6- من البيت 65 إلى البيت 79

صوتي · شرح منظومة مائة المعاني والبيان لابن الشحنة ضمن دروس الدورة الصيفية الرابعة عشرة ٢٠١٨

نص المادة

HTML Editor - Full Version

65- وَالنَّهْيُ وَهْوَ مِثْلُهُ بِلاَ بَدَا
 

 

وَالشَّرْطُ بَعْدَ مَا (بَعْدَهَا) يَجُوزُ وَالنِّدَا
 

66- وَقَدْ لِلاخْتِصَاصِ وَالإِغْرَاء
 

 

يَجِيءُ ثَمَّ مَوْقِعَ الإِنْشاءِ
 

67- قَدْ يَقَعُ الْخَبَرُ لِلتَّفَاؤُلِ
 

 

وَالْحِرْصِ أَوْ بِعَكْسِ ذا تأَمَّلِ
 

 

 

الْبَّابُ السَّابِعُ: الْفَصْلُ وَالْوَصُلُ

68- إِنْ نُزِّلَتْ تَالِيَةٌ مِنْ ثَانِيَهْ
 

 

كَنَفْسِهَا أَوْ نُزِّلَتْ كَالْعَارِيَهْ
 

 

 أو:

68- إِنْ نُزِّلَتْ ثَانِيَةٌ مِنْ مَاضِيهْ
 

 

كَنَفْسِهَا أَوْ نُزِّلَتْ كَالْعَارِيَهْ
 

 

 

69- فافْصِل وَإِنْ تَوَسُّطٌ فالْوَصْلُ
 

 

بِجَامِعٍ أَرْجَحُ ثُمَّ الْفَصْلُ
 

70- بِمَا لِحَالٍ أَصلُهَا قَدْ سَلِمَا
 

 

أَصْلٌ وَإِنْ مُرَجِّحٌ تَحَتَّما
 

 

أو

70- لِلحَالٍ حَيْثُ أَصلُهَا قَدْ سَلِمَا
 

 

أَصْلٌ وَإِنْ مُرَجِّحٌ تَحَتَّما
 

 

الْبَابُ الثَّامِنُ: الإِيجَازُ وَالإِطْنَابُ

71- تَوْفِيَةُ المُرَادِ بِالنَّاقِصِ مِنْ
 

 

لَفْظٍ لَهُ الإِيجَازُ وَالإِطْنَابُ إِنْ
 

72- بِزَائِدٍ عَنْهُ وَضَرْبُ الأَوَّلِ
 

 

قَصْرٌ وَحَذْفُ جُمْلَةٍ أَوْ جُمَلِ
 

73- أَوْ جُزْءِ جُمْلَةٍ وَمَا يَدُلُّ
 

 

عَلَيْهِ أَنْوَاعٌ وَمِنْهَا الْعَقْلُ
 

74- وَجَاءَ لِلتَوشِيعِ بِالتَّفْصِيلِ
 

 

ثَانٍ وَالاعْتِرَاضِ وَالتَذْيِيلِ
 

 

عِلْمُ البيانِ

75- عِلْمُ الْبَيِّانِ مَا بِهِ يُعَرَّفُ
 

 

إيرَادُ مَا طُرُقُه تَخْتَلفُ
 

76- فِي كَوْنِهَا وَاضِحَةَ الدِّلالَهْ
 

 

فِما بِهِ لاَزِمُ مَا وُضِعِ لَهْ
 

77- إِمَّا مَجَازٌ مِنْهُ وَاستِعَارَةُ
 

 

تُنْبِي عَنِ التَّشْبِيهِ أَوْ كِنَايَةُ
 

 

أو

77- إِمَّا مَجَازٌ مِنْهُ إِستِعَارَةُ
 

 

تُنْبِي عَنِ التَّشْبِيهِ أَوْ كِنَايَةُ
 

 

 

 

78- وَطَرَفَا التَّشْبِيهِ حسِّيَّانِ
 

 

وَلَوْ خَيَالِيًّا وَعَقْلِيَّانِ
 

79- وَمِنْهُ بِالْوَهْمِ وَبِالْوُجْدَانِ
 

 

أَوْ فيهِمَا يَخْتَلِفُ الجُزْآنِ
 

 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00