الحادي والعشرون: باب ما جاء في الرياء

صوتي · شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد: باب ما جاء في الرياء

نص المادة

صفحة جديدة 4

باب ما جاء في الرياء

 وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ..﴾[الكهف:110] الآية.

وعن أبي هريرة مرفوعاً: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، مَن عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه». رواه مسلم.

وعن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟» قالوا: بلى يا رسول الله! قال صلى الله عليه وسلم: «الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي، فيزيّن صلاته، لما يرى من نظر رجل». رواه أحمد.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية الكهف.

الثانية: هذا الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله.

الثالثة: ذِكر السبب الموجب لذلك، وهو كمال الغنى.

الرابعة: أن من الأسباب، أنه تعالى خير الشركاء.

الخامسة: خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء.

السادسة: أنه فسر ذلك بأن يصلي المرء لله، لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه.

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00