ملخص الخطبة
1- أدلة بدعية Ø§Ù„Ø§ØØªÙال بالمولد النبوي. 2- ØÙ‚وق النبي على أمته.
الخطبة الأولى
الØÙ…د لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ وبعد:
بعد أيام قلائل سو٠تنقل الصØÙ والإذاعات من معظم البلاد الإسلامية Ø£ØØ¯Ø§Ø« Ø§ØØªÙالات تجري ÙÙŠ سرادقات ضخمة تقام لإØÙŠØ§Ø¡ ذكرى مولد رسول الله ÙÙŠ الثاني عشر من شهر ربيع الأول كما ÙŠØØ¯Ø« كل عام.
إذا نظرنا إلى هذه Ø§Ù„Ø§ØØªÙالات بميزان الشرع الØÙ†ÙŠÙ وجدنا أنها من البدع والضلالات التي لا يجوز للمسلم أن يشارك Ùهي للأسباب التالية:
1- أنه لم ÙŠÙØ¹Ù„Ù‡ النبي ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡ قط ولا Ø§ØØªÙÙ„ Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© رضي الله عنهم بمولده بعد ÙˆÙØ§ØªÙ‡ .
وكل خير ÙÙŠ اتباع من سل٠وكل شر ÙÙŠ ابتداع من خلÙ.
- · قال الله تعالى: الذي خلق الموت والØÙŠØ§Ø© ليبلوكم أيكم Ø£ØØ³Ù† عملاً [الملك]. قال Ø§Ù„ÙØ¶ÙŠÙ„ بن عياض Ø£ØØ³Ù† عملاً أي أخلصه وأصوبه، إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل، والصواب أن يكون على السنة، والخالص أن يكون لله، وقرأ: Ùمن كان يرجو لقاء ربه Ùليعمل عملاً ØµØ§Ù„ØØ§Ù‹ ولا يشرك بعبادة ربه Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ [الكهÙ].
- · وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال: «Ù…Ù† عمل عملاً ليس عليه أمرنا Ùهو رد».
- · وروى Ø£ØÙ…د وأبو داود والترمذي ÙˆØµØØÙ‡ الألباني عن العرباض بن سارية أن النبي قال: «Ø¥Ù†Ù‡ من يعش منكم ÙØ³ÙŠØ±Ù‰ Ø§Ø®ØªÙ„Ø§ÙØ§Ù‹ كثيراً، ÙØ¹Ù„يكم بسنتي وسنة Ø§Ù„Ø®Ù„ÙØ§Ø¡ الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ÙˆÙ…ØØ¯Ø«Ø§Øª الأمور ÙØ¥Ù† كل بدعة ضلالة».
- · وقال عبد الله بن مسعود : اتبعوا ولا تبتدعوا Ùقد ÙƒÙيتم.
- · وقال مالك رØÙ…Ù‡ الله: السنة سÙينة Ù†ÙˆØØŒ من ركبها نجا، ومن تخل٠عنها هلك، ولا ÙŠØµÙ„Ø Ø¢Ø®Ø± هذه الأمة إلا بما ØµÙ„Ø Ø¨Ù‡ أولها.
- · قال شاه الكرماني رØÙ…Ù‡ الله: من عمّر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بالمراقبة، وتنزه عن أكل Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù… لم تخطئ له ÙØ±Ø§Ø³Ø©. وكان شاه لا تخطئ له ÙØ±Ø§Ø³Ø©.
2- أنها ليس لها أساس من التاريخ لأن كتب السيرة ØÙƒØª اختلا٠المؤرخين ÙÙŠ يوم مولده قيل هو يوم 2 أو 8 أو 10 أو 12 أو 17 أو 22 وليس Ù„Ø£ØØ¯ هذه الآراء ما يرجØÙ‡ على الآراء الأخرى بل Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ الÙلكي الذي يتعصب له هؤلاء Ø§Ù„Ù…ØØªÙلون بالمولد ويرون أنه قطعي ÙÙŠ صيام رمضان، Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ الÙلكي يؤكد أن يوم الاثنين ÙÙŠ شهر مولده عام الÙيل يواÙÙ‚ 2 أو 9 أو 16 أو 23 وقد ولد قطعاً يوم اثنين Ùلا يمكن أن يكون ولد يوم 12 (راجع الرØÙŠÙ‚ المختوم).
وهذا الاختلا٠الكبير ÙÙŠ تاريخ المولد دليل قطعي على أن النبي ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨Ù‡ لم يعيروا هذه المناسبة أي اهتمام عندما تمر كل سنة.
