ملخص الخطبة
1- التعجيل بالأعمال Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ© قبل ØÙ„ول Ø§Ù„ÙØªÙ†.
2- استدراك ما ÙØ§Øª من الزمان بالتوبة النصوØ.
3- اغتنام الزمان Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± بالعمل الصالØ.
4- Ø§Ù„ÙØªÙ† الصغار والكبار.
5- سبل الوقاية من Ø§Ù„ÙØªÙ†.
6- أشراط الساعة.
الخطبة الأولى
أما بعد:
ÙØ¹Ù† أبي هريرة قال: قال : «Ø¨Ø§Ø¯Ø±ÙˆØ§ بالأعمال ÙØªÙ†Ø§ كقطع الليل المظلم؛ ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø±Ø¬Ù„ مؤمنا ويمسي ÙƒØ§ÙØ±Ø§ØŒ ويمسي مؤمنا ÙˆÙŠØµØ¨Ø ÙƒØ§ÙØ±Ø§ØŒ يبيع Ø£ØØ¯ÙƒÙ… دينه بعرض من الدنيا قليل» رواه مسلم، وعنه قال: قال : «Ø¨Ø§Ø¯Ø±ÙˆØ§ بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، ودابة الأرض، والدجال، وخويصة Ø£ØØ¯ÙƒÙ…ØŒ وأمر العامة» روه مسلم، وعن عابس Ø§Ù„ØºÙØ§Ø±ÙŠ Ù‚Ø§Ù„: قال : «Ø¨Ø§Ø¯Ø±ÙˆØ§ بالأعمال ستا: إمارة السÙهاء، وكثرة Ø§Ù„Ø´Ù‘ÙØ±ÙŽØ·ØŒ وبيع الØÙƒÙ…ØŒ ÙˆØ§Ø³ØªØ®ÙØ§Ùا بالدم، وقطيعة الرØÙ…ØŒ ونشوًا يتخذون القرآن مزامير، يقدمون Ø£ØØ¯Ù‡Ù… Ù„ÙŠÙØºÙŽÙ†Ù‘Ùيَهم وإن كان أقلَّهم Ùقها» رواه Ø£ØÙ…د والطبراني ÙˆØµØØÙ‡ الألباني ÙÙŠ صØÙŠØ الجامع (2812)ØŒ وعن أبي هريرة قال: قال : «Ø¨Ø§Ø¯Ø±ÙˆØ§ بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا Ùقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا Ù…ÙØ³Ø¯Ø§ØŒ أو هَرَمًا Ù…ÙÙْنÙيا، أو موتا Ù…ÙØ¬Ù’Ù‡ÙØ²Ù‹Ø§ØŒ أو الدجالَ ÙØ´Ø± غائب ينتظر، أو الساعة ÙØ§Ù„ساعة٠أدهى وأمرّ» رواه الترمذي وقال: "ØØ¯ÙŠØ« ØØ³Ù†".
ÙÙŠ هذه Ø§Ù„Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ« الأربعة Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØ© يأمرنا بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ© والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه Ø§Ù„ÙØªÙ† وهذه الصوار٠التي تعيق الإنسان عن العمل الصالØ.
ÙØ£Ù†Øª Ù€ أيها الإنسان Ù€ بين زمن مضى لا تستطيع رده، وبين زمن مستقبل لا تدري هل تدركه أم لا، وإذا أدركته هل ستستطيع Ùيه العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø£Ù… ستعجز عنه، وبين زمن ØØ§Ø¶Ø± إما أن تستÙيد منه وتكثر Ùيه من العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ وإما أن يذهب منك وأنت لا تشعر، ÙØªÙ†Ø¯Ù… ØÙŠÙ† لا ÙŠÙ†ÙØ¹ الندم.
أيها المسلمون، استدركوا ما ÙØ§Øª من زمانكم بالتوبة Ø§Ù„Ù†ØµÙˆØ Ù…Ù…Ø§ ÙØ±Ø·ØªÙ… Ùيه، واغتنموا زمانكم Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± بالإكثار من العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ كالصلاة والصدقة والصيام وتلاوة القرآن ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØªØÙ…يد والتكبير والتهليل والذكر والدعاء ÙˆØØ³Ù† الخلق وطلب العلم والدعوة إلى الله وغير ذلك من أبواب الخير، وهي كثيرة بØÙ…د الله، ودلّÙوا إخوانكم عليها، ÙØ¥Ù† الدال على الخير ÙƒÙØ§Ø¹Ù„ه، واعزموا على الاستمرار ÙÙŠ الطاعة والازدياد منها ÙÙŠ مستقبلكم، ÙØ¥Ù† الإنسان يدرك بنيته ثواب العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø°ÙŠ عزم عليه، ولكن منعه عذر من ÙØ¹Ù„Ù‡.
