ملخص الخطبة
1- Ø§Ù„ØØ« على الإكثار من ذكر الله تعالى ÙˆØ§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± من الغÙلة.
2- أنواع الذكر.
3- Ùوائد الذكر ÙˆÙØ¶Ø§Ø¦Ù„Ù‡.
الخطبة الأولى
وبعد:
لقد أمرنا الله تعالى ÙÙŠ كتابه العزيز بالإكثار من ذكره Ùقال عز وجل: ÙŠٰأَيّÙهَا ٱلَّذÙينَ ءامَنÙواْ ٱØ°Ù’ÙƒÙØ±Ùواْ ٱللَّهَ ذÙكْرًا ÙƒÙŽØ«Ùيرًا وَسَبّØÙوه٠بÙكْرَةً وَأَصÙيلاً [Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨:41ØŒ 42]ØŒ وجعل الÙÙ„Ø§Ø ÙÙŠ ذكره كثيرًا Ùقال: ÙˆÙŽٱØ°Ù’ÙƒÙØ±Ùواْ ٱللَّهَ ÙƒÙŽØ«Ùيرًا لَّعَلَّكÙمْ تÙÙÙ’Ù„ÙØÙونَ [Ø§Ù„Ø£Ù†ÙØ§Ù„:45]ØŒ وأعد للذاكرين Ø§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø© والأجر العظيم Ùقال: ÙˆÙŽٱلذٰÙƒÙـرÙينَ ٱللَّهَ ÙƒÙŽØ«Ùيرًا ÙˆÙŽٱلذٰÙƒÙØ±ٰت٠أَعَدَّ ٱللَّه٠لَهÙÙ… مَّغْÙÙØ±ÙŽØ©Ù‹ وَأَجْرًا عَظÙيمًا [Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨:35].
وأخبر تعالى أنه يذكر من يذكره Ùقال: ÙÙŽٱØ°Ù’ÙƒÙØ±ÙونÙÙ‰ Ø£ÙŽØ°Ù’ÙƒÙØ±Ù’ÙƒÙمْ [البقرة:152]ØŒ ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« القدسي: «Ù…Ù† ذكرني ÙÙŠ Ù†ÙØ³Ù‡ ذكرته ÙÙŠ Ù†ÙØ³ÙŠØŒ ومن ذكرني ÙÙŠ ملأ ذكرته ÙÙŠ ملأ خير من ملئه» وكÙÙ‰ بذلك شرÙًا.
وكما أمرنا Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ بذكره ÙˆØØ¶Ù†Ø§ عليه Ùقد ØØ°Ø±Ù†Ø§ Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ من الغÙلة عن ذكره Ùقال: وَلاَ تَكÙنْ مّنَ ٱلْغَـٰÙÙÙ„Ùينَ[الأعراÙ:205]ØŒ وقال: وَلاَ تَكÙونÙواْ ÙƒÙŽٱلَّذÙينَ نَسÙواْ ٱللَّهَ ÙَأَنسَـٰÙ‡Ùمْ Ø£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙŽÙ‡Ùمْ Ø£ÙولَـئÙÙƒÙŽ Ù‡ÙÙ…Ù ٱلْÙÙŽÙ€ٰسÙÙ‚Ùونَ [Ø§Ù„ØØ´Ø±:19]ØŒ وقال: ÙŠٰأَيّÙهَا ٱلَّذÙينَ ءامَنÙواْ لاَ تÙلْهÙÙƒÙمْ أَمْوٰÙ„ÙÙƒÙمْ وَلاَ أَوْلَـٰدÙÙƒÙمْ عَن ذÙكْر٠ٱللَّه٠وَمَن ÙŠÙŽÙْعَلْ ذَلÙÙƒÙŽ ÙÙŽØ£ÙوْلَـٰئÙÙƒÙŽ Ù‡ÙÙ…Ù ٱلْخَـٰØ³ÙØ±Ùونَ [المناÙقون].
والذكر ÙÙŠ الكتاب والسنة نوعان:
1- امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه؛ لأن من ذكر قلبÙÙ‡ اللهَ تعالى تذكر أمره ÙÙØ¹Ù„ه، وتذكر نهيه ÙØ§Ø¬ØªÙ†Ø¨Ù‡ØŒ أما الساهي والغاÙÙ„ Ùهو المضيع للأوامر الواقع ÙÙŠ المعاصي والرذائل.