3- النبي قد توÙÙŠ ÙÙŠ الثاني عشر من ربيع الأول 11هـ، Ùهذا اليوم الذي ÙŠØØªÙلون Ùيه بالمولد هو Ù†ÙØ³ ذكرى ÙˆÙØ§ØªÙ‡ وليس Ø§Ù„ÙØ±Ø ÙÙŠ هذه المناسبة بأولى من Ø§Ù„ØØ²Ù† Ùيها.
4- أن Ø§Ù„Ø§ØØªÙال بالموالد عادة نصرانية وقد قال : «Ù…Ù† تشبه بقوم Ùهو منهم».
ÙØ§Ù„نصارى هم الذين ÙŠØØªÙلون بأعياد الميلاد، وانتقلت هذه العادة النصرانية إلى المسلمين عندما ضع٠تمسكهم بدينهم ÙˆÙØ´Ø§ Ùيهم التشبه بأعدائهم.
5- هذه Ø§Ù„Ø§ØØªÙالات تشتمل على الكثير من Ø§Ù„Ù…ØØ¸ÙˆØ±Ø§Øª الشرعية، وعلى رأسها الشرك بالله تعالى ØÙŠØ« ينشدون قصيدة البردة للبوصيري والتي يقول Ùيها:
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند ØÙ„ول Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø« العمم
ÙØ¥Ù† من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم Ø§Ù„Ù„Ù€ÙˆØ ÙˆØ§Ù„Ù‚Ù„Ù…
وغير ذلك من الأبيات الشركية التي Ùيها الاستغاثة بالنبي وادعاء أنه يعلم الغيب، مع أن الله تعالى قال له: قل لا أملك Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ Ù†ÙØ¹Ø§Ù‹ ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء[الأعراÙ:188].
وقال : «Ù„ا تطروني كما أطرت النصارى Ø§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø¨Ù† مريم، وإنما أنا عبد Ùقولوا: عبد الله ورسوله» [صØÙŠØ البخاري ومسلم عن عمر].
Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ما يكون ÙÙŠ هذه Ø§Ù„Ø§ØØªÙالات من الرقص والطبل والزمر وأنواع اللهو واختلاط النساء بالرجاء، ÙØ´Ø§Ø¨Ù‡ÙˆØ§ بذلك الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً.
6- كل بدعة تميت سنة: وبدعة Ø§Ù„Ø§ØØªÙال بالمولد قد أماتت السنن، لأن الذين ÙŠØØªÙلون بهذه الموالد يظنون بذلك أنهم قد أدوا واجبهم Ù†ØÙˆ رسول الله ØŒ ÙØªØ¬Ø¯Ù‡Ù… بعد ذلك يتركون الصلوات ويقعون ÙÙŠ الÙÙˆØ§ØØ´ والمنكرات ويتركون واجبهم الØÙ‚يقي تجاه رسول الله .
أيها المسلمون: للنبي ØÙ‚وق على أمته، وهذه الØÙ‚وق هي جزء من شكرنا له تجاه ما أسداه إلى أمته من تبليغ ما أمر به، Ùقد كان بالمؤمنين Ø±Ø¤ÙˆÙØ§Ù‹ رØÙŠÙ…اً كما وصÙÙ‡ ربه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وقد ÙØªØ الله تعالى به قلوباً ØºÙ„ÙØ§Ù‹ وآذاناً صماً وأعيناً عمياً، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، قال الله تعالى: كما أرسلنا Ùيكم رسولاً يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والØÙƒÙ…Ø© ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [البقرة:151].
ومن ØÙ‚وقه على أمته:
1- الإيمان به وتعزيره وتوقيره، والتعزير هو النصر، والتوقير هو Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… والإجلال.
2- تصديقه Ùيما أخبر وعدم الشك ÙÙŠ شيء مما ثبت أنه أخبر به لأنه الصادق الأمين، وقد شهد له أعداؤه بالصدق وقالوا: ما جربنا عليك كذباً قط، وقال هرقل: ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله تعالى.
قال ØØ³Ø§Ù† بن ثابت:
لو لم يكن Ùيه آيات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر
أي دلائل صدقه لا ØªÙ†ØØµØ± ÙÙŠ المعجزات لأن النبي أصدق الصادقين، ومن ادعى النبوة بعده Ùهو أكذب الكاذبين ولا يلتبس أصدق الصادقين بأكذب الكاذبين إلا على أجهل الجاهلين قال عثمان : (ما أسر Ø£ØØ¯ سريرة إلا أظهرها الله على، ØµÙØØ§Øª وجهه ÙˆÙلتات لسانه).
الخطبة الثانية
لم ترد.