| فصل في قواعد المقاصد المتعلقة بالمصالح والمفاسد عند التعارض | ||
|
إن تجْتَمِعْ مفاسدٌ فدافِعِ |
|
الْكُلَّ إنْ أَمْكَنْ تَعُدْ بِالنافِعِ |
|
وإنْ أَبَى فارْتَكِبِ الأَخفَّا |
|
كمُجْمَعٍ عليْهِ أوْ ما اخْتُلِفَا |
|
وبالخصوص والعُموم رجِّحِ |
|
وابحث عن الحق بصدق تفلح |
|
وإنْ تساوَتْ قيل بالتَّوَقُّفِ |
|
وقيلَ بالتخْيير كلٌّ قدْ قُفِي |
|
وإنْ تجدْ مصلحةً ومَفْسَدهْ |
|
فعندنا قاعدةٌ مُمهدهْ |
|
فالحُكم للغالِبِ مِنْ هذيْنِ |
|
وأَسْقِطِ المرْجُوحَ دونَ مَيْنِ |
|
وفي التساوِي فادْرأ المفَاسِدَا |
|
قدْ فازَ مَنْ حقَّق ذي المقاصِدا |