وقد أمرنا الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ بالمسابقة إلى الخيرات والمسارعة إليها، Ùقال Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡: سَابÙÙ‚Ùوا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ مَغْÙÙØ±ÙŽØ©Ù Ù…Ùنْ رَبّÙÙƒÙمْ وَجَنَّة٠عَرْضÙهَا ÙƒÙŽØ¹ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù Ø§Ù„Ø³Ù‘ÙŽÙ…ÙŽØ§Ø¡Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù Ø£ÙØ¹Ùدَّتْ Ù„ÙلَّذÙينَ آمَنÙوا Ø¨ÙØ§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙˆÙŽØ±ÙØ³ÙÙ„Ùه٠ذَلÙÙƒÙŽ ÙÙŽØ¶Ù’Ù„Ù Ø§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙŠÙØ¤Ù’تÙيه٠مَنْ يَشَاء٠وَاللَّه٠ذÙÙˆ الْÙَضْل٠الْعَظÙيمÙ[Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯:21]ØŒ وقال Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡: ÙˆÙŽØ³ÙŽØ§Ø±ÙØ¹Ùوا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ مَغْÙÙØ±ÙŽØ©Ù Ù…Ùنْ رَبّÙÙƒÙمْ وَجَنَّة٠عَرْضÙهَا Ø§Ù„Ø³Ù‘ÙŽÙ…ÙŽÙˆÙŽØ§ØªÙ ÙˆÙŽØ§Ù„Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù Ø£ÙØ¹Ùدَّتْ Ù„ÙÙ„Ù’Ù…ÙØªÙ‘ÙŽÙ‚Ùينَ الَّذÙينَ ÙŠÙنْÙÙÙ‚Ùونَ ÙÙÙŠ السَّرَّاء٠وَالضَّرَّاء٠وَالْكَاظÙÙ…Ùينَ الْغَيْظَ وَالْعَاÙÙينَ عَنْ Ø§Ù„Ù†Ù‘ÙŽØ§Ø³Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙŠÙØÙØ¨Ù‘Ù Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØÙ’Ø³ÙÙ†Ùينَ [آل عمران:133ØŒ 134].
والمسارعة والمسابقة والمبادرة معناها التعجيل Ø¨ØªØØµÙŠÙ„ شيء ÙŠÙوت بالتأخر ÙÙŠ طلبه ويندم الإنسان على Ùواته، Ùما بالك إذا كان هذا الشيء Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Øª هو الجنة ÙˆØ§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø©ØŸ! ولا بديل لمن ÙØ§ØªÙ‡ ذلك إلا النار والعذاب الأليم، Ùما أعظم Ø§Ù„ØØ³Ø±Ø© ÙˆØ£ÙØ¯Ø الخسارة.
أيها المسلمون، إن من Ùوائد التعجيل بالأعمال Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ© ÙÙŠ زمن الرخاء ÙˆØ§Ù„Ø±Ø§ØØ© ÙˆØ§Ù„ØµØØ© ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ø§Øº والغنى أن من ÙØ¹Ù„ ذلك عرÙÙ‡ الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ ÙÙŠ أوقات Ø§Ù„ÙØªÙ† والشدائد، ÙØ«Ø¨ØªÙ‡ وسلَّمه ÙÙŠ دينه، وكتب له أجر ما كان يعمل وهو صØÙŠØ مقيم، كما قال : «ØªØ¹Ø±Ù إلى الله ÙÙŠ الرخاء يعرÙÙƒ ÙÙŠ الشدة» رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقد بلغ من إسراعه بالخير أنه صلى العصر يوما ÙØ³Ù„Ù… ÙØªØ®Ø·Ù‰ الرقاب، ودخل البيت بسرعة ÙØ£Ø®Ø±Ø¬ ذهبا Ùقسمه على الناس، وقال: «Ø¥Ù†Ù‡ صدقة Ùكرهت أن أبيته».
