|
82- وَبَعْدَهُ قَدْ أَوْرَدُوا مَا كَانَ فِي |
|
يَوْمِ حُنَيْنٍ ثُمَّ يَوْمِ الطَّائِفِ |
|
83- وَبَعْدُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ اعْتِمَارُهْ |
|
مِنَ الْجِعِرَّانَةِ وَاسْتِقْرَارُهْ |
|
84- وَبِنْتُهُ زَيْنَبُ مَاتَتْ ثَمَّا (ثُمَّا) |
|
مَوْلِدُ إِبْرَاهِيمَ فِيهَا حَتْمَا |
|
85- وَوَهَبَتْ نَوْبَتَهَا لِعَائِشَةْ |
|
سَوْدَةُ مَا دَامَتْ زَمَانًا عَائِشَةْ |
|
86- وَعُمِلَ الْمِنْبَرُ غَيْرَ مُخْتَفِ |
|
وَحَجَّ عَتَّابٌ بِأَهْلِ الْمَوْقِفِ |
|
87- ثُمَّ تَبُوكَ قَدْ غَزَا فِي التَّاسِعَةْ |
|
وَهَدَّ مَسْجِدَ الضِّرَارِ رَافِعَهْ |
|
88- وَحَجَّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ وَثَمْ |
|
تَلا بَرَاءَةً عَلِيٌّ وَحَتَمْ |
|
89- أَنْ لَا يَحُجَّ مُشْرِكٌ بَعْدُ وَلَا |
|
يَطُوفُ عَارٍ ذَا بِأَمْرٍ فَعَلَا (فُعِلَا) |
|
90- وَجَاءَتِ الْوُفُودُ فِيهَا تَتْرَى |
|
هَذَا وَمِنْ نِسَاهُ آلَى شَهْرَا |
|
91- ثُمَّ النَّجَاشِيَّ نَعَى وَصَلَّى |
|
عَلَيْهِ مِنْ طَيْبَةَ نَالَ الْفَضْلاَ |
|
92- وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْعَامِ الْأَخِيرْ |
|
وَالْبَجَلِيْ أَسْلَمَ وَاسْمُهُ جَرِيرْ |
|
93- وَحَجَّ حِجَّةَ الْوَدَاعِ قَارِنَا |
|
وَوَقَفَ الْجُمْعَةَ فِيهَا آمِنَا |
|
94- وَأُنْزِلَتْ فِي الْيَوْمِ بُشْرَى لَكُمُ |
|
اَلْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمُ |
|
95- وَمَوْتُ رَيْحَانَةَ بَعْدَ عَوْدِهْ |
|
وَالتِّسْعُ عِشْنَ مُدَّةً مِنْ بَعْدِهْ |
|
96- وَيَوْمَ الاِثْنَيْنِ قَضَى يَقِينَا |
|
إِذْ أَكْمَلَ الثَّلاَثَ وَالسِّتِّينَا |
|
97- وَالدَّفْنُ فِي بَيْتِ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ |
|
فِي مَوْضِعِ الْوَفَاةِ عَنْ تَحْقِيقِ |
|
98- وَمُدَّةُ التَّمْرِيضِ خُمْسَا شَهْرِ |
|
وَقِيلَ بَلْ ثُلْثٌ وَخُمْسٌ فَادْرِ |
|
99- وَتَمَّتِ الْأُرْجُوزَةُ الْمِيئِيَّةْ |
|
فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْرَفِ الْبَرِيَّةْ |
|
100- صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ رَبِّي وَعَلَى |
|
صِحَابِهِ وآلِهِ وَمَنْ تَلاَ |
6- من البيت 82 إلى آخر المنظومة
صوتي · شرح الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية لابن أبي العز-رحمه الله
نص المادة
HTML Editor - Full Version