ضوابط نقل كلمة Ø§Ù„ÙƒÙØ±
( ناقل Ø§Ù„ÙƒÙØ± ليس Ø¨ÙƒØ§ÙØ±) عبارة توارد على استعمالها أئمة كثيرون .
ودليلها ما ÙÙŠ القرآن والسنة من ØÙƒØ§ÙŠØ© أقوال Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø± ÙƒÙØ±Ø¹ÙˆÙ† واليهود والنصارى منسوبة إلى قائليها ØŒ وجرى عمل الأئمة ÙÙŠ كتب الاعتقاد ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ù‚ والملل والنØÙ„ على ØÙƒØ§ÙŠØ© الأقوال Ø§Ù„ÙƒÙØ±ÙŠØ© منسوبة إلى قائليها .
وأما ضوابط نقل كلمة Ø§Ù„ÙƒÙØ± Ùهي :
1) نسبة القول إلى قائله معينا أو مبهما كقال Ùلان أو قال Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙˆÙ† أو بعض Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙŠÙ† ØŒ ØØªÙ‰ يبرأ القائل من عهدة الكلام ويعلم أنه ناقل ÙØØ³Ø¨ .
2) أن تدعو Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© إلى نقله .
3) أن يكون كارها لهذا القول الذي ÙŠØÙƒÙŠÙ‡ مظهرا بلسان ØØ§Ù„Ù‡ أو مقاله عدم رضاه عن هذا القول ØŒ لا كما ÙŠÙØ¹Ù„ بعض الروائيين الزنادقة من ØÙƒØ§ÙŠØ© أقوال ÙƒÙØ±ÙŠØ© على لسان أبطال القصة ØŒ ولسان ØØ§Ù„Ù‡ أنه راض بها مقر لها ØŒ ويظهر ذلك ÙÙŠ Ùلتات لسانهم .
4) ألا تترتب Ù…ÙØ³Ø¯Ø© على نقله كأن يكون القول Ø§Ù„ÙƒÙØ±ÙŠ Ù…ØºÙ…ÙˆØ±Ø§ ÙˆÙÙŠ نقله إشهار له وربما لم ينقل معه ما ÙŠØ¯ØØ¶Ù‡ وربما Ø§ÙØªØªÙ† به الناس وانطلت عليهم الشبهة ونØÙˆ ذلك ØŒ والله أعلم .
قال القاضي عياض ÙÙŠ كتاب Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ : “وقد ØÙƒÙ‰ الله تعالى مقالات Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±ÙŠÙ† عليه وعلى رسله ÙÙŠ كتابه على وجه الإنكار لقولهم، ÙˆØ§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± من ÙƒÙØ±Ù‡Ù…ØŒ والوعيد عليه، والرد عليهم بما تلاه الله علينا ÙÙŠ Ù…ØÙƒÙ… كتابه.
وكذلك وقع من أمثاله ÙÙŠ Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ« النبي صلى الله عليه وسلم الصØÙŠØØ© على الوجوه المتقدمة.
وأجمع السل٠والخل٠من أئمة الهدى على ØÙƒØ§ÙŠØ§Øª مقالات Ø§Ù„ÙƒÙØ±Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…Ù„ØØ¯ÙŠÙ† ÙÙŠ كتبهم ومجالسهم ليبينوها للناس وينقضوا شبهها عليهم….ÙØ£Ù…ا ذكرها على غير هذا من ØÙƒØ§ÙŠØ© سبه والإزراء بمنصبه (عليه الصلاة والسلام ) على وجه الØÙƒØ§ÙŠØ§Øª والأسمار ÙˆØ§Ù„Ø·Ø±Ù ÙˆØ£ØØ§Ø¯ÙŠØ« الناس ومقالاتهم ÙÙŠ الغث والسمين ومضاØÙƒ المجان ونوادر Ø§Ù„Ø³Ø®ÙØ§Ø¡ØŒ والخوض ÙÙŠ قيل وقال وما لا يعني، Ùكل هذا ممنوع، وبعضه أشد ÙÙŠ المنع والعقوبة من بعض…”اهـ