من البيت 35 إلى 48

صوتي · فَتْح العَلّام في نَظْم مسائل الأسماءِ والأحكام نَظَمَها :فضيلة الدكتور وليد بن إدريس المنيسي

نص المادة

صفحة جديدة 1

35- وَقَدْ نَفَوا زِيَادَةَ الْإِيمانِ
 

 

وَنَقْصَهُ غَرَّتْهمُ الْأَمَانِي
 

36- إِيمانُ مَنْ أَعْمَالُهُ رَذَائِلُ
 

 

فِي زَعْمِهم كَجَبْرَئيلَ كَامِلُ
 

37- فَالْحَمْدُ لله الّذِي عَلَّمَنَا
 

 

نَهْجَ الْفَلَاحِ وَبِهِ أَكْرَمَنَا
 

 

فصلٌ: الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا

38- الِاسْلَامُ والْإِيمَانُ إِنْ يَفْتَرِقَا
 

 

يَشْمَلُ كُلٌّ دِيْنَنَا فَحَقِّقَا
 

39- وَالْبَاطِنُ الإِيْمَانُ ثُمَّ الظَّاهِرُ
 

 

الِاسْلَامُ إِنْ كِلَاهُمَا قَدْ يُذْكَرُ
 

40- والْمُحْسِنُونَ مُؤمِنُونَ فَاعْلَمِ
 

 

وَالْمُؤمِنُونَ مُسْلِمُونَ فَافْهَمِ
 

فصلٌ: الإيمان ليس مخلوقًا، وعَمَل العبد مخلوق

41- وَلَيْسَ مَخْلُوقًا لِأَنَّ مِنْهُ
 

 

تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَاعْلَمَنْهُ
 

42- وَالْعَبْدُ مَعْ أَفْعَالِه مَخْلُوْقُ
 

 

إِيْمَانُهُ والْكفْرُ وَالْفُسُوْقُ
 

فصلٌ: في الاستثناء في الإيمان

43- وَقَوْلُنَا (إِنْ شَاءَ) فَهْوَ وَاجِبُ
 

 

إِنْ قُلْتَ أَنْتَ مُؤْمِنٌ يَا طَالَبُ
 

44- سُمِّيَ ذَا اسْتثْناءُ عَبْدٍ مُسْلِمِ
 

 

لِقَوْلِهِ سُبحَانُه فِي الْقَلَمِ
 

45- لِأَنَّ تَرْكَهُ دَلِيلُ تَزْكِيَهْ
 

 

لِلنَّفْسِ مَعْ تَشَبُّهٍ بِمُرْجِيَهْ
 

46- كَأَنَّهُ يَجْزِمُ أَنّهُ قُبِلْ
 

 

مَا قَالَه أَوْ مَا أَتَاهُ مِنْ عَمَل
 

47- وَلَيْسَ فِي التَّعْلِيلِ عِنْدَ السَّلَفِ
 

 

خَوْفُ ارْتِدادٍ فَاسْتَعِذْ وَلْتَعْرِفِ
 

48- بِأَنَّهُ تَعْلِيلُ رَهْطِ الْأَشْعَري
 

 

أَخْطَأَ قَوْمٌ صَحَّحوهُ فَانْظُرِ
 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00