2- ذكر أسماء الله ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ والثناء عليه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ بها، وذلك Ø¨Ø§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØªØÙ…يد والتهليل والتكبير والØÙˆÙ‚لة ÙˆØ§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø± والصلاة على النبي وتلاوة القرآن والمواظبة على الأذكار المؤقتة أو التي لها أسباب كأذكار Ø§Ù„ØµØ¨Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ù…Ø³Ø§Ø¡ وأدبار الصلوات والنوم إلى آخر ما جاء ÙÙŠ الكتاب والسنة.
ولهذا النوع من الذكر الذي هو ØªØ³Ø¨ÙŠØ Ø§Ù„Ù„Ù‡ وذكر أسمائه ÙˆØµÙØ§ØªÙ‡ والثناء عليه ÙˆØÙ…ده وتمجيده Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى Ùوائد ÙˆÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ مبثوثة ÙÙŠ الكتاب والسنة، تعود على العبد ÙÙŠ الدنيا والآخرة، ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© الإنسان لهذه Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ المترتبة على Ø§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØªØÙ…يد والتمجيد لا بد وأن ØªØ±ÙØ¹Ù‡ إلى الإكثار من ذكر الله تعالى بلسانه وقلبه ليكون من الذين يستمعون القول Ùيتبعون Ø£ØØ³Ù†Ù‡.
من أعظم Ùوائد الذكر أنه يكون ØØ±Ø²Ù‹Ø§ للإنسان من أذى الشيطان له ÙÙŠ دينه ودنياه، ÙˆØµØ ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« أن النبي قال: «Ø£Ù…ر الله ÙŠØÙŠÙ‰ بن زكريا أن يأمر بني إسرائيل بخمس كلمات» منها ذكر الله، «Ù‚ال ÙŠØÙŠÙ‰ عليه السلام: وآمركم بذكر الله كثيرًا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعًا ÙÙŠ أثره، ÙØ£ØªÙ‰ على ØØµÙ† ØØµÙŠÙ† ÙØ£ØØ±Ø² Ù†ÙØ³Ù‡ Ùيه». وإن العبد Ø£ØØ±Øµ ما يكون من الشيطان إذا كان ÙÙŠ ذكر الله تعالى، ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الآخر أن النبي رأى رؤيا وقصها على أمته، ÙˆÙÙŠ هذه الرؤيا أنه رأى رجلاً قد Ø§ØØªÙˆØ´ØªÙ‡ الشياطين، ÙØ¬Ø§Ø¡Ù‡ ذكر الله عز وجل ÙØ·Ø±Ø¯ الشيطان عنه، وقال ابن عباس: (الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، ÙØ¥Ø°Ø§ سها وغÙÙ„ وسوس، ÙØ¥Ø°Ø§ ذكر الله تعالى خنس).
وذلك أن الشياطين تسعى لإهلاك بني آدم وغوايتهم وإيذائهم ÙÙŠ دينهم ودنياهم، والإنسان ÙÙŠ Ù†ÙØ³Ù‡ أضع٠من الشياطين؛ لأن الله تعالى أخبرنا عن قدرتهم العجيبة على التشكل ÙÙŠ صور كثيرة، وأنهم يروننا من ØÙŠØ« لا نراهم، وأنهم ÙÙŠ استطاعة Ø£ØØ¯Ù‡Ù… أن ÙŠØÙ…Ù„ العرش الضخم من اليمن إلى الشام ÙÙŠ Ù„Ù…Ø Ø§Ù„Ø¨ØµØ±.
Ùلو ÙˆÙكل الإنسان إلى Ù†ÙØ³Ù‡ ÙØ¥Ù†Ù‡ لا يستطيع أن يتصدى لهذه الشياطين، أما لو كان الإنسان ذاكرًا لله تعالى وعلى صلة به ÙØ¥Ù† الله يمده بمدد من عنده، Ùلا يستطيع شيطان أن يقربه لأنه يصير من عباد الله المخلصين الذين قال عنهم ربهم مخاطبًا إبليس اللعين: Ø¥Ùنَّ Ø¹ÙØ¨ÙŽØ§Ø¯ÙÙ‰ لَيْسَ Ù„ÙŽÙƒÙŽ عَلَيْهÙمْ سÙلْطَـٰÙ†ÙŒ Ø¥Ùلاَّ Ù…ÙŽÙ†Ù ٱتَّبَعَكَ Ù…ÙÙ†ÙŽ ٱلْغَاوÙينَ [Ø§Ù„ØØ¬Ø±:42]ØŒ والله عز وجل هو خالق البشر وخالق الجن وهو العليم بأØÙˆØ§Ù„هم، ولقد بلغ من قوة إيمان Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© رضوان الله عليهم ÙˆØØ³Ù† صلتهم بربهم أن كان الشيطان ÙŠÙØ± من الطريق الذي يمشي Ùيه عمر ويسلك ÙØ¬Ù‹Ø§ آخر.
