المجلس الثاني: من البيت 15 إلى البيت 21

صوتي · السُّبُل المَرعِيَّة في السِّيَاسَة الشَّرعِيَّة لفضيلة الدكتور وليد المنيسي

نص المادة

صفحة جديدة 1

فَصْلٌ فِي تَعْرِيفِ الإِمَامَةِ وَأَسمَائِهَا وَأَحْكَامِهَا 
 

15- إمَامَةٌ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ 
سِيَاسَةُ الدُّنْيَا مَعَ الحِرَاسَةِ

16- لِلدِّينِ، وَاسْمُهَا هُوَ الخِلَافَةُ 
إِمَامَةٌ لِلمُؤْمِنِينَ إِمْرَةُ

17- (يَأْمُرُكُمْ) دَلَّتْ عَلَى وُجُوبِها 
إِنْ كنْتُمُ ثَلَاثَةً فَأْتُوا بِهَا

18- وَمَيِّتٌ مَاتَ بِغَيرِ بَيعَةِ 
كَذَا وَعِيدُ خَارِجٍ مِنْ طَاعَةِ

19- وَأَجْمَعُوا عَلَى وُجُوبِ نَصْبِهِ 
لِكَونِ دِينٍ لَمْ يُقَمْ إِلَّا بِهِ

فَصْلٌ فِي الشُّرُوطِ اللَّازِمِ تَوَفُّرُهَا فِي الخَلِيفَةِ

20- إسْلَامُهُ البُلُوغُ والحُرِّيَّةُ 
وَعَقْلُهُ الذُكُورَةُ العَدَالَةُ

21- وَالِاجْتِهَادُ وَكَذَا الكِفَايَةُ 
وَالقُرَشِيَّةُ كَذَا السَّلَامَةُ

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00