|
يَخفِضُ ، يَرفَعُ ، يُعِزُّ وَيُذِلْ |
|
يَكْرَهُ ، يَمْقُتُ وَيَهْدِي وَيُضِلْ |
|
يُقْبِلُ ، يُعْرِضُ ، يَتُوبُ ، يَرْحَمُ |
|
يَأخُذُ مِنَّا الصَّدَقَاتِ ، يُطْعِمُ |
|
وَلَيسَ يُطْعَمُ ، وَلَنْ يَنَالَهْ |
|
لُحُومُ أو دِمَاءُ مَا يُهدَى لَهْ |
|
لا تُدْرِكُ الأبْصَارُ مِنهُ الكُنْهَا |
|
وَهْوَ الذِي يُدْرِكُ ذاكَ مِنهَا |
|
يَغَارُ أنْ يَزْنِيَ عَبْدٌ أوْ أَمَهْ |
|
لهُ ، وَيسْتَحْيي – عَلَا - ، مَا أَكْرَمهْ ! |
|
وَلَيسَ يَستَحْيي مِنَ الحقِّ وَلاَ |
|
مِن ضَرْبِهِ مَا كَالبَعُوضِ مَثَلا |
|
وَلَيسَ يَأذَنُ لِشَيءٍ أَذَنَهْ |
|
إلى تِلاوَةِ نَبِيٍّ حَسَنَهْ |
|
وَلخُلُوفُ فَمِ ذِي الصَّومِ الزَّكِيْ |
|
أطيبُ عِنْدَهُ مِنَ المِسْكِ الذَّكِيْ |
|
يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، لا يُسْتَكْرَهُ |
|
وَهُوَ بَالغٌ - تَعَالَى- أَمْرَهُ |
|
فَمَا يَشأْ فِينَا يَكُنْ لَو لمَ نَشَا |
|
وَلا يَكُونُ مَا نَشَا مَا لَمْ يَشَا |
|
وَلا يَضِلُّ – جَلَّ - أو يَنْسَى، وَلا |
|
تَأخُذُهُ سِنَةٌ اْو نَومٌ – عَلاَ - |
|
لا يَظْلِمُ العِبَادَ ذَرَّةً، وَلا |
|
يُحْصُونَ مَا لَهُ عَليهِم مِن إِلَى |
|
يُفتِي ، وَيَشْهَدُ ، وَيقْضِي ، يَحكُمُ |
|
بالحقِّ ، يَسْتَفْهِمُ - وهْوَ أعْلَمُ- |
|
وَمَا لَهُ مُعِينٌ اْو ظَهِيرُ |
|
ومَا لَهُ نِدٌّ وَلا نَظِيرُ |
|
وَلَم يَكُنْ يَؤُودُهُ حِفْظُ السَّمَا |
|
وَالأرْضِ أو يُعجِزُهُ مَنْ فِيهِمَا |
|
لَمْ يَعْيَ بِالخَلْقِ ابْتِدَاءً مِنْ عَدَمْ |
|
كَذَاكَ لا يَعْيَى بِإحيَاءِ الرِّمَمْ |
|
يُحْدِثُ مَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ |
|
ذِكْرٍ ، فَمَا أَحَدَثَ مِن ذِكْرٍ يُقِنْ |
|
أنْ لَيسَ مَخْلُوقَاً لأنَّ الُمحْدَثَ الـ |
|
إنزَالُ، أمَّا الذِّكرُ فَهُو لَمْ يَزَلْ |
|
}ألا لهُ الخلقُ والاَْمْرُ{ ، العَطْفُ دَلْ |
|
أنْ لَيسَ خَلْقَاً مَا مِنَ الأمْرَ نَزَلْ |
|
بَلْ }علَّمَ القرآن..{ وَالإنْسَانَا |
|
خَلَقَهُ }عَلَّمَهُ البَيَانَ{ |
|
يَنْسَخُ ، يُنْسِي مَا يَشَا، يُبدِّلُ |
|
}وَاللهُ أعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ{.. |
|
وَيَتَكَلَّمُ مَتَى شَاءَ بِمَا |
|
شَاءَ كَمَا شَاءَ لَوَ انَّ الكَلِمَا |
|
مِدَادُهُ البَحْرُ بِسَبْعَةٍ أُمِدْ |
|
وَشَجُرُ الأرْضِ قِلامٌ مَا نَفِدْ |
|
وَرَحمَةً سَكَتَ عَنْ أشْيَاءَ |
|
مِنْ غَيرِ نِسيَانٍ - عَلَى مَا جَاءَ - |
|
أحَاطَ بالنَّاسِ وَأينَمَا يُوَلْ |
|
مُستقْبِلٌ فثَمَّ وَجهُ اللهِ – جَلّْ- |
|
قَدْ استَوَى إلى السَّمَاءِ وَاسْتَوَى |
|
بَعْدُ عَلَى العَرْشِ بِخُلْفِ المُحتَوَى |
|
وَلَيْسَ كَاستِوَائِنَا نَحْنُ عَلَى الـْ |
|
ـفِلْكِ والانعَامِ ، بَلْ العَرْشَ حَمَلْ |
|
وَحَامِلِيهِ ، وإلى دُنْيَا السَّمَا |
|
يَنْزِلُ كُلَّ لَيلَةٍ ، لا مِثْلَ مَا |
|
يَنْزِلُ مَخلُوقٌ بِإخْلا حَيِّزْ |
|
مِنهُ وَشَغْلِ حَيِّزٍ- فَمَيِّزْ- |
|
وَهُوَ العَلِيُّ، لا تَحُدُّه جِهَهْ |
|
ضَلَّ المعَطِّلةُ والمُشَبِّههْ |
|
قَدْ اصْطَفَى مِنْ مَلَكٍ وَمِنْ بَشَرْ |
|
رُسْلاً فَأدَّوْا عَنْهُ مَا بِهِ أَمَرْ |
|
وََالكُتُبُ التِي عَلَى رُسْلِ البَشَرْ |
|
أنْزَلَ مِنْ كَلَامِهِ - جَلَّ- فَذَرْ |
|
قَولَهُمُ : القُرآنُ قَد دَّلَّ عَلَى الـْ |
|
ـكَلامِ أوْ عَلَى الذِي الكَلامُ دَلْ |
من البيت 46 الى البيت 78
صوتي · شرح منظومة جملة العقائد على طريق السلف الأماجد للعلامة محمد سالم بن عدود الشَّنقِيطِيِّ