الثاني عشر: تكملة بَابُ الْحِسَاب، بَابُ السِّهَام

صوتي · شرح متن الرحبية في علم الفرائض

شرح متن الرحبية في أحكام المواريث: تكملة بَابُ الْحِسَاب، بَابُ السِّهَام

نص المادة

صفحة جديدة 4

لاَ يَدْخُلُ الْعَوْلُ عَلَيْهَا فَاعْلَمِ

 

 

ثُمَّ اسْلُكِ التَّصْحِيْحَ فِيْهَا وَاقْسِمِ

 

وَإِنْ تَكُنْ مِنْ أَصْلِهَا تَصِحُّ

 

 

فَتَرْكُ تَطْوِيْلِ الْحِسَابِ رِبْحُ

 

فَأَعْطِ كُلاًّ سَهْمَهُ مِنْ أَصْلِهَا

 

 

مُكَمَّلاً أَوْ عَائِلاً مِنْ عَوْلِهَا

 

بَابُ السِّهَام

وَإِنْ تَرَ السِّهَامَ ليَسْتَ تَنْقَسِمْ

 

 

عَلَى ذَوِي الْمِيْرَاثِ فَاتْبَعْ مَا رُسِمْ

 

وَاطْلُبْ طَرِيْقَ الاِخْتِصَارِ في الْعَمَلْ

 

 

بِالْوَفْقِ وَالضَّرْبِ يُجَانِبْكَ الزَّلَلْ

 

وَارْدُدْ إِلَى الْوَفْقِ الَّذِيْ يُوَافِقُ

 

 

وَاضْرِبْهُ في الأَصْلِ فَأَنْتَ الْحَاذِقُ

 

إِنْ كَانَ جِنْسَاً وَاحِدَاً أَوْ أَكْثَرَا

 

 

فَاتْبَعْ سَبِيْلَ الْحَقِّ وَاطْرَحِ الْمِرَا

 

وَإِنْ تَرَ الْكَسْرَ عَلَى أَجْنَاسِ

 

 

فَإِنَّهَا في الْحُكْمِ عِنْدَ النَّاسِ

 

تُحْصَرُ في أَرْبَعَةٍ أَقْسَامِ

 

 

يَعْرِفُهَا الْمَاهِرُ في الأَحْكَامِ 

 

مُمَاثِلٌ مِنْ بَعْدِهِ مُنَاسِبُ

 

 

وَبَعْدَهُ مُوَافِقٌ مُصَاحِبُ

 

وَالرَّابِعُ الْمُبَايِنُ الْمُخَالِفُ

 

 

يُنْبِيْكَ عَنْ تَفْصِيْلِهِنَّ الْعَارِفُ

 

فَخُذْ مِنَ الْمُمَاثِلَيْنِ وَاحِدَا

 

 

وَخُذْ مِنَ الْمُنَاسِبَيْنِ الزَّائِدَا

 

وَاضْرِبْ جَمِيْعَ الْوَفْقِ في الْمُوَافِقِ

 

 

وَاسْلُكْ بِذَاكَ أَنْهَجَ الطَّرَائِقِ

 

وَخُذْ جَمِيْعَ الْعَدَدِ الْمُبَايِنِ

 

 

وَاضْرِبْهُ في الثَّانِيْ وَلاَ تُدَاهِنِ

 

فَذَاكَ جُزْءُ السَّهْمِ فَاحْفَظَنْهُ

 

 

وَاحْذَرْ هُدِيْتَ أَنْ تَزِيْغَ عَنْهُ

 

وَاضْرِبْهُ في الأَصْلِ الَّذِيْ تَأَصَّلاَ

 

 

وَأَحْصِ مَا انْضَمَّ وَمَا تَحَصَّلاَ

 

وَاقْسِمْهُ فَالْقَسْمُ إِذَاً صَحِيْحُ

 

 

يَعْرِفُهُ الأَعْجَمُ وَالْفَصِيْحُ

 

فَهَذِهِ مِنَ الْحِسَابِ جُمَلُ

 

 

يَأْتِيْ عَلَى مِثَالِهِنَّ الْعَمَلُ

 

مِنْ غَيْرِ تَطْوِيْلٍ وَلاَ اعْتِسَافِ

 

 

فَاقْنَعْ بِمَا بُيِّنَ فَهْوَ كَافِيْ

 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00