العاشر: باب ما جاء في السحر

صوتي · شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد: باب ما جاء في السحر

نص المادة

صفحة جديدة 5

باب ما جاء في السحر

وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾[البقرة:102].

وقوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾[النساء:51]

قال عمر رضي الله عنه: (الجبت): السحر، (والطاغوت): الشيطان.

 وقال جابر رضي الله عنه: الطواغيت: كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله: وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات».

وعن جندب رضي الله عنه  مرفوعاً: «حد الساحر ضربه بالسيف» رواه الترمذي، وقال: الصحيح أنه موقوف.

وفي (صحيح البخاري) عن بجالة بن عبدة قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال: فقتلنا ثلاث سواحر.

وصح عن حفصة رضي الله عنها: أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها، فقُتلت، وكذا صح عن جندب رضي الله عنه  قال أحمد: عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية البقرة.

الثانية: تفسير آية النساء.

الثالثة: تفسير الجبت والطاغوت، والفرق بينهما.

الرابعة: أن الطاغوت قد يكون من الجن، وقد يكون من الإنس.

 الخامسة: معرفة السبع الموبقات المخصوصات بالنهي.

السادسة: أن الساحر يكفر.

السابعة: أنه يقتل ولا يستتاب.

الثامنة: وجود هذا في المسلمين على عهد عمر، فكيف بعده؟

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00