فصل في قواعد
«الوسائل والذرائع وإبطال الحِيَل»
|
وسائلٌ تأخُذُ حُكْمَ الْمَقْصِدِ |
|
فاسعً إلى تحقيقها كيْ تهتديِ |
|
وإنْ يكُنْ مقصُودُه قد سَقطا |
|
فإنَّ مفعُولاً لها قدْ حَبِطَا |
|
واستَثْنِ حاليْن لها معْقُودَهْ |
|
وسيلةً لغيره مَقْصودَهْ |
|
وانْظُرْ إلى قاعدةِ المآلِ |
|
واحْكُمْ على الأقوالِ والأفعالِ |
|
ومثْلُها قاعِدةُ الذرائعِ |
|
كجائزٍ يُفْضِيْ لِخُلْفِ الشَّارِعِ |
|
مثالُها بيْعُ سلاحٍ في الفِتَنْ |
|
وَعَنَبٍ لقاصدٍ خَمراً زُكِنْ |
|
وحِيَلٌ في شرعِنا مَمنوعهْ |
|
محرَّم بطُرقٍ مشْروعهْ |
|
كناكحٍ ويقصِدُ التَّحليلا |
|
مُخالِفاً بِفْعِله التَّنزيلا |
|
فِعْل يَهودٍ صادتِ الحيتانا |
|
في السَّبْتِ فازْدادتْ بها خُسْرانا |
|
ولا تُبَرِّرْ فِعْلَك المحرَّما |
|
بكوْنِهِ إلى سواهُ مغْنما |
|
إلا إذا ما اجتمعتْ مفاسِدُ |
|
ولم يَكُنْ بُدٌّ ولا محايِدُ |
|
فهذه خُلاصَةُ المقاصِدِ |
|
بانَ بها نَهْجُ السبيل القاصِدِ |
|
أبياتُها «قف» وافهمِ المرادا |
|
تاريخُها بـ «حَتِّ غَيٍّ» عادا |
|
وفي الخِتامِ أحْمدُ الإلهَ |
|
على جَزِيل نِعَمٍ أوْلاها |
|
مُصَلِّياً على النبيِّ أبداً |
|
وآلِهِ وصحْبهِ أُولِي الهُدَى |