ومن Ùوائد الذكر العظيمة أنه يبعد الإنسان عن Ø§Ù„Ù†ÙØ§Ù‚ØŒ ويكون الذكر الكثير علامة على أنه ليس مناÙقًا؛ لأن الله تعالى أخبر عن المناÙقين أنهم ÙŠÙØ±ÙŽØ§Ø¡ÙˆÙ†ÙŽ ٱلنَّاسَ وَلاَ ÙŠÙŽØ°Ù’ÙƒÙØ±Ùونَ ٱللَّهَ Ø¥Ùلاَّ Ù‚ÙŽÙ„Ùيلاً [النساء:142]ØŒ Ùلم يقل: إنهم لا يذكرون الله أصلاً، بل ذكر أنهم يذكرون الله تعالى، لكن لا يكثرون من ذكره، ولهذا ختم الله تعالى سورة المناÙقين Ø¨ØªØØ°ÙŠØ± المؤمنين من أن تلهيهم أموالهم وأولادهم عن ذكر الله؛ لأن هذه ØµÙØ© المناÙقين، وجاء ÙÙŠ الخبر: (من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من Ø§Ù„Ù†ÙØ§Ù‚)ØŒ وقد سئل علي رضي الله عنه عن الخوارج: أمناÙقون هم؟ قال: (لا، المناÙقون لا يذكرون الله إلا قليلاً). Ùهؤلاء الخوارج رغم ÙØ³Ø§Ø¯ عقيدتهم وأعمالهم نجوا من Ø§Ù„Ù†ÙØ§Ù‚ لكونهم يذكرون الله كثيرًا.
ومن Ùوائد الذكر أنه يبثّ ÙÙŠ قلب ØµØ§ØØ¨Ù‡ الطمأنينة والسعادة كما قال تعالى: ٱلَّذÙينَ ءامَنÙواْ وَتَطْمَئÙنّ٠قÙÙ„ÙوبÙÙ‡Ùمْ Ø¨ÙØ°Ùكْر٠ٱللَّه٠أَلاَ Ø¨ÙØ°Ùكْر٠ٱللَّه٠تَطْمَئÙنّ٠ٱلْقÙÙ„Ùوب٠[الرعد:28]ØŒ ÙØ§Ù„ذاكر لله ÙŠØÙŠØ§ ÙÙŠ سعادة وطمأنينة، ولا يؤثر Ùيه ما يلاقي ÙÙŠ سبيل دعوته من Ù…ØÙ† وابتلاءات، بل يزيده ذلك سعادة وطمأنينة؛ لأنه على صلة بالله تعالى، ويوقن أن ذلك ÙŠØ±ÙØ¹ درجته ويزيده منه قربًا.
بينما المعرض عن ذكر ربه ÙØ¥Ù†Ù‡ يعيش ÙÙŠ ضنك ÙˆØÙŠØ±Ø© وأرق كما قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذÙكْرÙÙ‰ ÙÙŽØ¥Ùنَّ لَه٠مَعÙيشَةً ضَنكًا ÙˆÙŽÙ†ÙŽØÙ’Ø´ÙØ±Ùه٠يَوْمَ ٱلْقÙيـٰمَة٠أَعْمَىٰ [طه:124]ØŒ وهذا يشمل المعرض عن ذكر الله بجيمع أنواعه، Ùيشمل المعرض عن امتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويشمل المعرض عن ØªØ³Ø¨ÙŠØ Ø§Ù„Ù„Ù‡ وتØÙ…يده وتمجيده، وهم ÙÙŠ الضنك والعمى مراتب Ù…ØªÙØ§ÙˆØªØ© Ø¨ØØ³Ø¨ إعراضهم عن ذكر الله، وقال بعض الذاكرين لله تعالى: "مساكين أهل الدنيا؛ خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما Ùيها: Ù…ØØ¨Ø© الله تعالى وذكره".
