ملخص الخطبة
1- أسباب الهزيمة وأسباب النصر. 2- ØØ§Ù„ المسلمين اليوم. 3- كيÙما تكونوا يولّÙÙŠ عليكم. 4- Ø§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± من إضاعة الصلاة.
الخطبة الأولى
الØÙ…د لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : «Ø®Ù…س بخمس: ما نقض قوم العهد إلا سÙلّط عليهم عدوهم، وما ØÙƒÙ…وا بغير ما أنزل الله إلا ÙØ´Ø§ Ùيهم الÙقر، ولا ظهرت Ùيهم Ø§Ù„ÙØ§ØØ´Ø© لا ÙØ´Ø§ Ùيهم الموت، ولا Ø·ÙÙوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا ØØ¨Ø³ عنهم القطر» [رواه الطبراني وهو ØØ³Ù†ØŒ انظر: صØÙŠØ الجامع 3240].
ÙˆÙÙŠ رواية: «ÙˆÙ„Ù… ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم ÙØ£Ø®Ø°ÙˆØ§ بعض ما كان ÙÙŠ أيديهم، وما لم تØÙƒÙ… أئمتهم بكتاب الله عز وجل ÙˆÙŠØªØØ±ÙˆØ§ Ùيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم شديداً».
يبين لنا النبي أسباب النصر وأسباب الهزيمة Ùنقض عهد الله وعهد رسوله - أي معصية الله ورسوله - هو سبب الهزيمة وتسلط الأعداء وتØÙƒÙŠÙ… القوانين التي وضعها البشر والإعراض عن ØÙƒÙ… الله هو سبب الÙقر ÙˆØ§Ù„Ø§Ø®ØªÙ„Ø§Ù ÙˆØ§Ù„ØªÙØ±Ù‚ الذي يعاني منه المسلمون، ÙˆÙÙŠ المقابل ÙØ¥Ù† طاعة الله ورسوله هي سبب النصر قال تعالى: إن تنصروا الله ينصركم ويثب أقدامكم.
مرّ سعد بن أبي وقاص يوم القادسية على معسكرات الجيش بالليل Ùمر بقوم يصلون Ùقال: من ههنا يأتي النصر، ومر بقوم نيام Ùقال: ومن هنا تأتي الهزيمة، رغم أن هؤلاء ناموا عن صلاة Ù…Ø³ØªØØ¨Ø© ليست واجبة إلا أن سعداً رأى أن التكاسل عن Ø§Ù„Ù…Ø³ØªØØ¨Ø§Øª من أسباب الهزيمة.
ومر قتيبة بن مسلم – Ø£ØØ¯ القواد Ø§Ù„ÙØ§ØªØÙŠÙ† الكبار – على Ù…ØÙ…د بن واسع – Ø£ØØ¯ عبّاد التابعين – وهو Ø±Ø§ÙØ¹ أصبعه إلى السماء يدعو وكانت الترك قد أغارت على خراسان وكان قتيبة أمير خراسان Ùقال قتيبة: أصبعه تلك Ø£ØØ¨ إليّ من ثلاثين أل٠عنان – أي من ثلاثين Ø£Ù„Ù ÙØ§Ø±Ø³.
Ùكي٠ينتظر المسلمون أن ينصرهم الله وقد ÙØ´Ø§ ÙÙŠ المسلمين تضييع الصلاة والزكاة وأكل الربا وانتشرت ÙÙŠ بلادهم Ø§Ù„ØØ§Ù†Ø§Øª والمراقص ولا ØÙˆÙ„ ولا قوة إلا بالله، وإذا انتشر الخبث وكثر عم البلاء قيل: يا رسول الله أنهلك ÙˆÙينا الصالØÙˆÙ†ØŸ قال: «Ù†Ø¹Ù…ØŒ إذا كثر الخبث»ØŒ وقال تعالى: واتقوا ÙØªÙ†Ø© لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [Ø§Ù„Ø£Ù†ÙØ§Ù„]. ÙØ¥Ø°Ø§ أراد المسلمون النصر المبين ÙØ¹Ù„يهم أن يغيروا ما Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…ØŒ قال تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم ØØªÙ‰ يغيروا ما Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… [الرعد].
