ØµÙØØ© جديدة 5
عمل الطاعات بنية Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© الدنيوية
الذي ظهر لي بعد Ø¨ØØ« كثير ÙÙŠ هذه المسألة ما خلاصته:
1- من عمل الطاعات بنية طلب Ù…Ø¯Ø Ø§Ù„Ù†Ø§Ø³ Ùقط أو بنية الثواب الأخروي مع طلب Ù…Ø¯Ø Ø§Ù„Ù†Ø§Ø³ Ùهو الرياء Ø§Ù„Ù…ØØ±Ù….
2- من عمل الطاعات بنية ÙØ§Ø¦Ø¯ØªÙ‡Ø§ الدنيوية التي علمت من العادة كالتجارة ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¬ والغنيمة ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ وتقاضي أجرة على تعليم القرآن أو الإمامة أو الØÙ…ية الغذائية ÙÙŠ الصوم أو رياضة البدن ÙÙŠ الصلاة إذا خلا من نية طلب الثواب الأخروي Ùهو ØØ±Ø§Ù…ØŒ وأما إذا اقترن بنية الثواب الأخروي Ùهو Ù…Ø¨Ø§Ø ÙˆÙ„ÙƒÙ†Ù‡ ينقص الثواب.
3- من عمل الطاعات بنية ÙØ§Ø¦Ø¯ØªÙ‡Ø§ الدنيوية التي علمت من الشرع ÙƒØ§Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ بالصدقة وتلاوة القرآن أو زيادة العمر والرزق بصلة الرØÙ… أو المطر والأولاد Ø¨Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø± إذا خلا من نية الثواب الأخروي Ùهو نية ØµØ§Ù„ØØ© إن شاء الله ولكن ينقص أجره، وقلنا هي نية ØµØ§Ù„ØØ© لما ÙÙŠ هذه النية من التصديق بوعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم، إذ ليس هناك رابط عقلي من خلال المقاييس المادية يربط بين الإمداد بالمال والبنين مثلا وبين Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø±ØŒ Ùيكون من طلبهما Ø¨Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØºÙØ§Ø± مصدقا بوعد الله مأجورا، كما أن من طلبهما بتميمة أو ودعة آثما مأزورا لتصديقه بوعد الدجالين وأخذه بسبب ليس شرعيا ولا ماديا، وأما من طلب Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ أو الرزق ومثلهما من Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¯Ù†ÙŠÙˆÙŠØ© بأسبابهما المادية كالتداوي والتجارة والزراعة قد ÙØ¹Ù„ Ù…Ø¨Ø§ØØ§ مأذونا Ùيه، أما إذا اقترن الأخذ بالأسباب الشرعية Ù„Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ والرزق ونØÙˆÙ‡Ù…ا بنية الثواب الأخروي Ùهو نية ØµØ§Ù„ØØ© تزيد الثواب إن شاء الله لما ÙÙŠ هذه النية من التصديق بوعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم، وأخشى أن يكون منع بعض الأعلام Ø§Ù„ÙØ¶Ù„اء من ذلك قد تسرب من كلام Ø§Ù„Ù…ØªØµÙˆÙØ© ØÙŠØ« إنهم يجعلون عبادة الله بنية الÙوز بالجنة والنجاة من النار Ù‚Ø¯ØØ§ ÙÙŠ الإخلاص، ÙØ£Ø¯Ù‰ بهم ذلك إلى جعل الأخذ بالأسباب الشرعية Ù‚Ø§Ø¯ØØ§ ÙÙŠ الإخلاص، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المخلصين، والمسألة شائكة ومزلة أقدام، نسأل الله العÙÙˆ والعاÙية، وبالله تعالى التوÙيق، وهو أعلم بالصواب .