من بداية أدب المراقبة وقوله التحلي بدوام المراقبة لله تعالى في السر والعلن،\" إلى نهاية التحذير من داء الجبابرة: الكبر و قوله : “قلت: كذلك ينبغي للعبد أن يزري على نفسه ويهضمها”ا هـ.\" .
من قوله \"الخصلة الجامعة لخيري الدنيا والآخرة هي محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم\" إلى نهاية الأدب الثالث ملازمة خشية الله تعالى و قوله \"وهذا اللفظ بنحوه مروي عن سفيان الثوري رحمه الله تع
المقدّمة وبداية الفصل الأوّل: آداب الطالب في نفسه :من بداية الكتاب إلى قوله \"وفقك الله لرشدك آمين\" .