الØÙ…د لله والصلاة والسلام على رسول الله ØŒ أما بعد :
ÙØ¥Ù† من أبرز المشاكل التي تواجه الراغب ÙÙŠ طلب العلم الذي لم يبدأ بعد مرØÙ„Ø© الجد ÙÙŠ الطلب مشكلة الØÙŠØ±Ø© بين المنهجيات Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© للتعلم ØŒ بأي العلوم يبدأ ثم أي كتاب ÙÙŠ كل علم Ø£ÙØ¶Ù„ ليبدأ به ثم أي Ø´Ø±Ø Ù„Ø°Ù„Ùƒ الكتاب Ø£ØØ³Ù† ØŸ كلما هم بالسير ÙÙŠ منهجية معينة قيل له هناك منهجية Ø£ÙØ¶Ù„ من التي ستسلكها ØŒ ثم يتكرر معه ذلك ØŒ ÙيتØÙŠØ± ويتوق٠عن الطلب ØŒ ولا أدل على ذلك من هذا القسم من الملتقى ” الطريق إلى طلب العلم ” لا يكاد يمر يوم ØØªÙ‰ يكتب Ø£ØØ¯ إخواننا موضوعا يسأل Ùيه عن Ø£ÙØ¶Ù„ منهجية للطلب ØŒ ثم تتابع الأجوبة المجيب الأول يقول منهجية الشيخ Ùلان ØŒ والمجيب الثاني يقول بل منهجية الشيخ علان ØŒ ØØªÙ‰ تمتلئ Ø§Ù„ØµÙØØ© بالمنهجيات ØŒ ويخرج السائل وقد ازداد ØÙŠØ±Ø© على ØÙŠØ±ØªÙ‡
أوجه ØØ¯ÙŠØ«ÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ إخواني هؤلاء ÙØ£Ù‚ول ØØ§Ø¬ØªÙƒ إلى طلب العلم ÙƒØØ§Ø¬ØªÙƒ إلى الطعام والشراب بل أشد ØŒ قال الإمام Ø£ØÙ…د -رØÙ…Ù‡ الله-: الناس إلى العلم Ø£ØÙˆØ¬ منهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الرجل ÙŠØØªØ§Ø¬ إلى الطعام والشراب ÙÙŠ اليوم مرة أو مرتين ÙˆØØ§Ø¬ØªÙ‡ إلى العلم بعدد Ø£Ù†ÙØ§Ø³Ù‡ اهـ
ÙØ§Ø¬Ø¹Ù„ ØØ§Ø¬ØªÙƒ أخي الكريم إلى طلب العلم ÙƒØØ§Ø¬ØªÙƒ إلى الطعام والشراب بل أشد ØŒ ÙØ·Ø§Ù„ب العلم لابد ألا تطلع عليه شمس يوم إلا وقد ازداد علما ØŒ وقد روي ÙÙŠ ذلك أثر
ÙØ³Ù„ Ù†ÙØ³Ùƒ هل تستطيع التوق٠عن الطعام والشراب شهورا وأعواما ØØªÙ‰ تسأل الناس أي الطعام أطيب وأي طرق الطهي Ø£ÙØ¶Ù„ ثم تستمع إلى عشرات الأجوبة وتظل تقارن بين تلك الأجوبة ØØªÙ‰ تهلك جوعا ØŸ
إنما يأكل الإنسان ما تيسر له مما هو موجود ÙÙŠ بلده أو يسهل جلبه إليه من الØÙ„ال الذي تشتهيه Ù†ÙØ³Ù‡ وهو قادر على ثمنه ØŒ ويطهوه بالطريقة المتيسرة لديه ØŒ ولا يمر عليه اليوم وهو متوق٠عن الأكل ØØªÙ‰ يجد Ø£ÙØ¶Ù„ طعام ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ طريقة طهي
كذلك Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ± إلى بلد إذا سأل أهل الخبرة عن Ø£ÙØ¶Ù„ طريق يوصله ودل على طرق متعددة ÙØ¥Ù†Ù‡ يختار طريقا دله عليه شخص مجرب سبق أن سار ÙÙŠ هذا الطريق ووصل ØŒ ولا يظل ÙˆØ§Ù‚ÙØ§ متØÙŠØ±Ø§
Ùلتكن كذلك مناهج طلب العلم Ùهذه غذاء Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆØªÙ„Ùƒ غذاء البدن ØŒ خذ Ø¨Ù†ØµÙŠØØ© طالب علم مجرب سلك طريقة من طرائق التعلم ورأيت ثمرة هذه الطريقة ÙÙŠ Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¹ من سلكوها بها ØŒ وتوكل على الله وابدأ السير ولا ØªÙ„ØªÙØª
واعلم أن الخلا٠بين المنهجيات كثير منه أشبه باختلا٠الأذواق ÙÙŠ الأطعمة وطرائق الطهي ØŒ كل له طريقته وكل ÙÙŠ النهاية يسد الجوع ويؤدي الغرض
ÙØ¹Ù„Ù‰ طالب العلم الجاد أن يتوجه إلى أقرب عالم أو طالب علم سني له دروس علمية منتظمة يوميا أو معظم أيام الأسبوع ÙŠØ´Ø±Ø Ùيها كتبا علمية ويستمر Ùيها ØØªÙ‰ يتمها ÙÙŠ علوم القرآن والسنة والعقيدة والÙقه والعلوم الخادمة لما سبق ØŒ وليلزم دروس ذلك المعلم وليتبع طريقته ÙÙŠ التعلم والتعليم ØŒ ولا يلزمك ÙÙŠ البداية أن ØªØØ¶Ø± إلى أعلم أهل البلد ØŒ Ùقد يكون طالب علم أسبق منك Ø£Ù†ÙØ¹ لك ÙÙŠ التعليم لقلة Ø§Ù„Ø²ØØ§Ù… عليه وكون دروسه تناسب المرØÙ„Ø© التي أنت Ùيها
وإذا أردت الجد ÙÙŠ طلب العلم ÙØ¥Ù† Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ø§Øª الÙكرية أو العامة أو السياسية ØŒ أو العلمية غير المتقيدة بكتاب ØŒ هي Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ø§Øª ليست على شرطك ØŒ وأسوأ منها تلك التي ØªÙØ±Øº Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§ للطعن ÙÙŠ عباد الله وصار شغلهم الشاغل Ø§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± من Ùلان والرد على علان
المهم أنك لا تتوق٠ولا تكثر من سؤال الناس عن المناهج وطرق التعلم
وقد رأينا ناسا يزهدون ÙÙŠ معلمي بلدهم وطرائقهم ÙÙŠ التعليم ويظلون ÙŠØ¨ØØ«ÙˆÙ† عن مناهج أخرى عشرين وثلاثين سنة لم يتقدموا ÙÙŠ العلم شبرا بزعم أنهم لم يعثروا بعد على المعلم المناسب والمنهج المناسب بينما زملاؤهم الذين رضوا بما قسم الله لهم وسلكوا طرق التعلم المتيسرة ÙÙŠ بلدهم أو أقرب البلاد إليهم ÙˆØ§Ù†ØªÙØ¹ÙˆØ§ بمن لديهم من المعلمين ÙØ§Ø²ÙˆØ§ وأÙÙ„ØÙˆØ§
وبالله التوÙيق .