أيها المسلمون، ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الأول ÙŠØØ°Ø± النبي أمته من Ø§Ù„ÙØªÙ† التي هي مثل قطع الليل المظلم ÙÙŠ التباس أمرها على أكثر الناس وانتشارها وكثرتها وتتابعها، ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† هي تلك الأمور التي ØªÙØªÙ† المؤمن عن دينه، أي: تصرÙÙ‡ عنه وتكون سببا ÙÙŠ نقصان إيمانه أو زواله بالكلية والعياذ بالله بسبب الرغبة ÙÙŠ شيء من أمور الدنيا؛ كمال أو جاه أو رياسة أو نساء، أو رهبة من شيء من أمور الدنيا يخوَّ٠به؛ كزوال نعم أو ØÙ„ول مصائب Ùيؤثر الدنيا على الدين، وهذه Ø§Ù„ÙØªÙ† التي ØØ°Ø± منها النبي سيبلغ من قوتها أن الرجل ÙŠØµØ¨Ø Ù…Ø¤Ù…Ù†Ø§ ثم يتعرض لهذه Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© Ùلا يصبر ÙÙŠÙƒÙØ± ويمسي ÙƒØ§ÙØ±Ø§ØŒ أو يمسي مؤمنا ثم يتعرض لهذه Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠÙƒÙØ± ÙÙŠØµØ¨Ø ÙƒØ§ÙØ±Ø§ والعياذ بالله.
ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† منها صغار وكبار، ÙØ§Ù„صغار ÙƒÙØªÙ†Ø© الأهل والمال والولد والجار، أي: ما يقع بسبب هذه الأمور من صغائر الذنوب ونقصان الإيمان، وتكÙيرها بالصلاة والصيام والصدقة، ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† الكبار هي التي بدأت بقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ØŒ وستستمر وتكثر ÙÙŠ آخر الزمان.
روى البخاري عن ØØ°ÙŠÙØ© بن اليمان أن عمر بن الخطاب قال: أيكم ÙŠØÙظ قول رسول الله ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø©ØŸ Ùقال ØØ°ÙŠÙØ©: أنا Ø£ØÙظ كما قال، قال: هات إنك لجريء، قال: قال رسول الله : «Ùتنة الرجل ÙÙŠ أهله وماله وجاره ØªÙƒÙØ±Ù‡Ø§ الصلاة والصدقة والأمر بالمعرو٠والنهي عن المنكر»ØŒ قال: ليست هذه، ولكن التي تموج كموج Ø§Ù„Ø¨ØØ±ØŒ قال: يا أمير المؤمنين، لا بأس عليك منها، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: ÙŠÙØªØ الباب أو ÙŠÙكسر؟ قال: لا بل ÙŠÙكسر، قال: ذلك ØØ±ÙŠ Ø£Ù† لا يغلق. ÙØ³Ø£Ù„ مسروق ØØ°ÙŠÙØ©: من الباب؟ قال ØØ°ÙŠÙØ©: هو عمر.
وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: نادى منادي النبي : الصلاة جامعة، ÙØ§Ø¬ØªÙ…عنا إلى رسول الله Ùقال: «Ø¥Ù†Ù‡ لم يكن نبي قبلي إلا كان ØÙ‚ا عليه أن يدل أمته على خير ما يعمله لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عاÙيتها ÙÙŠ أولها، وسيصيب آخرها بلاء شديد وأمور تنكرونها، وتجيء ÙØªÙ† ÙيرÙÙ‚ بعضها بعضا، وتجيء Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© Ùيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم ØªÙ†ÙƒØ´ÙØŒ وتجيء Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© Ùيقول المؤمن: هذه هذه، Ùمن Ø£ØØ¨ منكم أن ÙŠØ²ØØ²Ø عن النار ويدخل الجنة Ùلتأته منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي ÙŠØØ¨ أن يؤتى إليه».
والمخرج من هذه Ø§Ù„ÙØªÙ† كما أرشد هو المبادرة إلى الأعمال Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ© ÙÙŠ أوقات الرخاء والتعوذ بالله من Ø§Ù„ÙØªÙ†ØŒ ÙØ¹Ù† زيد بن ثابت قال: قال : «Ù†Ø¹ÙˆØ° بالله من Ø§Ù„ÙØªÙ† ما ظهر منها وما بطن»ØŒ ولزوم جماعة المسلمين أي: الذين يتمسكون بما كان عليه النبي ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨Ù‡ØŒ ولزوم إمام المسلمين إن كان لهم إمام.
ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الثاني: يأمر بالمبادرة بالأعمال Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ© قبل أن تأتي ستة أمور، منها أربعة من علامات الساعة الكبرى، وهي:
1- طلوع الشمس من مغربها؛ وذلك أن الشمس تخر ساجدة ØªØØª عرش الله تعالى، وهو مستقرها كل ليلة، وتستأذن ربها أن تطلع Ùيؤذن لها، ØØªÙ‰ إذا كان قرب يوم القيامة استأذنت Ùلم يؤذن لها، وقيل لها: عودي من ØÙŠØ« أتيت، ÙØªØ·Ù„ع من مغربها، ÙˆØÙŠÙ†Ø¦Ø° لا ÙŠÙ†ÙØ¹ Ù†ÙØ³Ø§ إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت ÙÙŠ إيمانها خيرا.
2- الدخان، قال تعالى: ÙÙŽØ§Ø±Ù’ØªÙŽÙ‚ÙØ¨Ù’ يَوْمَ تَأْتÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ù‘ÙŽÙ…ÙŽØ§Ø¡Ù Ø¨ÙØ¯ÙØ®ÙŽØ§Ù†Ù Ù…ÙØ¨Ùين٠يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ Ø£ÙŽÙ„Ùيمٌ [الدخان:10ØŒ 11]ØŒ وهو من علامات الساعة الكبرى، وهو دخان يملأ ما بين السماء والأرض، Ùيصيب المؤمن منه كالزكمة، وأما Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ± ÙÙŠÙ†ØªÙØ® من هذا الدخان ØØªÙ‰ يخرج مما معه Ùيثقبها.
3- الدابة، قال تعالى: ÙˆÙŽØ¥ÙØ°ÙŽØ§ وَقَعَ الْقَوْل٠عَلَيْهÙمْ أَخْرَجْنَا Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ دَابَّةً Ù…Ùنْ الأَرْض٠تÙكَلّÙÙ…ÙÙ‡Ùمْ أَنَّ النَّاسَ كَانÙوا Ø¨ÙØ¢ÙŠÙŽØ§ØªÙنَا لا ÙŠÙوقÙÙ†Ùونَ [النمل:82]. وهي ØÙŠÙˆØ§Ù† عظيم يدبّ على الأرض ويكلم الناس، ومعها عصا موسى تجلو بها وجه المؤمن ØØªÙ‰ يشرق، ومعها خاتم سليمان تخطم به Ø£Ù†Ù Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ± Ù€ أي: تكويه أو تجرØÙ‡ Ù€ علامة على ÙƒÙØ±Ù‡. جاء ذلك ÙÙŠ ØØ¯ÙŠØ« أبي هريرة عند Ø£ØÙ…د والترمذي ÙˆØµØØÙ‡ Ø£ØÙ…د.
4- الدجال، وهو رجل ÙƒØ§ÙØ± من بني آدم، شاب Ø£ØÙ…ر قصير، جعد الرأس، Ù…Ù…Ø³ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹ÙŠÙ† اليمنى كأنها عنبة طاÙية، وعينه اليسرى عليها Ù„ØÙ…Ø© غليظة، مكتوب بين عينيه ÙƒØ§ÙØ±ØŒ يقرؤها كل مسلم كاتب أو غير كاتب، وهو عقيم لا يولد له، يخرج ÙÙŠ آخر الزمان Ùيدعي الربوبية، ÙˆÙŠÙØªÙ† الناس، وتقع له خوارق. ومن علامات الساعة أن يترك الناس ذكره على المنابر.
5ØŒ 6- خويصة Ù†ÙØ³Ùƒ وأمر العامة؛ أي: يكثر الشر والخيانة، ÙÙŠØµØ¨Ø Ø¹Ø§Ù…Ø© الناس كذلك، ولا يثق المسلم إلا Ø¨Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ معدودين Ù„Ø±ÙØ¹ الأمانة من الناس.
ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الثالث ذكر النبي من أشراط الساعة إمارة السÙهاء وكثرة Ø§Ù„Ø´ÙØ±Ù’طة وانتشار رشوة الØÙƒØ§Ù… وكثرة القتل ÙˆØ§Ø³ØªØ®ÙØ§Ù الناس Ø¨ØØ±Ù…Ø© الدماء وقطيعة الرØÙ… ووجود من يقرأ القرآن ولا يعمل به ولا يتدبره، بل يتخذه كالأغاني ليطرب به الناس.
اللهم أعذنا من Ø§Ù„ÙØªÙ† ما ظهر منها وما بطن.
الخطبة الثانية
لم ترد.