تَعريفُ القُرآنِ وأَسماؤُهُ
|
وَعَرَّفَ القُرآنَ جُلُّ النَّاسِ |
|
ما فِيهمُ مُغَفَّلٌ أَو ناسِيْ |
|
بِأَنَّهُ: كَلامُ الرَّبِّ الْمُعجِزُ |
|
وَوحْيُهُ الْمُنَزَّلُ الْمُنَجَّزُ |
|
علىٰ
النَّبِيِّ أَحمَدِ الأَمينِ |
|
في الْمُصحَفِ الْمَكتوبِ والْمُبِينِ |
|
تَواتَرَ النَّقلُ بِلا غَشاوَهْ |
|
ويُنْشِئُ التَّعَبُّدَ التِّلاوَهْ |
|
أَسماؤُهُ: أَشهَرُها القُرْآنُ |
|
وهٰكَذا
الكِتابُ والفُرقانُ |
|
وَقيلَ: بَل تَزيدُ عَن خَمسِينا |
|
بِخَمسَةٍ والسَّردُ لا يَعنِينَا |
|
وَالبَعضُ: زَادَ فِيها ما يُريدُ |
|
فَتَبلُغُ التِّسعِينَ أَو يَزِيدُ |
نُزُولُ القُرآنِ
|
وَإِن تُرِدْ مَعرِفَةَ النُّزولِ |
لِتَهتَدِي بِهِ إلىٰ الوُصولِ |
|
|
فَأَوَّلُ النُّزولِ كانَ جُمْلَهْ |
وَلْتَحْفَظَنْ أُخَيَّ هٰذِي الْجُمْلَهْ |
|
|
نُزولُهُ إلىٰ سَماءِ الدُّنيا |
علىٰ
الأَصَحِّ إِنْ تُرِدْ فَدِنْ يَا |
|
|
خَلِيلِي بِالقَولِ علىٰ الأَساسِ |
فَالقَولُ قَولُ حِبْرِنا العَبَّاسِيْ |
|
|
وَهْوَ الَّذِي حَكَىٰ بِهِ الجُمهُورُ |
لَهُ انتِشارٌ ولَهُ ظُهورُ |
|
|
وَأَكَّدَ الْمَقُولَ مِن حيثُ الأَثَر |
مِثلُ السُّيُوطِيْ سابِقاً وابنِ حَجَر |
|
|
والقُرطُبِيُّ قَد حَكَىٰ الإِجماعَا |
ما أَطيَبَ النُّقولَ والسَّماعا |