من البيت 46 الى البيت 78

صوتي · شرح منظومة جملة العقائد على طريق السلف الأماجد للعلامة محمد سالم بن عدود الشَّنقِيطِيِّ

نص المادة

يَخفِضُ ، يَرفَعُ ، يُعِزُّ وَيُذِلْ
 

 

يَكْرَهُ ، يَمْقُتُ وَيَهْدِي وَيُضِلْ
 

يُقْبِلُ ، يُعْرِضُ ، يَتُوبُ ، يَرْحَمُ
 

 

يَأخُذُ مِنَّا الصَّدَقَاتِ ، يُطْعِمُ
 

وَلَيسَ يُطْعَمُ ، وَلَنْ يَنَالَهْ
 

 

لُحُومُ أو دِمَاءُ مَا يُهدَى لَهْ
 

لا تُدْرِكُ الأبْصَارُ مِنهُ الكُنْهَا
 

 

وَهْوَ الذِي يُدْرِكُ ذاكَ مِنهَا
 

يَغَارُ أنْ يَزْنِيَ عَبْدٌ أوْ أَمَهْ
 

 

لهُ ، وَيسْتَحْيي – عَلَا - ، مَا أَكْرَمهْ !
 

وَلَيسَ يَستَحْيي مِنَ الحقِّ وَلاَ
 

 

مِن ضَرْبِهِ مَا كَالبَعُوضِ مَثَلا
 

وَلَيسَ يَأذَنُ لِشَيءٍ أَذَنَهْ
 

 

إلى تِلاوَةِ نَبِيٍّ حَسَنَهْ
 

وَلخُلُوفُ فَمِ ذِي الصَّومِ الزَّكِيْ
 

 

أطيبُ عِنْدَهُ مِنَ المِسْكِ الذَّكِيْ
 

يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، لا يُسْتَكْرَهُ
 

 

وَهُوَ بَالغٌ - تَعَالَى- أَمْرَهُ
 

فَمَا يَشأْ فِينَا يَكُنْ لَو لمَ نَشَا
 

 

وَلا يَكُونُ مَا نَشَا مَا لَمْ يَشَا
 

وَلا يَضِلُّ – جَلَّ - أو يَنْسَى، وَلا
 

 

تَأخُذُهُ سِنَةٌ اْو نَومٌ – عَلاَ -
 

لا يَظْلِمُ العِبَادَ ذَرَّةً، وَلا
 

 

يُحْصُونَ مَا لَهُ عَليهِم مِن إِلَى
 

يُفتِي ، وَيَشْهَدُ ، وَيقْضِي ، يَحكُمُ
 

 

بالحقِّ ، يَسْتَفْهِمُ - وهْوَ أعْلَمُ-
 

وَمَا لَهُ مُعِينٌ اْو ظَهِيرُ
 

 

ومَا لَهُ نِدٌّ وَلا نَظِيرُ
 

وَلَم يَكُنْ يَؤُودُهُ حِفْظُ السَّمَا
 

 

وَالأرْضِ أو يُعجِزُهُ مَنْ فِيهِمَا
 

لَمْ يَعْيَ بِالخَلْقِ ابْتِدَاءً مِنْ عَدَمْ
 

 

كَذَاكَ لا يَعْيَى بِإحيَاءِ الرِّمَمْ
 

يُحْدِثُ مَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ
 

 

ذِكْرٍ ، فَمَا أَحَدَثَ مِن ذِكْرٍ يُقِنْ
 

أنْ لَيسَ مَخْلُوقَاً لأنَّ الُمحْدَثَ الـ
 

 

إنزَالُ، أمَّا الذِّكرُ فَهُو لَمْ يَزَلْ
 

}ألا لهُ الخلقُ والاَْمْرُ{ ، العَطْفُ دَلْ
 

 

أنْ لَيسَ خَلْقَاً مَا مِنَ الأمْرَ نَزَلْ
 

بَلْ }علَّمَ القرآن..{ وَالإنْسَانَا
 

 

خَلَقَهُ }عَلَّمَهُ البَيَانَ{
 

يَنْسَخُ ، يُنْسِي مَا يَشَا، يُبدِّلُ
 

 

}وَاللهُ أعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ{..
 

وَيَتَكَلَّمُ مَتَى شَاءَ بِمَا
 

 

شَاءَ كَمَا شَاءَ لَوَ انَّ الكَلِمَا
 

مِدَادُهُ البَحْرُ بِسَبْعَةٍ أُمِدْ
 

 

وَشَجُرُ الأرْضِ قِلامٌ مَا نَفِدْ
 

وَرَحمَةً سَكَتَ عَنْ أشْيَاءَ
 

 

مِنْ غَيرِ نِسيَانٍ - عَلَى مَا جَاءَ -
 

أحَاطَ بالنَّاسِ وَأينَمَا يُوَلْ
 

 

مُستقْبِلٌ فثَمَّ وَجهُ اللهِ – جَلّْ-
 

قَدْ استَوَى إلى السَّمَاءِ وَاسْتَوَى
 

 

بَعْدُ عَلَى العَرْشِ بِخُلْفِ المُحتَوَى
 

وَلَيْسَ كَاستِوَائِنَا نَحْنُ عَلَى الـْ
 

 

ـفِلْكِ والانعَامِ ، بَلْ العَرْشَ حَمَلْ
 

وَحَامِلِيهِ ، وإلى دُنْيَا السَّمَا
 

 

يَنْزِلُ كُلَّ لَيلَةٍ ، لا مِثْلَ مَا
 

يَنْزِلُ مَخلُوقٌ بِإخْلا حَيِّزْ
 

 

مِنهُ وَشَغْلِ حَيِّزٍ- فَمَيِّزْ-
 

وَهُوَ العَلِيُّ، لا تَحُدُّه جِهَهْ
 

 

ضَلَّ المعَطِّلةُ والمُشَبِّههْ
 

قَدْ اصْطَفَى مِنْ مَلَكٍ وَمِنْ بَشَرْ
 

 

رُسْلاً فَأدَّوْا عَنْهُ مَا بِهِ أَمَرْ
 

وََالكُتُبُ التِي عَلَى رُسْلِ البَشَرْ
 

 

أنْزَلَ مِنْ كَلَامِهِ - جَلَّ- فَذَرْ
 

قَولَهُمُ : القُرآنُ قَد دَّلَّ عَلَى الـْ
 

 

ـكَلامِ أوْ عَلَى الذِي الكَلامُ دَلْ
 

 
 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00