ØµÙØØ© جديدة 2
العلم بالتعلم والØÙ„Ù… بالتØÙ„Ù…
الØÙ…د لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ذكر الإمام ابن القيم أن ØØ³Ù† الخلق قسمان:
1- Ø£ØØ¯Ù‡Ù…ا: مع الله عز وجل وهو أن تعلم أن كل ما يكون منك يوجب عذراً وكل ما يأتي من الله يوجب شكراً Ùلا تزال شاكراً له معتذراً إليه سائراً إليه بين مطالعة Ø¥ØØ³Ø§Ù†Ù‡ وشهود عيب Ù†ÙØ³Ùƒ وأعمالك.
2- والقسم الثاني: ØØ³Ù† الخلق مع الناس ويجمعه أمران بذل المعرو٠قولاً ÙˆÙØ¹Ù„اً وك٠الأذى قولاً ÙˆÙØ¹Ù„اً.
ØØ³Ù† الخلق منه ما يكون بالجبلة ويطبع عليه الإنسان.
لما رواه الإمام Ø£ØÙ…د والنسائي وابن ØØ¨Ø§Ù† أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأشج: «Ø¥Ù† Ùيك لخصلتين ÙŠØØ¨Ù‡Ù…ا الله: الØÙ„Ù… والأناة، قال: يا رسول الله قديما كانا Ùيّ أو ØØ¯ÙŠØ«Ø§Ù‹ØŸ قال: قديما قال: الØÙ…د لله الذي جبلني على خلقين ÙŠØØ¨Ù‡Ù…».
ولما رواه البخاري ÙÙŠ الأدب Ø§Ù„Ù…ÙØ±Ø¯ عن عبد الله بن مسعود قال: (إن الله قسم أخلاقكم كما قسم أرزاقكم)
ولكن من ØØ³Ù† الخلق أيضاً ما يكون بالاكتساب لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «Ø¥Ù†Ù…ا العلم بالتعلم والØÙ„Ù… بالتØÙ„Ù…» ÙØ¹Ù„Ù‰ الإنسان إذا كان مجبولاً على طباع ذميمة كالجشع والبخل والكبر والØÙ‚د أن يجاهد Ù†ÙØ³Ù‡ ØØªÙ‰ يتخلص منها.
وجهاد Ù†ÙØ³Ù‡ من أجل التخلص منها ØÙŠÙ†Ø¦Ø° واجب قال تعالى: {والذين جاهدوا Ùينا لنهدينهم سبلنا} وهذا وعد من الله تعلى بتوÙيق من جاهد Ù†ÙØ³Ù‡ ليقوم طباعه ويهذب أخلاقه.
وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق Ùما كان عند أهل الجاهلية من أخلاق ØÙ…يدة كالكرم والشجاعة Ùقد أمر به الإسلام ÙˆØØ¶ عليه وما كان عندهم من الأخلاق ذميمة كالظلم والكبر ÙˆØ§Ù„ØªØØ§Ø³Ø¯ Ùقد نهانا عنه الإسلام ÙˆØØ°Ø±Ù†Ø§ منه.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم الأسوة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø© ÙÙŠ كل خلق ØÙ…يد كان أكرم الناس وأشجع الناس وأØÙ„Ù… الناس وكان أشد ØÙŠØ§Ø¡Ù‹ من العذراء ÙÙŠ خدرها وكان يلقب قبل أن يبعث بالصادق الأمين ÙˆÙˆØµÙØªÙ‡ أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها عند أول ÙˆØÙŠ Ø£ÙˆØÙŠ Ø¥Ù„ÙŠÙ‡ بقولها: (والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرØÙ… وتØÙ…Ù„ الكل وتكسب المعدوم وتقري الضي٠وتعين على نوائب الØÙ‚ وتصدق Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« وتؤدي الأمانة).
وكتب : وليد بن إدريس المنيسي