الحادي والثلاثون: باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

صوتي · شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد: باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

نص المادة

صفحة جديدة 5

باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

عن جابر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة». رواه أبو داود.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن أن يُسأل بوجه الله إلا غاية المطالب.

الثانية: إثبات صفة الوجه.

باب ما جاء في اللَّوِّ

وقول الله تعالى: ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا..﴾[آل عمران:154] الآية.

وقوله: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾[آل عمران:168]

في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا؛ ولكن قل: قدّر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان».

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الآيتين في آل عمران.

الثانية: النهي الصريح عن قول: (لو إني) إذا أصابك شيء.

الثالثة: تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان.

الرابعة: الإرشاد إلى الكلام الحسن.

الخامسة: الأمر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله.

السادسة: النهي عن ضد ذلك وهو العجز.

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00