ابن ØØ¬Ø± الهيتمي
هو Ø£ØÙ…د بن Ù…ØÙ…د بن علي بن ØØ¬Ø± الهيتمى ( بالتاء المثناة) المكي Ø§Ù„Ø´Ø§ÙØ¹ÙŠ Ùقيه له عناية Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« ولد بمصر سنة 909 Ùˆ درس بالأزهر Ùˆ مات سنة 974 ( البدر الطالع 1/ 109 ØŒ الأعلام 1/234 )
كان الهيتمي قبوريا، واعتماد كثير من القبوريين على ما بثه من شبهات ØŒ ومن Ø£ÙØ¶Ù„ ما كتب ÙÙŠ الرد عليه كتاب جلاء العينين ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙƒÙ…Ø© الأØÙ…دين يعني Ø£ØÙ…د بن تيمية شيخ الإسلام وأØÙ…د بن ØØ¬Ø± الهيتمي ØŒ وكذلك صن٠ÙÙŠ الرد على ضلالاته كثير من أئمة الدعوة السلÙية النجدية رØÙ…هم الله .
ولا تعارض بين كون الهيتمي رØÙ…Ù‡ الله كان على طريقة السل٠ÙÙŠ الزهد والتقلل وكونه لم يكن على طريقتهم ÙÙŠ الاعتقاد ØŒ ÙØ§Ù„خوارج على سبيل المثال خالÙوا السل٠ÙÙŠ الاعتقاد ومع ذلك وصÙهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( ÙŠØÙ‚ر Ø£ØØ¯ÙƒÙ… صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم ) ÙØ§Ù„هيتمي كان ÙŠØ¨ÙŠØ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºØ§Ø«Ø© بالأموات ودعاءهم وشد Ø§Ù„Ø±ØØ§Ù„ إليهم وغير ذلك من الشركيات ØŒ وكان يعتقد جلالة ابن عربي الطائي ÙˆÙŠØØ³Ù† الظن به ويسب شيخ الإسلام ابن تيمية ويكاد أن ÙŠÙƒÙØ±Ù‡ ويقول Ùيه : (ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله ..إلى آخر كلامه).
ولكن كان أئمة الدعوة السلÙية النجدية لا ÙŠÙƒÙØ±ÙˆÙ†Ù‡ رغم ما كان يقوله ويعتقده من أقوال واعتقادات ÙƒÙØ±ÙŠØ© لعلمهم بصلاØÙ‡ ÙÙŠ Ù†ÙØ³Ù‡ ÙˆØØ³Ù† قصده ÙˆÙ„Ù†ÙØ¹Ù‡ الأمة بتدريس الÙقه ÙˆØ§Ù„ØØ¯ÙŠØ« وتأليÙÙ‡ الكتب Ø§Ù„Ù†Ø§ÙØ¹Ø© Ùكانوا يعذرونه بالتأويل
ÙÙÙŠ الدرر السنية ج1/236 قال الشيخ عبد الله بن Ù…ØÙ…د بن عبد الوهاب Ù€ رØÙ…Ù‡ الله تعالى Ù€: (ونØÙ† كذلك: لا نقول Ø¨ÙƒÙØ± من ØµØØª ديانته، وشهر صلاØÙ‡ØŒ وعلم ورعه وزهده، ÙˆØØ³Ù†Øª سيرته، وبلغ من نصØÙ‡ الأمة، ببذل Ù†ÙØ³Ù‡ لتدريس العلوم Ø§Ù„Ù†Ø§ÙØ¹Ø©ØŒ والتآلي٠Ùيها، وإن كان مخطئًا ÙÙŠ هذه المسألة أو غيرها، كابن ØØ¬Ø± الهيتمي، ÙØ¥Ù†Ø§ نعر٠كلامه ÙÙŠ الدر المنظم، ولا ننكر سعة علمه، ولهذا نعتني بكتبه، ÙƒØ´Ø±Ø Ø§Ù„Ø£Ø±Ø¨Ø¹ÙŠÙ†ØŒ والزواجر وغيرها، ونعتمد على نقله إذا نقل لأنه من جملة علماء المسلمين) ا.هـ
ونØÙˆÙ‡ كلام الشيخ سليمان بن سØÙ…ان النجدي رØÙ…Ù‡ الله ÙÙŠ الهدية السنية ØµÙØØ© 48 ØŒ وهذا النقل عن الشيخين عبد الله بن Ù…ØÙ…د بن عبد الوهاب وسليمان بن سØÙ…ان يدلك على مدى إنصا٠أهل السنة ورØÙ…تهم بمخالÙيهم والتماسهم الأعذار للناس وإنزال الناس منازلهم ØŒ ولك أن تنسج على منواله ÙÙŠ الØÙƒÙ… على المخالÙين المتأولين.
ØºÙØ± الله لنا ولهم أجمعين