4- من البيت 34 إلى البيت 51

صوتي · شرح منظومة مائة المعاني والبيان لابن الشحنة ضمن دروس الدورة الصيفية الرابعة عشرة ٢٠١٨

نص المادة

HTML Editor - Full Version

34- وَالْفَصْلُ للتَّخْصِيصِ، والتَقْدِيمُ
 

 

فَلاِهْتِمَامٍ يَحْصُلُ التَّقْسِيمُ
 

 

35- كَالأَصْل وَالتَّمْكِينِ وَالتَّعَجُّلِ
 

 

وَقَدْ يُفِيدُ الاخْتِصَاصَ إِن وَلِي
 

36- نَفْيًا وَقَدْ عَلَى خِلاَفِ الظَّاهِرِ
 

 

يَأْتِي كَأَوْلَى (كَالاَوْلَى) وَالْتِفَاتٍ دَائِر
 

 

 

البابُ الثَّالِثُ: أَحوَالُ المُسْنَدِ

37- لِمَا مَضَى التَّرْكُ مَعَ القَرِينَهْ
 

 

وَالذِّكْرُ أَوْ يُفيِدُنَا تَعْيِينَهْ
 

38- وَكَونُهُ فِعْلًا فَلِلتَّقيدِ
 

 

بالْوَقتِ مَعْ إِفَادَةِ التَّجَدُّدِ
 

39- وَاسْمًا فَلاِنْعِدَامِ ذَا وَمُفْرَدَا
 

 

لأنَّ نَفْسَ الحُكْمِ فيهِ قُصِدَا
 

40- وَالْفِعْلُ بِالْمَفْعُولِ إِنْ تَقَيَّدَا
 

 

وَنَحْوِهِ فَلِيُفِيدَ زَائِدَا
 

41- وَتَرْكُهُ لِمَانِعٍ مِنهُ وَإِنْ
 

 

بِالشَّرْطِ بِاعتِبارِ مَا يَجِيءُ مِنْ
 

42- أَدَاتِهِ وَالجَزْمُ أَصْلٌ فِي إِذَا
 

 

لاَ إِنْ وَلَوْ وَلاَ لِذَاكَ مَنْعُ ذَا
 

43- وَالْوَصْفُ وَالتَّعْرِيفُ وَالتَّأْخِيرُ
 

 

وَعَكْسُهُ يُعْرَفُ وَالتَّنكِيرُ
 

 

الْبَابُ الرَّابِع: أَحْوَالُ مُتَعَلَّقَاتِ الْفِعْلِ

44- ثُمَّ مَعَ المَفْعُّولِ حَالُ الفِعْلِ
 

 

كَحَالِهِ مَعْ فَاعِلٍ مِنْ أَجْلِ
 

45- تَلَبُّسٍ لاَ كَوْنُ ذَاكَ قَدْ جَرَى
 

 

وَإِنْ يُرَدْ (يَرِد) -إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ ذُكِرَا-
 

46- النَّفْيُ مُطلَقًا أَوِ الإِثْبَاتُ لَهْ
 

 

فَذَاكَ مِثْلُ لاَزِمٍ فِي المَنْزلَهْ
 

47- مِنْ غَيْر تَقْدِيرٍ وَإِلَّا لَزِمَا
 

 

وَالحَذْفُ لِلْبَيَانِ فِيما أُبْهِمَا
 

48- أَوْ لِمَجِيءِ الذِّكْرِ أَوْ لِرَدِّ
 

 

تَوَهُّمِ (السَّامِعِ) (غَيْرَ) الْقَصْدِ
 

49- أَوْ هُوَ لِلتَّعْمِيمِ أَوْ لِلْفَاصِلَهْ
 

 

أَوْ هُوَ لاِسْتِهْجَانِك المُقَابَلَه
 

50- وَقَدِّمِ المَفْعُولَ أَوْ شَبِيهَهُ
 

 

رَدًّا عَلَى مَنْ لمْ يُصِبْ تَعْيِينَهُ
 

51- وَبَعْضَ مَعْمُولٍ عَلَى بَعْضٍ كَمَا
 

 

إِذَا اهْتِمَامٌ أَوْ لأصْلٍ عُلِمَا
 

 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00