2- من البيت التاسع عشر إلى البيت التاسع والأربعين

صوتي · شرح السلم المنورق في علم المنطق

نص المادة

HTML Editor - Full Version

19

إِدْراكُ مُفْرَدٍ تَصَوُّراً عُلِمْ
 

 وَدَرْكُ نِسْبَةٍ بِتَصْديقٍ وُسِمْ
 

20

وَقُدِّمَ الأَوَّلُ عِنْدَ الوَضْعِ
 

 لأَنَّهُ مُقَّدَّمٌ بِالطَّــبْعِ
 

21

وَالنَّظَريْ ما احْتاجَ لِلتَّـأَمُّلِ
 

 وَعَكْسُهُ هُوَ الضَّروريُّ الجَلي
 

22

وَما إِلى تَصَوُّرٍ  بِهِ وُصِلْ
 

 يُدْعى بِقَوْلٍ شَارِحٍ فَـلْـتَـبْـتَـهِـلْ
 

23

وَمَا لِتَصْدِيقٍ  بِهِ تُـوُصِّلا
 

 بِحُجَّةٍ يُـعْرَفُ عِنْدَ العُقَلا
 

24

دَلالةُ اللَّفْظِ عَلى ما وافَقَهْ
 

 يَدْعُونَها دَلالَةَ المُطابَقَةْ
 

25

وَجُزْئِــهِ تَـضَمُّناً وَما لَزِمْ
 

 فَهْوَ الْـتِزامٌ إِنْ بـِعَقْــلٍ (الْتُزِم) الْتـَـزَمْ
 

26

مُسْـتَـعْمَلُ الأَلْفاظِ حَيْثُ يــُـوجَدُ
 

إِمَّا مُرَكَّبٌ وَإِمَّا مُفْرَدُ
 

27

فَأَوَّلٌ ما دَلَّ جُزْؤُهُ عَلى
 

 جُزُءِ مَعْناهُ بِعَكْسِ ما تلا
 

28

وَهْوَ عَلى قِسْمَيْنِ أَعْني المُفْرَدا
 

 كُـلِّـيٌّ أَوْ جُزْئِيٌّ حَيْثُ وُجـِــدا
 

29

فَمُفْهِمُ اشْتِراكٍ الكُـلِّيُّ
 

 كَـأَسَدٍ وَعَكْسُهُ الجُزْئِيُّ
 

30

وَأَوَّلاً لِلذَّاتِ إِنْ فيها انْدَرَجْ
 

 فَانْسِبْهُ أَوْ لِعارِضٍ  إِذا خَرَجْ
 

31

وَالكُلِيَاتُ خَمْسَةٌ دُونَ انْتِقاصْ
 

جِنْسٌ وَفَصْلٌ عَرَضٌ نَوْعٌ وَخاصْ
 

32

وَأَوَّلٌ ثَلاثَةٌ بِلا شَطَطْ
 

  جِنْسٌ قَريبٌ أَوْ بَعيدٌ أَوْ وَسَطْ
 

 

فَصْلٌ في بَيانِ نِسْبَةِ الأَلْفاظِ لِلْمَعاني

 

33

وَنِسْبَةُ الأَلْفاظِ لِلْمَعاني
 

 خَمْسَةُ أَقْسَامٍ بلا نُقْصانِ
 

34

تَواطُؤٌ تَشَاكُكٌ تَخَالُفُ
 

 وَالاشْتِراكُ عَكْسُهُ التَّرادُفُ
 

35

وَاللَّفْظُ إِمَّا طَلَبٌ أَوْ خَبَرُ
 

 وَأَوَّلٌ ثَلاثَةٌ سَتُذْكَرُ
 

36

أَمْرٌ مَعَ اسْتِعْلا وَعَكْسُهُ دُعا
 

 وَفي التَّساوِي فَالْتِماسٌ وَقَعا
 

 

فَصْلٌ في بَيانِ الكُلِّ والكُـلِّـيَّـةِ وَالجُزْءِ وَالجُزْئــِيَّةِ

 

37

الكُلُّ حُكْمُنا عَلى المَجْمُوعِ
 

كَكُلِّ ذاكَ لَيْسَ ذا وُقُوعِ
 

38

وَحَيْـثُما لِكُلِّ فَرْدٍ حُكِما
 

فَإِنَّهُ كُـلِّـيَّـةٌ قَدْ عُلِما
 

39

وَالحُكْمُ لِلْبَعْضِ هُوَ الجُزْئِيَّةْ
 

وَالجُزْءُ مَعْرِفَتــُــُهُ جَلِيَّةْ
 

 

فَصْلٌ في المُعَرِّفاتِ

 

40

مُعَرِّفٌ إِلى (على) ثَلاثَةٍ قُسِمْ
 

حَدٌّ وَرَسْمِيٌّ وَلَفْظِيٌّ عُلِمْ
 

41

فَالحَدُّ بِالجِنْسِ وَفَصْلٍ وَقَعا
 

 وَالرَّسْمُ بِالجِنْسِ وَخاصَةٍ مَعا
 

42

وَناقِصُ الحَدِّ بِفَصْلٍ أَوْ مَعا
 

 جِنْسٍ بَعيدٍ لا قَريبٍ وَقَعا
 

43

وَناقِصُ الرَّسْمِ بِخَاصَةٍ فَقَطْ
 

 أَوْ مَعَ جِنْسٍ أَبْعَدٍ قَدِ ارْتَبَطْ
 

44

وَمَا بِلَفْظِيٍّ لَدَيْهِم شُهِرا
 

 تــَـبْديلُ لَفْظٍ بِرَديفٍ أَشْهَرا
 

45

وَشَرْطُ كُلٍّ أَنْ يُرى مُطَّرداً
 

 مُنْعَكِساً وَظاهِراً لا أَبْعَدا
 

46

وَلا مُساوِياً وَلا تَجَوَّزا
 

 بِلا قَرِيْـنَةٍ بِها تُحِرِّزا
 

47

وَلا بِما يُدْرَى بِمَحْدُودٍ وَلا
 

 مُشْتـــَـرِكٍ مِنَ القَرينَةِ خَلا
 

48

وَعِنْدَهُم مِنْ جُمْـلَـةِ المَرْدودِ
 

 أَنْ تــَـدْخُلَ الأَحْكامُ في الحُدُودِ
 

49

وَلا يَــجُوزُ في الحُدُودِ ذِكْرُ أَوْ
 

 وَجَائِزٌ في الرَّسْمِ فَادْرِ ما رَوَوْا
 

 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00