من Ùوائد الذكر أنه يوقظ القلب من نومه ويØÙŠÙŠÙ‡ بعد موته وينبه Ø§Ù„Ø¬ÙˆØ§Ø±Ø Ù…Ù† غÙلتها ÙˆÙŠØ¯ÙØ¹ الإنسان إلى العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ› لأن المسلم كالتاجر، ÙØ¥Ø°Ø§ نام وغÙÙ„ ÙØ§ØªÙ‡ Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ÙˆØ£ØªØª البضائع ÙØ§Ø´ØªØ±Ø§Ù‡Ø§ غيره، وباء هو بالخسران وبارت تجارته، أما إذا كان مستيقظًا منتبهًا دائمًا ÙØ¥Ù†Ù‡ سيكون ØØ±ÙŠØµÙ‹Ø§ مبادرًا مسابقًا لشراء ما يعود عليه Ø¨Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ÙˆÙ…ØØ§Ùظًا على بضاعته من كل عدو يبغي إتلاÙها وإنقاصها، ÙØ§Ù„ذكر هو الذي يجعل الإنسان على هذه Ø§Ù„ØØ§Ù„ من اليقظة والانتباه.
ولذا قال النبي ÙÙŠ ØØ¯ÙŠØ« أبي موسى رضي الله عنه عند البخاري: «Ù…ثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الØÙŠ ÙˆØ§Ù„Ù…ÙŠØª»ØŒ ÙˆÙÙŠ رواية الإمام مسلم لهذا Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«: «Ù…ثل البيت الذي يذكر الله Ùيه والبيت الذي لا يذكر الله Ùيه مثل الØÙŠ ÙˆØ§Ù„Ù…ÙŠØª». ÙØ§Ù„قلب الذاكر كالØÙŠ ÙÙŠ بيوت الأØÙŠØ§Ø¡ØŒ وقلب الغاÙÙ„ كالميت ÙÙŠ بيوت الأموات وهي القبور، وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: (لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله).
ومن Ùوائد الذكر أنه ينجي من عذاب الله عز وجل كما قال : «Ù…ا عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل».
ومن Ùوائد الذكر أنه أيسر العبادات؛ لأن ØØ±ÙƒØ© اللسان Ø£Ø®Ù Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ§Øª وأسهلها، ومع ذلك رتب الله عز وجل عليه هذا Ø§Ù„ÙØ¶Ù„ العظيم، وقد سأل رجلٌ رسول الله Ùقال: إن أبواب الخير كثيرة ولا أستطيع القيام بكلها، ÙØ£Ø®Ø¨Ø±Ù†ÙŠ Ø¨Ø´ÙŠØ¡ أتشبث به، Ùقال : «Ù„ا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى»ØŒ ولما اشتكى الÙقراء إلى النبي من أن الأغنياء يجاهدون بأموالهم ويزكون ويتصدقون وهم لا يستطيعون ذلك أرشدهم النبي بما لو ÙØ¹Ù„وه لنالوا مثل ثواب المنÙقين المجاهدين بمالهم، ألا وهو ذكر الله وتسبيØÙ‡ وتØÙ…يده وتكبيره.
ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØªØÙ…يد غراس الجنة، وهو Ø®Ùي٠على اللسان لكنه ثقيل ÙÙŠ الميزان ØØ¨ÙŠØ¨ إلى الرØÙ…Ù† جل وعلا، وقال: «Ø³Ø¨Ù‚ Ø§Ù„Ù…ÙØ±Ø¯ÙˆÙ† الذين استهتروا بذكر الله عز وجل» أي: أولعوا به وأكثروا منه.
ومن Ùوائد الذكر أنه سبب ÙÙŠ إجابة الدعاء، لذا كانت الأدعية النبوية عامتها مبدوءة بذكر الله تعالى والثناء عليه قبل الطلب منه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ أو بعده.
الذكر يقوي على الطاعة وعلى ما يشقّ على الإنسان من عمل الدين أو الدنيا، Ùقد أمر ÙØ§Ø·Ù…Ø© وعليًا رضي الله عنهما Ø¨Ø§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØªØÙ…يد والتكبير لما طلبا خادمًا يساعدها ÙÙŠ عمل البيت.
والذكر يشغل عن الغيبة والنميمة؛ لأن اللسان إذا لم تشغله بالØÙ‚ انشغل بالباطل ولا بد.
كان يذكر الله على كل Ø£ØÙŠØ§Ù†Ù‡ØŒ وقال موسى واصÙًا ØØ§Ù„Ù‡ ÙˆØØ§Ù„ أخيه هارون: كَىْ Ù†ÙØ³ÙŽØ¨Ù‘ØÙŽÙƒÙŽ ÙƒÙŽØ«Ùيرًا ÙˆÙŽÙ†ÙŽØ°Ù’ÙƒÙØ±ÙŽÙƒÙŽ ÙƒÙŽØ«Ùيرًا [طه:33ØŒ 34].
اللهم اجعلنا من الذاكرين والشاكرين...
الخطبة الثانية
لم ترد.