التاسع عشر: باب قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

صوتي · شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد: باب قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

نص المادة

صفحة جديدة 2

باب قول الله تعالى:

﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾[الأعراف:99]

وقوله: ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾[الحجر:56]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن الكبائر، فقال: «الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله».

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله) رواه عبد الرزاق.

فيه مسائل:

 الأولى: تفسير آية الأعراف.

 الثانية: تفسير آية الحجر.

 الثالثة: شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله.

 الرابعة: شدة الوعيد في القنوط.

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00