ولكن المسلم لا ييأس من رØÙ…Ø© الله ÙØ¥Ù† الله تعالى قد ينصر المسلمين لأجل Ø¶Ø¹ÙØ§Ø¦Ù‡Ù… من المظلومين الذين لا يستطيعون ØÙŠÙ„Ø© ولا يهتدون سبيلاً Ùقد قال : «Ø¥Ù†Ù…ا تنصرون وترزقون Ø¨Ø¶Ø¹ÙØ§Ø¦ÙƒÙ…».
وعلى قدر ما ÙÙŠ عامة الناس من الخير والعدل يكون الخير والعدل ÙÙŠ أمرائهم ÙˆØÙƒØ§Ù…هم قال ابن القيم – رØÙ…Ù‡ الله -: (تأمّل ØÙƒÙ…Ø© الله تعالى ÙÙŠ تسليط العدو على العباد إذا جار قويهم على ضعيÙهم ولم يؤخذ للمظلوم ØÙ‚Ù‡ من ظالمه، كي٠يسلط الله عليهم من ÙŠÙØ¹Ù„ بهم ÙƒÙØ¹Ù„هم برعاياهم ÙˆØ¶Ø¹ÙØ§Ø¦Ù‡Ù… سواء بسواء وهذه سنة الله تعالى منذ قامت الدنيا إلى أن تطوى الأرض ويعيدها كما بدأها، وتأمل ØÙƒÙ…ته تعالى ÙÙŠ أن جعل ملوك العباد وولاتهم من جنس أعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت ÙÙŠ صور ملوكهم ÙØ¥Ù† استقاموا استقامت ملوكهم وإن عدلوا عدلت عليهم وإن ظهر Ùيهم المكر والخديعة Ùولاتهم كذلك وإن منعوا ØÙ‚وق الله لديهم وبخلوا بها منعت ولاتهم ما لهم عندهم من الØÙ‚ وبخلوا به عليهم..
وقيل لعلي : لم كثرت Ø§Ù„ÙØªÙ† ÙÙŠ عهدك ولم تكن كذلك ÙÙŠ عهد أبي بكر وعمر؟ Ùقال : كان أبو بكر وعمر أميرين على مثلي وأنا اليوم أمير على مثلك.
أيها المسلمون: إن من أعظم مظاهر إضاعة الدين إضاعة الصلاة Ùكم ممن ينتسب إلى الإسلام قد أضاع الصلاة إما أنه لا يصليها بالكلية أو لا يصلي إلا الجمعة أو يضيع أوقات الصلاة.
قال : «Ù„تنتقضن عرى الإسلام عروة عروة ÙØ£ÙˆÙ„هن نقضاً الØÙƒÙ… وآخرهن الصلاة» وقال : «Ø¨ÙŠÙ† الرجل وبين Ø§Ù„ÙƒÙØ± ترك الصلاة» [مسلم عن جابر].
«Ø§Ù„صلاة عمود الدين من أقامها Ùقد أقام الدين ومن هدمها Ùقد هدم الدين».
وهي أول ما ÙŠØØ§Ø³Ø¨ عليه العبد وهي آخر وصايا رسول الله : «Ø§Ù„صلاة الصلاة» ووص٠الله تعالى المؤمنين بقوله: والذين هم على صلاتهم ÙŠØØ§Ùظون.
وقال تعالى: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً.
وقد أخبر النبي أنه ستكون بعده أمراء يميتون الصلاة يصلونها ÙÙŠ غير وقتها Ùقال : «ØµÙ„ الصلاة لوقتها ثم صل معهم ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ تكون لك ناÙلة».
نسأل الله تعالى أن ÙŠØµÙ„Ø Ø£ØÙˆØ§Ù„ المسلمين.
الخطبة الثانية
لم ترد.