6- من البيت الثاني والستين إلى البيت التاسع والسبعين

صوتي · النَّظمُ الْحَبيرُ في عُلُومِ القُرآنِ وأُصولِ التَّفسيرِ

النَّظمُ الْحَبيرُ في عُلُومِ القُرآنِ وأُصولِ التَّفسيرِ: من البيت الثاني والستين إلى البيت التاسع والسبعين

نص المادة

صفحة جديدة 3

الْمَكِّي والْمَدَنِي

قُرآنُنا الْمَكِّيُّ ثُمَّ الْمَدَنِي
 

 

مُرادُ ذَينِ ظاهرٌ للمُعتَنِي
 

وفي اختِلافِ ما هُوَ الْمُرادُ
 

 

هلِ الْمَكانُ أَصلُهُ يُرادُ
 

أَو أَنَّ ما يُرادُ في الزَّمانِ
 

 

دُونَ اعتِدادِ حالَةِ الْمَكانِ
 

وَبَعضُهُم يَقُولُ: إِنَّ الْمُعتَبَر
 

 

بِحالَةِ الْمُخاطَبينَ في البَشَر
 

كَأَنْ يُنادَىٰ بَعضُهُم بِـ(النَّاسِ)
 

 

فَذاكَ لِلمَكِّيِّ مِن أساسِ
 

وبالَّذينَ آمَنُوا للمَدَنِيْ
 

 

ورُجِّحَ الزَّمانُ عندَ الْمُتقِنِ
 

والأَصلُ في الزَّمانِ وَقتُ الهِجرَةِ
 

 

عَلامَةً للفَرقِ عِندَ الكَثْرَةِ
 

وَحَدَّدُوا مِن سُوَرِ المَدينَهْ
 

 

عِشرينَ سُورَةً لَنا مُبِينَهْ
 

كَـ(البَقَرَهْ) و(آلِ عِمرانَ) (النِّسا)
 

 

و(المائِدَه) لِمَنْ وَعا وما أسَا
 

(أنفالِ) (تَوبَةٍ) كَذاكَ (النُّورِ)
 

 

(مُحَمَّدٍ) (أَحزابٍ) مَعْ مُرورِ
 

بِـ(الفَتحِ) و(الحَديدِ) ثُمَّ (قَد سَمِعْ)
 

 

وَ(لا تَقَدَّمُوا) (التَّحريمِ) فاسْتَمِعْ
 

(مُنافِقُون) (جُمعَةٍ) و(الحَشرِ)
 

 

(طَلاقٍ) و(الْمُمتَحِنَهْ) و(النَّصرِ)
 

واختَلَفوا في عِدَّةٍ مِنَ السُّوَرْ
 

 

تُعَدُّ جُملَةً علىٰ ثِنتَيْ عَشَرْ
 

كَـ(الفاتِحَهْ) و(الرَّعْدِ) و(الرَّحمٰنِ)
 

 

و(الصَّفِّ) و(التَّطفيفِ) لِلْعَيانِ
 

(تَغابُنٍ) (بَيِّنَةٍ) بَعدَ (القَدرِ)
 

 

(زَلزَلَةٍ) (إِخلاصٍ) يا مَن اقْتَدَرْ
 

ثُمَّ (الفَلَقْ) وَ(النَّاسِ) لِلخَبيرِ
 

 

وكُلِّ حاذِقٍ بِهِ جَديرِ
 

وما عَدا ما قَد مَضَىٰ مَكِّيُّ
 

 

يُنبِيكَ عَنهُنَّ الفَتَىٰ الذَّكِيُّ
 

ويُعرَفُ الجَميعُ بالنُّقولِ
 

 

وبِالْقِياسِ مِن ذَوي الأُصولِ
 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00