حُفَّاظُ القُرآنِ مِنَ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم
|
وأوجَبوا أنْ يحفظَ القرآنَ |
كِفايَةً لِيظهرَ البُرهانَ |
|
|
ويُقتَدىٰ بالْمُصطَفَىٰ المُختارِ |
لِكَونِهِ حافِظَ قَولِ الباري |
|
|
وقد حذاهُ ثُلةٌ صَحابَهْ |
ذَووا عُقولٍ وذَووا نَجابَهْ |
|
|
واستَشكَلَ الحُذَّاقُ ما رَواهُ |
لَنا البُخاريْ مُسنَدٌ نَراهُ |
|
|
فَعَدَّ حافِظَ الكتابَ مِنهُمُ |
فَهاكهم مُقيَّدينَ مَن هُمُ |
|
|
أُبَيُّهم وزَيدُهُمْ وسالِمُ |
مَسعُودُهُم مُفَسِّرٌ وعالِمُ |
|
|
مُعاذُهمْ وقُل أَبُو الدَّرداءِ |
وابنُ السَّكَنْ كُفيتَ عَن عناءِ |
|
|
وَحَرَّروا جوابَ ذا الإِشكالِ |
بِأوجُهٍ تَطولُ باستِرسالِ |
|
|
أَشهَرُها ألاَّ تُفيدَ الحَصرا |
وجُملَةُ الْمُحَقِّقينَ أَدرَىٰ |
كُتَّابُ الْوَحْيِ
|
والوَحيُ قد كانَ لهُ كُتَّابُ |
أُبَيٌّ والأربَعَةُ الأَحبابُ |
|
|
وزَيدُ والزُّبَيْرُ والْمُغيرَه |
حَنظَلَةٌ وخالِدُ العَشِيرَهْ |
|
|
مُعلوِيَهْ وعامِرٌ يَزيدُ |
وَعَمْرٌو ثُمَّ ثابتٌ وِزِيدُوا |
جَمعُ القُرآنِ الكَريمِ
|
وأَشهَرُ الجَمعِ علىٰ التَّحقيقِ |
في عصرِ ذا الخليفةِ الصِّدِّيقِ |
|
|
مُسَمِّياً بالْمُصحَفِ الشَّهيرِ |
مِن دونِ مُنكَرٍ وَلا نَكِيرِ |
|
|
وبَعده عُثمانُ يا رَشيدُ |
ونسخُهُ لِحَرفِهِ جَديدُ |
|
|
لِقَولِ ناصِحٍ بِلا تَوانِ |
حُذَيفَةَ بنِ ذٰلكَ اليَمانِ |