17- من قوله: فَصْلُ فِي تَفْسِيرِ «القُرْآنِ» بِـ «أَقْوَالِ التَّابِعِينَ»
16- من قوله: وَكَذَلِكَ وَقَعَ مِنَ الَّذِينَ صَنَّفُوا فِي «شَرْحِ الحَدِيثِ» وَ«تَفْسِيرِهِ» مِنَ المُتَأَخِّرِينَ مِنْ جِنْسِ مَا وَقَعَ في ما صَنَّفوهُ مِنْ شَرْحِ «القُرْآنِ» وَ«تَفْسِيرِهِ»
15- من قوله: وَالمَقْصُودُ: أَنَّ مِثْلَ هَؤُلَاءِ اعْتَقَدُوا رَأْياً ثُمَّ حَمَلُوا أَلْفَاظَ «القُرْآنِ» عَلَيْهِ -- مفقود من قوله: وَمِمَّا يُقَارِبُ هَذَا مِنْ بَعْضِ الوُجُوهِ
14- من قوله: فَالأَوَّلُونَ رَاعُوا المَعْنَى الَّذِي رَأَوْهُ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ إِلَى مَا تَسْتَحِقُّهُ أَلْفَاظُ «القُرْآنِ» مِنَ الدِّلَالَةِ وَالبَيَانِ
13- من قوله: فَصْلٌ [فِي النَّوْعِ الثَّانِي: الخِلَافُ الْوَاقِعُ فِي «التَّفْسِيرِ»، مِنْ جِهَةِ الاسْتِدْلَالِ]
12- من قوله: وَكَمَا أَنَّهُمْ يَسْتَشْهِدُونَ وَيَعْتَبِرُونَ بِحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ «سُوءُ حِفْظٍ»
11- من قوله: وَلِهَذَا كَانَ جُمْهُورُ أَهْل العِلْمِ مِنْ جَمِيعِ الطَّوائِفِ عَلَى أَنَّ «خَبَرَ الوَاحِدِ» إِذَا تَلَقَّتْهُ الأُمَّةُ بِالقَبُولِ؛ تَصْدِيقاً لَهُ، أَوْ عَمَلاً به
10- من قوله: فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالمَغَازِي: «أَهْلُ المَدِينَةِ»، ثُمَّ «أَهْلُ الشَّامِ»، ثُمَّ «أَهْلُ العِرَاقِ
9- من قوله: ففِي «الصَّحِيحِ» عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
8- وَمَنْ قَالَ: ﴿لاَ رَيْبَ﴾ [البقرة: 2]: لَا شَكَّ، فَهَذَا تَقْرِيبٌ
7- وَمِنَ الأَقْوَالِ المَوْجُودَةِ عَنْهُمْ -وَيَجْعَلُهَا بَعْضُ النَّاسِ اخْتِلَافاً-: أَنْ يُعَبِّرُوا عَنْ المَعَانِي بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ لَا مُتَرَادِفَةٍ
جاري التحميل...
لا توجد عناصر أخرى