دين لا تكÙير Ùيه ليس بدين
هذه مقالة Ù†Ø§ÙØ¹Ø© أعجبتني لشيخنا الدكتور Ø¬Ø¹ÙØ± شيخ إدريس ØÙظه الله
وهي مناسبة ÙÙŠ الرد على من يعد تكÙير Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ± غلوا ÙˆØªØ·Ø±ÙØ§ والله المستعان
قال د. Ø¬Ø¹ÙØ±: دين لا تكÙير Ùيه ليس بدين
Ø¬Ø¹ÙØ± شيخ إدريس
ÙÙŠ عالمنا الإسلامي Ù€ العربي منه وغير العربي Ù€ مخلوقات غريبة تريد أن تجمع بين المتناقضات ولا تريد مع ذلك أن يعترض على تناقضها معترض. يريدون أن يقولوا لإخوانهم الذين ÙƒÙØ±ÙˆØ§ من أهل الغرب إنما Ù†ØÙ† مثلكم ننتقد الدين كما تنتقدون، ولا تلتزم به كما أنكم لا تلتزمون، ولا نترك ÙØ±ØµØ© للسخرية منه ومن المستمسكين به إلا اهتبلناها كما تهتبلون. ونرى كما ترون أن من ØÙ‚ الأديب والÙنان أن ينتقد قيم المجتمع ومعتقداته ويدعو إلى نبذها، لأنه لا يكون أديبا أو Ùنانا مبدعا إلا إذا ÙØ¹Ù„ كل هذا Ø¨ØØ±ÙŠØ© كاملة كما ØªÙØ¹Ù„ون. لكن Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ بين مخلوقاتنا العريبة الممسوخة المقلدة هذه، وبين من هم أسوة لهم من إخوانهم الذين ÙƒÙØ±ÙˆØ§ ÙÙŠ الغرب، أن أولئك إذا قيل Ù„Ù„ÙˆØ§ØØ¯ منهم إنك ÙƒØ§ÙØ± بالمسيØÙŠØ© أو اليهودية اعتر٠بهذا وعده من ØªØØµÙŠÙ„ Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„. لكن مخلوقنا الممسوخ يرتج٠ويولول ويطلب النجدة إذا قيل عن كلام كتبه هو أو Ø£ØØ¯ من شاكلته إنه ÙƒÙØ± وخروج عن دين الإسلام. إنه يريد أن يكون ÙƒØ§ÙØ±Ø§ ØÙ‚ا، لكنه يرتعد ØÙŠÙ† ÙŠÙˆØµÙ Ø¨Ø§Ù„ÙƒÙØ± المعبر عن تلك الØÙ‚يقة. يريد أن يكون ÙƒØ§ÙØ±Ø§ لكنه يريد أن يعيش ÙÙŠ أمن، وأن يكون ذا سمعة ØØ³Ù†Ø© ÙÙŠ المجتمع الذي يتنكر Ù„Ø£ØØ³Ù† ما Ùيه من معتقدات وقيم، ويريد Ù€ شأن كل مناÙÙ‚ Ù€ أن يتخذ من انتمائه للإسلام ØØµÙ†Ø§ لهدمه. وهيهات. وهو ØÙŠÙ† يواجه هذا الخطر على Ù†ÙØ³Ù‡ وعلى سمعته يتØÙˆÙ„ إلى واعظ يذكر من رموه بتهمة Ø§Ù„ÙƒÙØ± بقول الله تعالى ” ادع إلى سبيل ربك بالØÙƒÙ…Ø© والموعظة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø© وجادلهم بالتي هي Ø£ØØ³Ù†” وهي الآية التي لا يكاد Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ منهم ÙŠØÙظ من كتاب الله تعالى غيرها. ÙŠØÙظها Ù„ÙŠØØªÙ…ÙŠ بها بعد أن ÙŠØØ±Ù معناها ويؤولها على غير تأويلها. نعم Ù†ØÙ† مأمورون بأن ندعو بالØÙƒÙ…Ø© والموعظة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©ØŒ لكن الذي Ù†ØÙ† مأمورون بالدعوة إليه هو سبيل ربنا، وهو أمر ÙˆØ§Ø¶Ø Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø§Ù„Ù…ØŒ بين Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯. ÙÙ†ØÙ† لا Ù†Ùهم من الدعوة بالØÙƒÙ…Ø© وبالتي هي Ø£ØØ³Ù† أن نميع ØÙ‚ائق هذا الدين، أو أن نطمس معالمه، أو نزيل Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ التي تميزه عن غيره. Ùيكون شيئا هولاميا لا يعر٠أوله من آخره، ولا يعثر Ùيه على ما يميزه عن غيره، Ùلا يمكن لذلك أن ÙŠØÙƒÙ… على إنسان بأنه داخل Ùيه أو خارج عنه. وما هكذا يكون الدين المنزل من عند الله، بل ما هكذا تكون أي مذهب ØÙ‚ا كان أم باطلا. لا بد لكل مذهب من معالم ØªØØ¯Ø¯ هويته، وتميزه عن غيره، ØØªÙ‰ يقال عن إنسان إنه منتم إليه أو ليس بمنتم، وأنه مؤمن به أو ÙƒØ§ÙØ± به. إن المذهب الذي ليس Ùيه ما يميزه عن غيره ليس بمذهب. والإسلام دين منزل من عند الله مرتكز على مجموعة من الØÙ‚ائق، من آمن بها كان مسلما، ومن أنكرها أو سخر منها أو استهزأ بها كان ÙƒØ§ÙØ±Ø§. ÙØ¥Ù…كانية الØÙƒÙ… على إنسان Ø¨Ø§Ù„ÙƒÙØ± أمر لازم لهوية الدين. ÙØ§Ù„دين