|
رَعَى اللهُ ذِكْرَى الصَّالِحَاتِ وطَيَّبَا |
|
وأَزْجَى الرِّضَا جَوْدًا عَلَيْهِنَّ صَيِّبَا |
|
سَرَى عَنْ نِسَاءِ الْمُصْطَفَى نَفْحُ طِيبِهِ |
|
فَفَاحَ عَبِيرُ الطُّهْرِ فِي السَّهْلِ والرُّبَا |
|
خَلُدْنَ بِأَجْيَالِ الزَّمَانِ مَنَاقِباً |
|
وَسِرْنَ بآفَاقِ الْجَلَالِ كَوَاكِبَا |
|
إِذَا ذُكِرَتْ أَسْمَاؤُهُنَّ سَمَتْ بِنَا |
|
إِلَى طَيِّبَاتٍ قَدْ تَأَثَّرْنَ طَيِّبَا |
|
مِنَ الْعَرَبِ الْعَشْرُ الكَرَائِمُ قَدْ سَمَتْ |
|
إِلَيْهِنَّ مِنْ هَارُونَ بِنْتُ ابنِ أَخْطَبَا |
|
خَدِيجَةُ أُولَاهُنَّ لَمْ تَرَ ضَرَّةً |
|
فَلَمَّا قَضَتْ آوَى إلَيهِ مَنِ اجْتَبَبى |
|
وَعَى بَيتُهُ بِكْراً وعَشْرَ أَرَامِلٍ |
|
يَرِدْنَ مَعِينَ الْعِلْمِ أَنْقَى وأَعْذَبَا |
|
ضَرَائِرَ مَا أَجْمَعْنَ إِلَّا عَلَى الصَّفَا |
|
وَمَا زِدْنَ بِالْإِنْصَافِ إِلَّا تَحَبُّبَا |
|
رَوَيْنَ عَنِ الْمُخْتَارِ مَا قَدْ لَمَسْنَهُ |
|
مِنَ الْهَدْيِ مِمَّا كَانَ عَنَّا مُحَجَّبَا |
|
وَخَرَّجْنَ في الْفِقْهِ النِّسَاءَ ثَوَاقِباً |
|
يُرَبِّينَ لِلْأَجْيَالِ نَشْئاً مُهَذَّبَا |
|
وَقَوَّيْنَ في بَيْتِ النَّبِيِّ أَوَاصِراً |
|
جَمَعْنَ بِهَا في سَاحَةِ الْحَقِّ مَنْ نَبَا |
|
وفي عَهْدِهِ وَارَى الْحَجُونُ خَدِيجَةً |
|
وَكَانَ ثَرَى أُمِّ الْمَسَاكِينِ يَثْرِبَا |
|
وَتِسْعٌ مَضَى عَنْهُنَّ، خُذْهُنَّ: حَفْصَةً |
|
جُوَيْرِيَةً هِنْداً وَسَوْدَةَ زَيْنَبَا |