من البيت 1 إلى البيت 25

صوتي · فَتْح العَلّام في نَظْم مسائل الأسماءِ والأحكام نَظَمَها :فضيلة الدكتور وليد بن إدريس المنيسي

نص المادة

صفحة جديدة 1

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

1- الْحَمْدُ لله السَّلَامِ الأَحَدِ
 

 

الْوَاحِدِ الرَّبِّ الإِلهِ الصَّمَدِ
 

2- أَشْكُرُهُ سُبحانهُ أَنْ أَنْعَما
 

 

عَلَى الْعِبَادِ بِالْهُدَى وَأَكْرَمَا
 

3- ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سَرْمَدَا
 

 

عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا
 

4- وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَطْهَارِ
 

 

تَعَاقُبَ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ
 

5- ثُمَّ يَقُولُ الْغَافِلُ الْوَلِيدُ
 

 

ابنُ الْمِنِيسِيِّ لِمَنْ يُرِيْدُ
 

6- خُذْ هذه الْمَنْظُومَةَ الْمُحَرّره
 

 

السَّلَفِيَّ عَقْدُهَا مَا أَطْهَرَه
 

7- سَمَّيْتُها فَتْحًا مِنْ الْعَلّامِ
 

 

فِيْ بابِ الْاَسْمَاءِ مَعَ الْأَحْكَامِ
 

8- أَسْأَلُ ذَا الْجَلَالِ أنْ يَقْبَلَهَا
 

 

وَأَنْ تُفِيدَ كُلَّ قَارِئٍ لَهَا
 

فَصْلٌ: في تعريف الإيمان وأنه قَوْل وعَمَل، يزيد وينقص

9- وَبَعْدُ.. فَالْإيمانُ قَوْلٌ وَعَمَل
 

 

يَزِيدُ بِالْبِرِّ وَنَقْصُهُ الزَّلَل
 

10- وَالْقَوْلُ قَولانِ فَقَوْلُ الْقَلْبِ
 

 

وَقَوْلَةُ اللِّسَانِ يَا ذَا اللُّبِّ
 

11- وَعَمَلُ الْقَلْبِ كَذَا الْأَرْكانِ
 

 

كَذَاكَ مِنْهُ عَمَلُ اللِّسَانِ
 

12- فَقَوْلَةُ الْقَلْبِ هِي التَّصْدِيقُ
 

 

بِأَنَّ دِينَنَا هُوَ الْحَقِيقُ
 

13- وَقَوْلَةُ اللِّسانِ أَعْنِي النُّطْقَا
 

 

بِلَفْظَةِ الشَّهادَتَيْنِ حَقًّا
 

14- وَعَمَلُ الْقَلْبِ فَكَالتَّوَكُّلِ
 

 

وَالْحُبِّ وَالتَّوْبَةِ وَالتَّذَلُّلِ
 

15- وَاْلَخْوفِ وَالْإِخْلاصِ وَالرَّجَاءِ
 

 

وَالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ مَعَ الْحَياءِ
 

16- وَعَمَلُ اللِّسانِ نحو الذِّكْرِ
 

 

وَكُلِّ كِلْمٍ طَيِّبٍ وَالْأَمْرِ
 

17- بِالْعُرْفِ ثُمَّ عَمَلُ الْجَوَارِحِ
 

 

فَكَالصَّلاةِ وَهْيَ دَأْبُ الْمُفْلِحِ
 

18- دَلِيلُ ذَا مَا جَاءَ فِي الْأَنْفَال
 

 

وَآخِرِ الْحُجْرَاتِ مِنْ أَعْمالِ
 

19- ثُمَّ حَدِيثُ شُعَبِ الْإيمانِ
 

 

قَدْ أَوْضَحَ الْأَقسامَ بِالتِّبيانِ
 

20- وَهَذِهِ الْأَقسامُ مِنها الرُّكْنُ
 

 

وَوَاجِبٌ مِنها ومَا يُسَنُّ
 

21- فَرُكْنُها التَّصْدِيقُ بِالْجَنَانِ
 

 

كَذَلِكَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ
 

22- وَرُكْنُ أَعْمالِ الْقُلُوبِ أَصْلُها
 

 

وَعَمَلُ الْجَوَارِحِ فَجِنْسُها
 

23- وَمَا بَقِي مِنْ عَمَلٍ فِإِنَّهُ
 

 

لَوَاجِبٌ أَوْ مُسْتَحَبٌّ حُكْمُهُ
 

24- إِذَا انْتَفَى الرُّكْنُ انْتَفَى الإِيمانُ
 

 

كُلِّيَةً أَوْ لَا فَقُلْ نُقْصَانُ
 

25- لِتَارِكُ الْوَاجِبِ وَالتَّطَوِّعِ
 

 

عَنْ مُؤْمِنٍ فِي الْخَيِّرَاتِ مُسْرِعِ
 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00