الترØÙ… على Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø±
ادعى بعض المعاصرين – هداهم الله – أن الترØÙ… غير Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø±ØŒ وزعموا أننا نهينا عن Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø± للمشركين ولم ننه عن الترØÙ… عليهم، ومن شبهاتهم ما جاء ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± اسمه تعالى (الرØÙ…Ù†) ØÙŠØ« إنه ÙÙØ³Ù‘ÙØ± بذي الرØÙ…Ø© العامة الشاملة لجميع الخلائق وللمؤمن ÙˆØ§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ØŒ ØªÙØ±ÙŠÙ‚ا بينه وبين اسمه تعالى (الرØÙŠÙ…) Ùقد ÙÙØ³Ù‘ÙØ± بذي الرØÙ…Ø© الخاصة بالمؤمنين، Ùقالوا ما دامت رØÙ…Ø© الله تعالى منها نوع عام يشمل المؤمن ÙˆØ§Ù„ÙƒØ§ÙØ± Ùما المانع من أن نقول عن Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ± الميت (رØÙ…Ù‡ الله).
ويجاب عن هذه الشبهة بأجوبة، منها:
1- الترØÙ… على الميت يراد به رØÙ…Ø© مخصوصة وهي Ù…ØºÙØ±Ø© الذنوب والنجاة من النار، Ùهو بمعنى Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø±ØŒ أما الØÙŠ ÙØªØØªÙ…Ù„ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø± ÙˆØªØØªÙ…Ù„ الدعاء له بالهداية، Ùقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم Ø§ØºÙØ± لقومي ) والمراد اهدهم للإسلام الذي هو سبب Ø§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø©ØŒ والظاهر أن الترØÙ… على Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ± الØÙŠ Ù…Ø«Ù„ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø± له يجوز بنية الدعاء له بالهداية إلى الإسلام الذي هو سبب الرØÙ…Ø©.
2- قال تعالى عن Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙŠÙ† (والذين ÙƒÙØ±ÙˆØ§ بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رØÙ…تي) العنكبوت 23 وهذا ÙŠÙيد أن الترØÙ… عليهم من التعدي ÙÙŠ الدعاء.
3- لعن الله تعالى Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ غير موضع من كتابه، منها قوله تعالى: (Ùلعنة الله على Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙŠÙ†) البقرة 89ØŒ واللعن هو الطرد والإبعاد من رØÙ…ته.
4- بعد أن بيّن Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ أن رØÙ…ته وسعت كل شيء، بيّن Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ أنه سيكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة إلى قوله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي .. الآية ) الأعرا٠156 ØŒ 157
والآيات Ø£ÙØ§Ø¯Øª اختصاص الرØÙ…Ø© بمن معه مطلق التقوى، وهم المسلمون، ÙØ³Ø¤Ø§Ù„ الله تعالى أن يرØÙ… Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ± الميت تعد ÙÙŠ الدعاء وسؤال ما أخبر الله أنه لا يكون.
5- ما رواه البخاري وغيره أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم (يرØÙ…كم الله ) Ùكان ÙŠÙØ´ÙŽÙ…ّتهم بقوله ( يهديكم الله ÙˆÙŠØµÙ„Ø Ø¨Ø§Ù„ÙƒÙ… ) ولم يكن يترØÙ… عليهم .