من قوله : \"واذا كان العبد مخلصا له اجتباه ربه فيحي قلبه واجتذبه اليه فينصرف عنه ما يضاد ذلك من السوء والفحشاء\" إلى قوله : ونوع للمنافقين الملحدين المشبّهين\"
من قوله: \"وقال من قال من السلف من عبد الله بالحبّ وحده فهو زنديق..\" إلى قوله: \" قال تعالى:{أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان محذورا} .
من قوله :وقد ثبت في الصّحيح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّ إبراهيم خير البريّة\" إلى قوله : \"وكره من كره من أهل المعرفة والعلم مجالسة أقوام يكثرون الكلام فى المحبة بلا خشية\" .
من قوله : \" و هذه الأمور نوعان\" إلى قوله :\"وقال تعالى {وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملّة إبراهيم حنيفا... إلى قوله ونحن له مسلمون}\" .
من قوله : \"وقد دلّت النّصوص على الأمر بمسألة الخالق والنّهي عن مسألة المخلوق\" إلى قوله: \"وهكذا ايضا طالب المال فان ذلك يستعبده ويسترقه\" .
من قوله : “و كذلك قوله {فاعبده و توكّل عليه}..“ إلى قوله “فكان بعض أولئك النّفر يسقط السّوط من يد أحدهم فلا يقول لاأحد ناولني إيّاه” .
من قوله : “والعبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصّراط المستقيم ونحو ذلك الاسماء مقصودها واحد“ إلى قوله “فإن هذه الأمور هي أيضا من تمام تقوى الله” .
. \"من قوله : “ولا ريب أنّ المشركين الذين كذّبوا الرسل يترددون بين البدعة المخالفة لشرع الله وبين الاحتجاج بالقدر على مخالفة أمر الله“ إلى قوله “مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق” .
من قوله: \"ومنهم صنف يدعون التّحقيق والمعرفة..\" إلى قوله: أو أنّ الفاحشة حلال له لأنه صار كالبحر لا تكدره الذنوب ونحو ذلك\" .
من قوله: \" و في الصّحيحين عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال احتج آدم وموسى..\" إلى قوله ..وعند المعصية جبريّ أيّ مذهب وافق هواك تمذهبت به\" .
من قوله: \"وأمّا العبد بمعنى المُعبّـَــدُ..\" إلى قولــه: \"وقال تعالى {ما أصاب من مصيبة فى الارض ولا فى أنفسكم إلاّ فى كتاب من قبل ان نبرأها إنّ ذلك على الله يسير...\" .
جاري التحميل...
لا توجد عناصر أخرى