الذي لا Ø¥ÙƒÙØ§Ø± Ùيه ليس بدين، لأنه لا هوية له. إذا لم تكن للدين هوية ولم تكن له معالم، ÙØ¥Ù„Ù‰ أي شيء تكون الدعوة بالØÙƒÙ…Ø© والموعظة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©ØŸ والآية الكريمة التي يستدل بها هؤلاء الممسوخون تبطل دعواهم، وتدل على ØªØØ±ÙŠÙهم. وذلك أنها تبدأ كما قلنا بقوله تعالى ” ادع إلى سبيل ربك” وسبيل الله هو مجموعة الØÙ‚ائق والقيم المبينة ÙÙŠ كتابه ÙˆÙÙŠ سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. إنها دعوة إلى توØÙŠØ¯ الله تعالى وعدم الإشراك به، دعوة إلى ØØ¨Ù‡ وتقديره ØÙ‚ قدره، دعوة إلى الإيمان برسوله وتعزيره وتوقيره، دعوة إلى الإيمان بأن ما قرره الإسلام ØÙ‚ لا ريب Ùيه، وما أمر به ÙØ¹Ø¯Ù„ لا ظلم Ùيه “وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا”. Ùكل قول أو ÙØ¹Ù„ يتناقض مع هذا Ùهو ÙƒÙØ±ØŒ وكل قائل به وعامل به على بصيرة Ùهو ÙƒØ§ÙØ± خارج عن ملة الإسلام، روائيا كان أم ممثلا أم Ùنانا، ناطقا بالشهادتين أو غير ناطق. لكن المخلوقات الممسوخة تريد أن تتستر Ø¨ÙƒÙØ±Ù‡Ø§ وراء الأدب والÙÙ† ÙØªØ²Ø¹Ù… تارة أننا لم Ù†Ùهم ما قيل على أنه عمل أدبي Ùني. هكذا قال Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙˆÙ† عن سلمان رشدي ÙÙŠ آياته الشيطانية ÙÙŠ البلاد الغربية، وهكذا يقول Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙˆÙ† عن ØÙŠØ¯Ø± ØÙŠØ¯Ø± ÙÙŠ وليمته لأعشاب Ø§Ù„Ø¨ØØ±. وإن المرء ليعجب إذا كان جماهير الناس، بل خاصتهم لا ÙŠÙهمون القصص والروايات، Ùيا ليت شعري ما ذا ÙŠÙهمون؟ ثم هل يعقل أن يكتب كاتب قصة لا تÙهمها الجماهير؟ إذن من الذي سيشتريها، ومن ذا الذي يقرؤها؟ وتزعم أخري بأن الÙنان لا ÙŠØØ§ÙƒÙ… بالمعايير Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ التي ÙŠØØ§ÙƒÙ… بها سائر عباد الله. أي إنه من ØÙ‚Ù‡ Ù€ وليس من ØÙ‚ السياسي مثلا Ù€ أن يظهر Ø§Ù„ÙƒÙØ± ويدعو إلى التهتك مادام يعرض علينا ÙƒÙØ±Ù‡ وتهتكه ÙÙŠ صورة أدبية أو Ùنية، ومادام الكلام ليس صادرا منه هو مباشرة وإنما يقال على لسان شخصيات روايته أو قصته. Ùهنيئا إذن لك ÙØ§ØØ´ بذيء. إذ ما عليه Ù€ لكي ينجو من كل Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ø© Ù€ إلا أن يضع شتمه وبذاءته على لسان شخصية يخترعها، ÙÙŠ قصة أو رواية قصيدة يكتبها. ما ذا يعني هذا؟ أيعني أن الأعمال الÙنية إنما هي أشكال لا Ù…ØØªÙˆÙŠ Ù„Ù‡Ø§ØŸ وأنها إنما ÙŠØÙƒÙ… عليها لذلك بشكلها لا بمضمونها؟ هل هذا صØÙŠØØŸ هل هذا هو الذي ÙŠÙØ¹Ù„Ù‡ النقاد ÙÙŠ تقويمهم للأعمال الÙنية؟ وهل الشكل ÙˆØØ¯Ù‡ هو الذي يبتغيه متعاطو هذه الأعمال؟ وهل معنى هذا أنه إذا كان كاتب ذو مواهب Ùنية رائعة أنه يجوز له أن يكتب قصة ÙØÙˆØ§Ù‡Ø§ الاستسلام لإسرائيل، وأنه لا ÙŠØÙ‚ للÙلسطينيين ولا غيرهم أن يعترضوا على ما Ùيها لأنها عمل Ùني؟ أم أن Ø§Ù„Ù…ØØªÙˆÙ‰ الوØÙŠØ¯ الذي لا يجوز الاعتراض عليه هو الاستهزاء بدين الله وتنقص أنبياء الله؟ وإذا كان بعض الناس يضعون الجمال الÙني Ùوق الØÙ‚ ÙˆÙوق القيم، Ùما هكذا يرى المسلم المهتدي بكتاب ربه الذي يعلي من قدر الصدق والعدل، ويذم الكذب والجور ÙÙŠ شكل جاء هذا أو ذاك. ولهذا ØÙƒÙ… على الشعر Ø¨Ù…ØØªÙˆØ§Ù‡ لا بمجرد شكله.
“والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم ÙÙŠ كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا ÙŠÙØ¹Ù„ون. إلا الذين آمنوا وعملوا Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ§Øª وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا.”
اهـــ