الوص٠الكاش٠( أو Ø§Ù„ØµÙØ© Ø§Ù„ÙƒØ§Ø´ÙØ© )
هو وص٠موجود دائما ÙÙŠ الموصو٠، وبذكره يتميز Ø§Ù„Ù…ÙˆØµÙˆÙ ÙˆÙŠØªØ¶Ø Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§Ø¯ به للمخاطب ØŒ ولكنه ليس مؤثرا ÙÙŠ الØÙƒÙ… أي لو ØØ°Ùته لما تغير الØÙƒÙ…
والقسيم للوص٠الكاش٠هو الوص٠المؤثر ويقال له أيضا الوص٠المنشئ أو المؤسس ØŒ وهو ذلك الوص٠الذي يؤثر ÙÙŠ الØÙƒÙ… وإذا ØØ°Ù من الكلام تغير الØÙƒÙ…
أمثلة توضيØÙŠØ© :
1 Ù€ قوله تعالى: “ولا طائر يطير بجناØÙŠÙ‡” (الأنعام: 38)ØŒ يقول Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø±ÙˆÙ† إن قوله تعالى ( يطير بجناØÙŠÙ‡ ) وص٠كاش٠Ùليس هناك طائر يطير بجناØÙŠÙ‡ØŒ وآخر لا يطير بهما ØŒ ولو أنك قلت ولا طائر إلا أمم لما تغير الØÙƒÙ… المذكور ÙÙŠ الآية ØŒ وإنما لذكر هذا الوص٠Ùوائد بلاغية يرجع إليها ÙÙŠ كتب Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± .
2Ù€ (وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة) Ùقوله « الذين لا يؤتون الزكاة » ØµÙØ© ÙƒØ§Ø´ÙØ© ØŒ أي المشركون لهم الويل سواءٌ آتوا الزكاة أي زكاة Ø§Ù„Ù†ÙØ³ أو لم يؤتوها ØŒ ولا يوجد مشرك يؤتي الزكاة
3Ù€ عن ابن مسعود قال: (قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: لا ÙŠØÙ„ دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله إلا اللّه وأني رسول اللّه إلا Ø¨Ø¥ØØ¯Ù‰ ثلاث الثيب الزاني ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ³ Ø¨Ø§Ù„Ù†ÙØ³ والتارك لدينه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚ للجماعة) رواه الجماعة.
قال الشوكاني ÙÙŠ النيل : قوله: (يشهد أن لا إله إلا اللّه) الخ هذا وص٠كاش٠لأن المسلم لا يكون مسلمًا إلا إذا كان يشهد تلك الشهادة.اهـ
4Ù€ ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« السابق ÙÙŠ قوله “التارك لدينه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚ للجماعة” كلمة Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚ للجماعة وص٠كاش٠لا منشئ؛ Ùكل مرتد عن دينه Ù…ÙØ§Ø±Ù‚ للجماعة .
5 Ù€ Ù„ÙØ¸ الأولى ÙÙŠ قوله تعالى : ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) Ùوص٠الجاهلية بالأولى وص٠كاش٠Ùليس هناك جاهلية أولى وأخرى ثانية ØŒ وإذا ØØ°Ù Ù„ÙØ¸ الأولى لم يتغير الØÙƒÙ… .
أما القيد الأغلبي Ùهو يشترك مع Ø§Ù„ØµÙØ© Ø§Ù„ÙƒØ§Ø´ÙØ© من وجه ويخالÙها من وجه ØŒ Ùوجه Ø§ØªÙØ§Ù‚هما أنه مثلها ليس مؤثرا ÙÙŠ الØÙƒÙ… أي لو ØØ°Ùته لما تغير الØÙƒÙ…
ووجه اختلاÙهما أنه ليس موجودا دائما ÙÙŠ الموصو٠، وإنما هو موجود غالبا ØŒ ويتصور وجود الموصو٠بدون هذا القيد الأغلبي .
وقد سبقت بعض أمثلة القيد الأغلبي ، ومن أمثلته أيضا
ما رواه أبو داود Ùˆ النسائي : ( إذا قام Ø£ØØ¯ÙƒÙ… من الليل Ùلا يغمس يده ÙÙŠ الإناء ØØªÙ‰ يغسلها ثلاث مرات ) ,اصل Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« ÙÙŠ الصØÙŠØÙŠÙ† بدون قيد ( من الليل ) ØŒ وقيد الليل هنا قيد أغلبي ØŒ عند الجمهور ØŒ لأن غالب النوم يكون ÙÙŠ الليل ØŒ ويتصور أن يقوم الإنسان من نوم نهار ØŒ ومع ذلك ÙØ§Ù„ØÙƒÙ… لا يتغير Ùنوم الليل كالنهار يشرع Ùيه غسل اليد قبل غمسها ØŒ
( لا تأكلوا الربا Ø£Ø¶Ø¹Ø§ÙØ§ Ù…Ø¶Ø§Ø¹ÙØ© ) . Ùلم يقل Ø£ØØ¯ منهم بجواز أكل الربا إذا كان غير مضاع٠، وإنما ØÙ…لوا القيد ÙÙŠ الآية على أنه قيد أغلبي لا Ù…Ùهوم له مثل ( لا تكرهوا ÙØªÙŠØ§ØªÙƒÙ… على البغاء إن أردن ØªØØµÙ†Ø§ ) ليس معناه إذا لم ترد جاز إكراهها على البغاء !
ومثل قوله تعالى ( وربائبكم اللاتي ÙÙŠ ØØ¬ÙˆØ±ÙƒÙ… ) ليس معناه ÙÙŠ قول جمهور Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© Ùمن بعدهم Ø¥Ø¨Ø§ØØ© الربيبة إذا لم تكن ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¬Ø± .
والله تعالى أعلم