|
35- وَقَدْ نَفَوا زِيَادَةَ الْإِيمانِ |
|
وَنَقْصَهُ غَرَّتْهمُ الْأَمَانِي |
|
36- إِيمانُ مَنْ أَعْمَالُهُ رَذَائِلُ |
|
فِي زَعْمِهم كَجَبْرَئيلَ كَامِلُ |
|
37- فَالْحَمْدُ لله الّذِي عَلَّمَنَا |
|
نَهْجَ الْفَلَاحِ وَبِهِ أَكْرَمَنَا |
فصلٌ: الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا
|
38- الِاسْلَامُ والْإِيمَانُ إِنْ يَفْتَرِقَا |
|
يَشْمَلُ كُلٌّ دِيْنَنَا فَحَقِّقَا |
|
39- وَالْبَاطِنُ الإِيْمَانُ ثُمَّ الظَّاهِرُ |
|
الِاسْلَامُ إِنْ كِلَاهُمَا قَدْ يُذْكَرُ |
|
40- والْمُحْسِنُونَ مُؤمِنُونَ فَاعْلَمِ |
|
وَالْمُؤمِنُونَ مُسْلِمُونَ فَافْهَمِ |
فصلٌ: الإيمان ليس مخلوقًا، وعَمَل العبد مخلوق
|
41- وَلَيْسَ مَخْلُوقًا لِأَنَّ مِنْهُ |
|
تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَاعْلَمَنْهُ |
|
42- وَالْعَبْدُ مَعْ أَفْعَالِه مَخْلُوْقُ |
|
إِيْمَانُهُ والْكفْرُ وَالْفُسُوْقُ |
فصلٌ: في الاستثناء في الإيمان
|
43- وَقَوْلُنَا (إِنْ شَاءَ) فَهْوَ وَاجِبُ |
|
إِنْ قُلْتَ أَنْتَ مُؤْمِنٌ يَا طَالَبُ |
|
44- سُمِّيَ ذَا اسْتثْناءُ عَبْدٍ مُسْلِمِ |
|
لِقَوْلِهِ سُبحَانُه فِي الْقَلَمِ |
|
45- لِأَنَّ تَرْكَهُ دَلِيلُ تَزْكِيَهْ |
|
لِلنَّفْسِ مَعْ تَشَبُّهٍ بِمُرْجِيَهْ |
|
46- كَأَنَّهُ يَجْزِمُ أَنّهُ قُبِلْ |
|
مَا قَالَه أَوْ مَا أَتَاهُ مِنْ عَمَل |
|
47- وَلَيْسَ فِي التَّعْلِيلِ عِنْدَ السَّلَفِ |
|
خَوْفُ ارْتِدادٍ فَاسْتَعِذْ وَلْتَعْرِفِ |
|
48- بِأَنَّهُ تَعْلِيلُ رَهْطِ الْأَشْعَري |
|
أَخْطَأَ قَوْمٌ صَحَّحوهُ فَانْظُرِ |