من البيت 78 الى نهاية المنظومة

صوتي · شرح منظومة جملة العقائد على طريق السلف الأماجد للعلامة محمد سالم بن عدود الشَّنقِيطِيِّ

نص المادة

 

قَولَهُمُ : القُرآنُ قَد دَّلَّ عَلَى الـْ
 

 

ـكَلامِ أوْ عَلَى الذِي الكَلامُ دَلْ
 

 

بَلْ بِالحُرُوفِ وَالمَعَانِي وَرَدَا
 

 

وَاللهُ بِالصَّوْتِ يُكَلِّمُ غَدَا
 

 

وَلا تَقُلْ ذَا الصَّوْتُ عَنْ تَمَوُّجِ
 

 

هَوَاءٍ او تَخَلْخُلٍ فِيهِ يَجِي
 

 

أو حَرْفُهُ كَيفِيَّةٌ تحدُثُ لَهْ
 

 

بِالضَّغطِ – جَلَّ اللهُ – أنْ نُمَثِّلَهْ
 

 

بِقَارِئٍ بِصَوْتِهِ أوْ حَرفِهِ
 

 

كلٌّ، وَمَا لاقَ بِهِ مِنْ وَصْفِهِ
 

 

فَنَحنُ حِينَ نُنْشِدُ الآنَ : ( قِفَا
 

 

نَبْكِ ) وَقَدْ أَوْدَى بِمُنْشِيهَا العَفَا
 

 

لَسْنا بِمُجْتَرِيْ هَواءٍ نَفَثَهْ
 

 

أو مُحْدِثِينَ عَينَ مَا قَدْ أحْدَثَهْ
 

 

بِالضَّغْطِ مِنْ كَيفيَّةٍ إذْ صَرَّفهْ
 

 

مَا بَيْنَ حَلْقٍ وَلَهَاةٍ وَشَفَهْ
 

 

}لا تَضرِبُوا للهِ الامثَالَ{ ، وَلا
 

 

تُصْغُوا لِمَنْ عَطَّلَ أوْ مَنْ مَثَّلا
 

 

كَلَّمَ مُوسَى بِكَلامِهِ ، اتَّخَذْ
 

 

خَلِيلاً ابرَاهِيمَ ، مَنْ أوَّلَ شَذْ
 

 

فَاللهُ لَمْ يَسْكُتْ عَلَى مَا أَوْهَمَا
 

 

حُدُوثاً اْو نَقْصَاً لَهُ بَلْ أفهَمَا
 

 

مُرَادَهُ بِقَولِِهِ : ( مَرِضْتُ
 

 

فَلَمْ تَعُدْنَيْ ) وَكَذَا فِي ( جُعْتُ )
 

 

أسمَاؤُهُ الحُسنَى عَلَى الصِّفَاتِ
 

 

دَلَّتْ ، فَذَلَّتْ أوجُهُ النُّفَاةِ
 

 

فَأثْبِتُوا مِنْ وَصْفِهِ مَا السَّلَفُ
 

 

أَثْبَتَ وَانْفُوا مَا نَفَى، ثُمَّ قِفُوا
 

 

وَاجْتَنِبُوا الشِّركَ الجَلِيَّ وَالخَفِيْ
 

 

وَلَو بِمَا فِيهِ اخْتِلافُ الخَلَفِ
 

 

فَأَفْرِدُوهُ – جَلَّ- بِالعِبَادَهْ
 

 

لا تُشْرِكُوا فِي نَوعِهَا عِبَادَهْ
 

 

فَلا تُسَمُّوا وَلَدَاً عَبْدَ عَلِيْ
 

 

أو تَنْذُرُوا لِصَالحٍ أو لِوِلِيْ
 

 

وَلا تَمَسُّوا قَبْرَاً اوْ تَمَسَّحُوا
 

 

وَلا تَطُوفُوا حَوْلَهُ أوْ تَذْبَحُوْا
 

 

لا تَعبدُوهُ بِسِوَى مَا قَدْ شَرَعْ
 

 

قَدْ نَتَقَرَّبُ بجلْبِ مَا نَفَعْ
 

 

أو دَفْعِ مَا ضَرَّ لمَخلُوقٍ وَلا
 

 

نَبْلُغُ ذَا مِنْ مَالِكِ المُلكِ – عَلاَ -
 

 

وَبِالرُّبُوبِيَّةِ وَحِّدُوْهُ
 

 

فَهْوَ الذِي تَعنُوُا لَهُ الوُجُوْهُ
 

 

لا تَجْعَلُوُا إذَا دَعَوتُمْ وُسَطَا
 

 

بَينَكُمُ وَبَينَهُ فَهُوَ خَطَا
 

 

ذَلِكَ ، والإيمانُ كُلٌّ قَدْ شَمَلْ
 

 

عَقْدَاً بقَلْبٍ مَعَ قَوْلٍ وَعَمَلْ
 

 

بِنِيَّةٍ في سُنَّةٍ وَبِالعَمَلْ
 

 

زِيَادَةً ونَقْصَاً المثْلَ احْتَمَلْ
 

 

وَالوَحيُ حقٌّ لَيْسَ قَوْلاً يُخْتَلَقْ
 

 

وَالكُتْبُ حَقٌّ وَالمَلائِكَةُ حَقّْ
 

 

وَالرُّسْلُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّ العَرَبِيْ
 

 

خَاتِمُهُمْ ، أعْلاهُمُ فِي الرُّتَبِ
 

 

وَكُلُّهُمْ أُوْتِيَ إذْ جَا بِالبُشَرْ :
 

 

( مَا مِثْلُهُ عَلَيهِ آمَنَ البَشَرْ)
 

 

وَإنَّمَا كَانَ الذِي الأوَّاهُ
 

 

أُوتِيهِ وَحيَاً إلَيْهِ اللهُ
 

 

أوْحَاهُ فَهْوَ أكْثَرُ الجَمَاعَهْ
 

 

متَّبَعَاً يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَهْ
 

 

كَمَا رَجَا ، كَذَا مِن الذِي اصْطُفِي
 

 

بِهِ الشَّفاعةُ لأهْلِ الموقِفِ
 

 

فَآمِنُوا بِهِ وَمَا أتَى بِهِ
 

 

فَاقْفُوا وَإنْ لم يَأْتِ في كِتَابِهِ
 

 

فَإنَّهُ أُوتِيَ مثلُهُ مَعَهْ
 

 

مِنْ حِكْمَةٍ وَسُنَّةٍ متَّبعَهْ
 

 

وَاليَومُ الآخِرُ وَمَا قَدْ اشْتَمَلْ
 

 

عَلَيهِ مِنْ حَشْرٍ وعَرْضٍ لِعَمَلْ
 

 

حقٌّ ، كَذَا الوَزْنُ وَمَا بِهِ التَحَقْ
 

 

وَالنَّارُ حَقٌّ وَكَذَا الجَنَّةُ حَقْ
 

 

[حقٌّ عَذَابُ القَبْرِ والأشْرَاطُ
 

 

وَالبَعْثُ بَعْدَ المَوتِ وَالصِّرَاطُ]*
 

 

وَالكَتْبُ للأشْياءِ فِي الذِّكرِ سَبَقْ
 

 

مِن قَبلِ أن تُخْلَقْ فَهُوَ المُنطَلَقْ
 

 

وكلُّ ذَا في الذِّكرِ جَا أو فِي الخَبَرْ
 

 

وَالآنَ ابتَدِءُ نَظْمَ المُختَصَرْ
 

 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00