فصل: في نواقض الإيمان
|
59- وَيَنْقُضُ الْإِيمانَ جَحْدُ رَبِّنا |
|
سُبْحَانَهُ وَالطَّعْنُ فِي نَبِيِّنَا |
|
60- وَالطَّعْنُ فِي الصَّحْبِ كَأَهْلِ الرَّفْضِ |
|
وَالْكُفْرُ بِالْإِباءِ أَوْ بِالْبُغْضِ |
فصلٌ: في انقسام الكفر، والشرك، والفسق، والظلم، والنفاق إلى أكبر وأصغر
|
61- والظُّلْمُ والفِسْقُ كذا والشِّرْكُ |
|
نِفَاقُهُمْ والكُفْرُ مِنْهُ الشَّكُّ |
|
62- فَكُلُّ ذَا قِسْمانِ قِسْمٌ أَكْبَرُ |
|
أَعَاذَنَا اللهُ وقِسْمٌ أَصْغَرُ |
فصل: في العذر بالجهل والتأويل
|
63- وَاحْذَرْ لَدَى الْحُكمِ عَلَى الْمُعَيَّنِ |
|
فَلَيسَ كَالنَّوِعِ لَدَى التَّبَيُّنِ |
|
64- فَالْعُذْرُ بِالْجَهْلِ وَبِالتَّأَوُّلِ |
|
لِلْمُسلِمين وَاجِبٌ فَلْتَقْبَلِ |