأن يهنئ المسلمون بعضهم بعضا بقول: تقبل الله منا ومنكم.
ÙˆÙŠØ³ØªØØ¨ الاغتسال قبل الخروج لصلاة العيد؛ لورود ذلك من ÙØ¹Ù„ جماعة من Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© رضي الله عنهم.
وصلاة العيد شعيرة ظاهرة من شعائر الإسلام، يشرع أن يخرج إليها المسلمون، رجالا ونساءً وصغارا وكبارًا. عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله أن نخرجهن ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ·Ø± والأضØÙ‰ العواتق والØÙيَّض وذوات الخدور Ù€ العواتق اللائي قاربن البلوغ، وذوات الخدور الشابات الأبكار Ù€ ÙØ£Ù…ا الØÙيَّض Ùيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، Ø¥ØØ¯Ø§Ù†Ø§ لا يكون لها جلباب، قال: «Ù„تلبسها أختها من جلبابها» رواه البخاري ومسلم ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨ السنن، وزاد أبو داود ÙÙŠ روايته: والØÙيَّض يكن خل٠الناس يكبرن مع الناس.
ÙˆÙيه مشروعية التكبير للنساء ولكن سرا، وأن تخرج النساء لصلاة العيد ÙÙŠ جلابيبهن ÙˆØØ¬Ø§Ø¨Ù‡Ù† السابغ.
وقد ذهب الإمام أبو ØÙ†ÙŠÙØ© إلى أن صلاة العيد ÙØ±Ø¶ عين، وذهب الإمام Ø£ØÙ…د إلى أنها ÙØ±Ø¶ ÙƒÙØ§ÙŠØ©ØŒ وذهب الإمامان مالك ÙˆØ§Ù„Ø´Ø§ÙØ¹ÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ أنها سنة.
ÙˆÙŠØ³ØªØØ¨ أن يذهب إلى صلاة العيد ماشيا وأن يرجع ماشيا إذا استطاع ذلك؛ لما Ùيه من إظهار شعار الإسلام ÙÙŠ الطرقات، ÙˆÙŠØ³ØªØØ¨ أن يرجع من غير الطريق الذي ذهب منه كما رواه البخاري.
وعن أنس قال: كان النبي لا يغدو يوم Ø§Ù„ÙØ·Ø± ØØªÙ‰ يأكل تمرات ويأكلهن وترا. رواه البخاري. ÙˆÙيه Ø§Ø³ØªØØ¨Ø§Ø¨ أكل تمرات وترا قبل الخروج إلى صلاة عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø±.
وعلى المسلم Ø§Ù„ØØ±Øµ على التبكير يوم العيد Ù„ØØ¶ÙˆØ± الصلاة، ÙˆØ§Ù„ØØ±Øµ على الاستماع إلى خطبة العيد بعد الصلاة.
أيها المسلمون، إن الأعياد من شعائر الإسلام التي يتميز بها المسلمون عن أعياد المشركين، Ùلا يجوز للمسلم أن ÙŠØØªÙÙ„ بأعياد المشركين ولا أن يهنئ المشركين بها بإجماع العلماء، قال تعالى: وَالَّذÙينَ لا يَشْهَدÙونَ الزّÙورَ [Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ان:72]ØŒ قال أبو العالية وابن سيرين وطاووس وكثير من السلÙ: "أي: لا يشهدون أعياد المشركين".
ولما دخل النبي المدينة وجد أهلها ÙŠØØªÙلون بيومين من أعياد الجاهلية، Ùنهاهم النبي وقال: «Ø¥Ù† الله أبدلكم بهما يومين خيرا منهما: يوم Ø§Ù„ÙØ·Ø± ويوم الأضØÙ‰».
والØÙ…د لله رب العالمين.
الخطبة الثانية
لم ترد.