|
6- وَكَونِهِ مُخَالف الْقِيَاسِ |
|
ثُمَّ الفَصِيحُ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ |
|
7- مَا كَانَ مِنْ تَنَافُرٍ سَلِيمَا |
|
وَلَمْ يَكُنْ تَألِيفُهُ سَقِيمَا |
|
8- وَهْوَ مِنَ التَعْقِيدِ أَيْضًا خالِي |
|
وَإِنْ يَكُنْ مُطَابِقًا لِلْحَالِ |
|
9- فَهْوَ الْبَلِيغُ وَالَّذِي يُؤَلِّفُهْ |
|
وَبِالْفَصِيح مَنْ يُعَبِّرْ تَصِفُهْ |
|
10- وَالصِّدْقُ أَنْ يُطَابِقَ الْوَاقِعَ مَا |
|
يَقُولُهُ وَالْكذْبُ إِنْ ذَا يُعْدَمَا |
|
11- وَعَرَبِيُّ اللَّفْظِ ذُو أَحْوَالِ |
|
يَأْتِي بِهَا مُطَابِقًا لِلْحَالِ |
|
12- عِرْفانُهَا عِلْمٌ هُوَ المَعَانِي |
|
مُنْحَصِرُ الأَبْوَابِ فِي ثَمَانِ |
أَحْوَالُ الإسْنَادِ الْخَبَرِيِّ
|
13- إِنْ قَصَدَ المُخْبِرُ نَفْسَ الحُكْمِ |
|
فَسَمِّ ذَا فَائِدَةً وَسَمِّ |
|
14- إِنْ قَصَدَ الإِعْلاَمَ بِالْعِلْمِ بِهِ |
|
لاَزِمَهَا، وَلِلْمَقَامِ انْتَبِهِ |
|
15- إِنْ ابْتِدَائِيًّا فَلاَ يُؤَكَّدُ |
|
أَوْ طَلَبِيًّا فَهْوَ فِيهِ يُحْمَدُ |
|
16- وَوَاجِبٌ بِحَسَبِ الإنكَارِ |
|
وَيَحْسُنُ التَبْدِيلُ بِالأَغْيَارِ |
|
17- وَالْفِعْلُ أَوْ مَعْنَاهُ إِنْ أَسْنَدَهُ |
|
لِمَا لَهُ فِي ظَاهِرٍ ذَا عنْدَهُ |
|
18- حَقِيقَةٌ عَقْلِيَّةٌ وَإِنْ إِلَى |
|
غَيْرٍ (عَيْن) مُلاَبِسٍ مَجَازًا (مجازٌ) أَوِّلاَ (أُوِّلاَ) |
الْبَابُ الثَّانِي: أَحْوَالُ المُسْنَدِ إِلَيْهِ
|
19- الحَذْفُ لِلصَّوْنِ وَلِلإِنكَارِ |
|
وَالاحْتِرَازِ أوْ لِلاخْتِبَارِ |
|
20- وَالذِّكْرُ لِلتَعْظِيمِ وَالإِهَانَةِ |
|
وَالْبَسْطِ وَالتَّنْبِيهِ وَالْقَرِينَةِ |