7- من البيت الثمانين إلى البيت الثاني والتسعين

صوتي · النَّظمُ الْحَبيرُ في عُلُومِ القُرآنِ وأُصولِ التَّفسيرِ

النَّظمُ الْحَبيرُ في عُلُومِ القُرآنِ وأُصولِ التَّفسيرِ: من البيت الثمانين إلى البيت الثاني والتسعين

نص المادة

صفحة جديدة 4

أَسبابُ النُّزُولُ

تَكَلَّمَ الحُذَّاقُ بالإِسهابِ
 

 

عَمَّا يَخُصُّ مَبحَثَ الأَسبابِ
 

وأَفرَدَ البَعضُ لَهُ كِتابا
 

 

كَابْنِ المَدينِي سابِقاً مُثابا
 

وإن تُرِدْ أَنْ تَعلَمَ التَّعرِيْفا
 

 

فَكُن لِما أَورَدْتُهُ عَرِيْفَا
 

فَهْوَ الَّذِي قَد أُنْزِلَ القُرْآنُ
 

 

بِشأنِهِ فَحَسبُكَ البَيانُ
 

ويُعرَفُ النُّزولُ في الصَّحيحِ
 

 

مِنَ الرِّواياتِ علىٰ التَّرجيحِ
 

والْخُلفُ في قَولِ الصَّحابِيِّ كَذا
 

 

نُزولُها وُقُوعُها ثُمَّ إِذا
 

نَظَرتَ هَلْ جَرَىٰ مقامَ الْمُسنَدِ
 

 

أَو ليسَ دَاخِلاً بِهٰذا الْمَقصِدِ
 

فالأَوَّلُ الْجُعْفِيُّ  قالَ مُسنَدُ
 

 

وغَيْرُهُ يَقُولُ ليسَ يُسنَدُ
 

بِعَكسِ ما لَو بَيَّنَ النُّزولا
 

 

وحَقَّقَ الأَسبابَ وَالفُصُولا
 

فَكُلُّهُم يَقُولُ ذاكَ مُسنَدُ
 

 

حَكاهُما النّمَيْرِيُّ  الْمُسَدَّدُ
 

وما يَخُصُّ تابِعٍ فَقالوا
 

 

بِأن يَصِحَّ مُسنَداً مَقَالُ
 

وأَن يَكونَ مِن ذَوِي التَّفسِيرِ
 

 

بِأَخذِهِ عَن صُحبَةِ البَشِيرِ
 

أَو يَعتَضِدْ بِآخَرٍ أَو مِثلِهِ
 

 

حَكَىٰ السُّيُوطِيْ هٰكَذا بِنَقْلِهِ
 

 


 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00