إن القراءة التي اختارها كل إمام من الأئمة المتبوعين قد كان لها أثر ÙÙŠ Ùقهه واجتهاده
ÙØ£Ù…ا الإمام أبو ØÙ†ÙŠÙØ© Ùقد قرأ على الأعمش وعاصم (1) ØŒ وكان يقول Ù„ØÙ…زة : شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك Ùيهما القرآن ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ø§Ø¦Ø¶ (2).
وقد كان من أثر قراءته على الأعمش – وقراءته معدودة من الشواذ – أن Ø§ØØªØ¬ الØÙ†Ùية بالقراءات الشاذة ØŒ وكان من أثر شهادة أبي ØÙ†ÙŠÙØ© Ù„ØÙ…زة بالإمامة ÙÙŠ القراءة أنه لم يوجد ÙÙŠ مذهبهم ما وجد ÙÙŠ مذاهب أخرى من كراهية القراءة بقراءة ØÙ…زة ÙÙŠ الصلاة .
وأما الإمام مالك Ùقد قرأ على Ù†Ø§ÙØ¹ØŒ وقال عن قراءته إنها سنة (3).
وقد كان من أثر ذلك اختيار المالكية لقراءة Ù†Ø§ÙØ¹ وتقديمها على غيرها
وسئل مالك عن الجهر بالبسملة Ùقال : سلوا Ù†Ø§ÙØ¹Ø§ Ùكل علم يسأل عنه أهله (4)
وقال مالك عن أبي Ø¬Ø¹ÙØ± : كان رجلا ØµØ§Ù„ØØ§ يقرئ الناس بالمدينة (5)
وأما الإمام Ø§Ù„Ø´Ø§ÙØ¹ÙŠ Ùقد كان يقرأ بقراءة ابن كثير المكي (6)
وقد كان من أثر ذلك أن Ø§Ø³ØªØØ¨ Ø§Ù„Ø´Ø§ÙØ¹ÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù‡Ø± بالبسملة ÙÙŠ الصلاة ØŒ ÙˆØ§Ø³ØªØØ¨ التكبير ÙÙŠ سور الختم – من الضØÙ‰ إلى الناس – والجهر به ÙÙŠ الصلاة ØŒ وذلك عملا بما ثبت عنده ÙÙŠ قراءة ابن كثير.
وأما الإمام Ø£ØÙ…د Ùقد كان ÙŠÙØ¶Ù„ قراءة أبي عمرو وقراءة عاصم وقراءة أهل المدينة ØŒ لأنها القراءات التي قرأ بها ØŒ Ùقد قرأ على ÙŠØÙŠÙ‰ بن آدم عن شعبة عن عاصم ØŒ وقرأ على إسماعيل بن Ø¬Ø¹ÙØ± الذي يروي عن Ù†Ø§ÙØ¹ وعن ابن وردان ØŒ وقرأ على بعض Ø£ØµØØ§Ø¨ أبي عمرو (7).
وأثنى Ø£ØÙ…د على السوسي Ùقال عنه : ØµØ§ØØ¨ سنة ما علمنا عنه إلا خيرا ØŒ وكان لأØÙ…د اختيار ÙÙŠ القراءة اختار Ùيه من بين هذه القراءات ØŒ كان لا يميل Ùيه ØØ±Ùا ØŒ وقرأ عليه به ابنه عبد الله (9) ØŒ وكره Ø£ØÙ…د قراءة ØÙ…زة والكسائي لأنها لم تتواتر عنده (8)ØŒ بينما تلقاها الأئمة الذين ثبتت عندهم كأبي ØÙ†ÙŠÙØ© وسÙيان الثوري بالقبول ØŒ وقال سÙيان : ماقرأ ØÙ…زة ØØ±Ùا إلا بأثر . (10)
—————
(1) غاية النهاية 2/342
(2) سير أعلام النبلاء 7/9
(3) غاية النهاية 2/230
(4) الكامل للهذلي ، لطائ٠الإشارات 1/94 ، الروض النضير 9
(5) غاية النهاية 2/382
(6) النشر 2/310
(7) غاية النهاية 1/112
(8) المغني 2/165
(9) غاية النهاية 1/112
(10) النشر 1/133