مسألة مجادلة أهل الأهواء لها ضوابط عديدة ترجع ÙÙŠ النهاية إلى الموازنة بين Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§Ø³Ø¯
المترتبة على مجادلتهم أو الإعراض عنهم .
Ùقد قال تعالى ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي Ø£ØØ³Ù† إلا الذين ظلموا منهم )
Ùقسمهم الله تعالى إلى ÙØ±ÙŠÙ‚ين :
ÙØ±ÙŠÙ‚ نجادله بالتي هي Ø£ØØ³Ù†
ÙˆÙØ±ÙŠÙ‚ ظالم لا نجادله بالتي هي Ø£ØØ³Ù† .
ÙˆÙÙŠ سيرة النبي عليه الصلاة والسلام نجد أنه:
جادل ÙØ±ÙŠÙ‚ا من المشركين،
وقاتل ÙØ±ÙŠÙ‚ا منهم
وأعرض عن ÙØ±ÙŠÙ‚ منهم.
ونجد أبا بكر رضي الله عنه قاتل أهل الردة ولم يجادلهم.
وعمر رضي الله عنه لما جاءه صبيغ بالشبهات ضربه على رأسه ØØªÙ‰ قال خرجت البدعة من رأسي ولم يجادله، بينما ناظر علي وابن عباس رضي الله عنهم الخوارج .
وكذلك تعددت مناهج الأئمة ÙÙŠ هذا الموضوع
ÙØ§Ù„إمام أبو ØÙ†ÙŠÙØ© ناظر بعض أهل الأهواء ØŒ بينما الإمام مالك كان إذا جاءه Ø£ØØ¯ من أهل الأهواء يناقشه ÙÙŠ شبهة يقول له : ( أما أنا ÙØ¥Ù†ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ بينة من ربي وديني ØŒ وأما أنت ÙØ´Ø§ÙƒÙ‘ ØŒ ÙØ§Ø°Ù‡Ø¨ إلى شاكّ مثلك ÙØØ§Ø¬Ø¬Ù‡ . )
والله تعالى يؤتي الØÙƒÙ…Ø© من يشاء .
Ùمن الأمور المؤثرة ÙÙŠ اتخاذ القرار بمجادلتهم أو بالإعراض عنهم ما يلي :
1) هل هم راغبون ÙÙŠ اتباع الØÙ‚ ونرجو من مجادلتهم أن يهتدوا أو أنهم يجادلون لأجل الجدل ويغلب على الظن أنهم إن ظهر لهم الØÙ‚ Ùلن يتبعوه ØŸ
2) هل المسلمون هم الذين لهم الدولة والقوة ويتمكنون من ردع ØµØ§ØØ¨ الشبهات وكÙÙ‡ عنها بالقوة أم بالمسلمين ضع٠ولا قوة بهم لردع أهل الأهواء ØŸ
3) هل الشبهة قد انتشرت ÙÙŠ الناس وتأثروا بها أم هي شبهة مغمورة والكلام Ùيها سيؤدي إلى نشرها ØŸ ÙˆØØªÙ‰ إذا كانت منتشرة هل Ø§Ù„Ø£ØµÙ„Ø Ø§Ù„Ø±Ø¯ عليها ÙÙŠ Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ø© أو رد كتابي ينشر أو القعود مع أهل الأهواء لمجادلتهم ØŸ
4) هل الذي سيناصر الØÙ‚ عنده علم كا٠بالإسلام والسنة وعلم كا٠بمذهب الخصم وعلم كا٠بآداب Ø§Ù„Ø¨ØØ« والمناظرة ÙˆØÙŠÙ„ المتناظرين وخبرة سابقة أيضا أم لا ØŸ لأن العلم الشرعي ÙˆØØ¯Ù‡ لا يكÙÙŠ للانتصار ÙÙŠ المناظرة، والدهاء والØÙŠÙ„Ø© لا يكÙيان أيضا ØŒ وقد يتسبب Ø¶Ø¹Ù ØØ¬Ø© مناصر الØÙ‚ أو جهله بمذهب خصمه أو عدم دهائه وقلة خبرته ÙÙŠ مجال المناظرات قد يتسبب ذلك ÙÙŠ ترويج الشبهة وإظهار المبطل أمام الناس ÙÙŠ صورة المنتصر مما يضر أكثر مما ÙŠÙ†ÙØ¹ .
كذلك لا بد أن يكون المناظر عالما بالأدلة وبكيÙية الاستدلال،
وهل سيرد بنÙÙŠ ØµØØ© دليل الخصم أم بتقرير ØµØØ© الدليل ولكن ينÙÙŠ ØµØØ© الاستدلال:
وذلك أن هناك من يستدل بدليل صØÙŠØ على مذهب صØÙŠØ
وهناك من يستدل بدليل صØÙŠØ على مذهب باطل
وهناك من يستدل بدليل باطل على مذهب صØÙŠØ
وهناك من يستدل بدليل باطل على مذهب باطل
ÙØ¹Ù†Ø¯Ù…ا يستدل المبطل بدليل صØÙŠØ على مذهب باطل، ÙØ¨Ø¹Ø¶ المناظرين المتØÙ…سين ÙŠÙ†Ø¯ÙØ¹ إلى الطعن ÙÙŠ الدليل الصØÙŠØ Ùيضر أكثر مما ÙŠÙ†ÙØ¹ØŒ وقد يعجز المناظر عن إثبات عدم ØµØØ© الاستدلال وعدم انطباق الدليل على المدلول Ùيلتبس الأمر على الجهال وتروج عليهم الشبهة .
5) هل انشغال المناظر بتعلم العلم Ø§Ù„Ù†Ø§ÙØ¹ وتعليمه للراغبين ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© Ø£ØµÙ„Ø Ù„Ù‡ وللناس أم انشغاله بالمناظرات ورد الشبهات ØŸ Ùهناك علماء وطلبة علم ÙŠØØªØ§Ø¬ الناس إلى علومهم وأوقاتهم Ø£Ù†ÙØ³ من أن تهدر ÙÙŠ جدل عقيم مع أناس لا يرغبون ÙÙŠ الهداية ولا يريدون الØÙ‚ ØŒ وهناك من دوره ÙÙŠ التعليم Ù…ØØ¯ÙˆØ¯ وغيره يكÙيه، وبإمكانه أن يكÙÙŠ المسلمين ÙÙŠ مجال المناظرات والمجادلات .
ÙÙÙŠ ضوء ما سبق ينبغي أن يوازن كل إنسان بين Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§Ø³Ø¯ ويستخير الله تعالى ويستشير الناصØÙŠÙ† ØŒ ÙˆÙŠÙØ¹Ù„ ما هو Ø§Ù„Ø£ØµÙ„Ø Ù„Ù‡ وللمسلمين.
والله أعلم .