من البيت 49 إلى 58

صوتي · فَتْح العَلّام في نَظْم مسائل الأسماءِ والأحكام نَظَمَها :فضيلة الدكتور وليد بن إدريس المنيسي

نص المادة

صفحة جديدة 2

49- وَقَدْ غَلا الْمَرَازِقِهْ فَاسْتَثْنَوا
 

 

فِي الثَّوْبِ وَالْحَبلِ وَمَا قَدْ صَلَّوا
 

50- وَذَهَبَ الْمَترِيدِ وَالْمُرْجِئَةُ
 

 

كَذَاكَ أَيْضًا قَالَهُ الْجَهْمِيّةُ
 

51- لِلْمَنْعِ مِنْهُ ثُمّ سَّموا آله
 

 

شَكّاكَةً سِيْما أُوْلِي الضَّلَالهْ
 

52- وَقَدْ رُوِي عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَا
 

 

قَوْلانِ وَالثَّانِ بِتَفْصِيلٍ بَدَا
 

53- فَمَنْ أَرَادَ الاعْتقادَ فَامْنَعَنْ
 

 

وَمَنْ أَرَادَ عَمَلاً فَاسْتَثْنِيَن
 

54- إِنْ قُلْتَ أَنْتَ مُسْلِمٌ فَلْتَجْزِمِ
 

 

وَعَنْهُ تَفْصيلٌ بِهِ فَلْتَعْلَمِ
 

55- إِنْ عَمَّمَ الْإِسْلَامَ يَعني الْعَمَلا
 

 

فَاسْتَثْنِ أَوْ تُرِدْ بِهِ الْحُكْمَ فَلَا
 

فصلٌ: فيما يثبت به الإسلام

56- وَيَثْبُتُ الْإِسلامُ بِالشَّهادِةِ
 

 

كَذَاكَ أَثْبِتَنْهُ بِالْوَلَادَةِ
 

57- لا يَلْزَمُ الشَّكُ وَلَا اسْتِدْلَالُ
 

 

إِيَجَابُهُم ذَاكَ هُوَ الضَّلَالُ
 

58- لَا يَلْزَمُ امْتَحانُ مَنْ قَدْ أَظْهَرَا
 

 

الاسْلَامَ فَاقْبَلْهُ وَدَعْ عَنْكَ الْمِرا
 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00