3- من البيت التاسع والعشرين إلى البيت الثاني والأربعين

صوتي · النَّظمُ الْحَبيرُ في عُلُومِ القُرآنِ وأُصولِ التَّفسيرِ

النَّظمُ الْحَبيرُ في عُلُومِ القُرآنِ وأُصولِ التَّفسيرِ: من البيت التاسع والعشرين إلى البيت الثاني والأربعين

نص المادة

صفحة جديدة 2

تَعريفُ القُرآنِ وأَسماؤُهُ

وَعَرَّفَ القُرآنَ جُلُّ النَّاسِ
 

 

ما فِيهمُ مُغَفَّلٌ أَو ناسِيْ
 

بِأَنَّهُ: كَلامُ الرَّبِّ الْمُعجِزُ
 

 

وَوحْيُهُ الْمُنَزَّلُ الْمُنَجَّزُ
 

علىٰ النَّبِيِّ أَحمَدِ الأَمينِ
 

 

في الْمُصحَفِ الْمَكتوبِ والْمُبِينِ
 

تَواتَرَ النَّقلُ بِلا غَشاوَهْ
 

 

ويُنْشِئُ التَّعَبُّدَ التِّلاوَهْ
 

أَسماؤُهُ: أَشهَرُها القُرْآنُ
 

 

وهٰكَذا الكِتابُ والفُرقانُ
 

وَقيلَ: بَل تَزيدُ عَن خَمسِينا
 

 

بِخَمسَةٍ والسَّردُ لا يَعنِينَا
 

وَالبَعضُ: زَادَ فِيها ما يُريدُ
 

 

فَتَبلُغُ التِّسعِينَ أَو يَزِيدُ
 

 

نُزُولُ القُرآنِ

وَإِن تُرِدْ مَعرِفَةَ النُّزولِ
 

 

لِتَهتَدِي بِهِ إلىٰ الوُصولِ
 

فَأَوَّلُ النُّزولِ كانَ جُمْلَهْ
 

 

وَلْتَحْفَظَنْ أُخَيَّ هٰذِي الْجُمْلَهْ
 

نُزولُهُ إلىٰ سَماءِ الدُّنيا
 

 

علىٰ الأَصَحِّ إِنْ تُرِدْ فَدِنْ يَا
 

خَلِيلِي بِالقَولِ علىٰ الأَساسِ
 

 

فَالقَولُ قَولُ حِبْرِنا العَبَّاسِيْ 
 

وَهْوَ الَّذِي حَكَىٰ بِهِ الجُمهُورُ
 

 

لَهُ انتِشارٌ ولَهُ ظُهورُ
 

وَأَكَّدَ الْمَقُولَ مِن حيثُ الأَثَر
 

 

مِثلُ السُّيُوطِيْ سابِقاً وابنِ حَجَر
 

والقُرطُبِيُّ قَد حَكَىٰ الإِجماعَا
 

 

ما أَطيَبَ النُّقولَ والسَّماعا
 

 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00