الإِعْجازُ فِي القُرآنِ
|
أُنْبِيكَ ماذا قِيلَ في الإِعجازِ |
في جُملَةِ القُرآنِ بالإِيجازِ |
|
|
تَنَوَّعَت أَقوالُهُم في أوجُهِ |
إعجازِهِ والحَقُّ للمُستَنبِهِ |
|
|
أَنَّ القُرَانَ مُعجِزٌ بِكُلِّهِ |
بِلَفظِهِ وشَرعِهِ وعِلمِهِ |
|
|
وتَعجَزُ العُقولُ عَن مِثالِهِ |
وسُورَةٍ والعَشرِ مِن مَقالِهِ |
أَمثالُ القُرآنِ
|
تَشبيهُ شيءٍ بالذي في حكمِهِ |
فَهْوَ المثالُ ولتَنل مِن عِلمهِ |
|
|
وثَلِّثِ الأنواعَ للأَمثالِ |
وهاكها مذكورةً كالتَّالِي: |
|
|
فالأَوَّلُ: الأَمثالُ بالتَّصريحِ |
للمَدحِ والتَّذكيرِ والتَّجريحِ |
|
|
ثمَّ التي يدعونها بالكامِنَه |
وهْيَ التي تُحْيِي النّفوسَ الآمِنَهْ |
|
|
والثَّالثُ: الأمثالُ هْيَ الْمُرسَلَهْ |
من غير تصريحٍ بلَفظٍ أو صِلَهْ |
|
وإن تُردْ أن تَعرِفَ الأَقساما |
كَيلا تكونَ جاهِلاً مُلاما |
|
|
فَهْيَ التي تُرادُ باليَمينِ |
وصِيغَةُ اليَمينِ في الْمُبين |
|
|
بالفِعلِ ثُمَّ مُقسَمٍ عليهِ |
ومُقسَمٍ بهِ أَضِف إليهِ |
|
|
تعدَّىٰ الفعل له بالباءِ |
كُفيت بالنّظم عَنِ العَناءِ |
|
|
ومُقسَمٌ بهِ مِنَ القُرَانِ |
فإنَّهُ مُنَوَّعُ البَيانِ |
|
|
كَأَنْ يَكونَ مُقسِماً بِذاتِهِ |
أَو مُقسِماً بِبعضِ مَخلُوقاتِهِ |
|
|
فمَرَّةً يكونُ منهُ مُظهَرا |
وتارَةً يكونُ فيهِ مُضمَرا |
|
مَن يطلُبُ التَّعريفَ ليسَ يتعَبُ |
لأَنَّه الْمَعنَىٰ الَّذي يُرَكَّبُ |
|
|
فالأَصلُ: ما يُبنَىٰ عليهِ الغَيرُ |
فاحفَظهُ يا نَجيبُ فَهْوَ خَيرُ |
|
|
وَعَرَّفُوا الْمُرادَ بالتَّفسيرِ: |
بالكَشفِ والتَّبيينِ والتَّنويرِ |
|
|
وقيلَ بالتَّأويلِ في التَّرادُف |
وهْوَ الذي له اختياراً قد قُفِي |
|
|
وجُملَةُ التَّعريفِ بالتَّركيبِ |
مَعلومَةٌ للنَّاظِرِ الَّلبيبِ |
|
|
وَهْوَ: القَواعِدُ التي تكونُ |
مُعَوَّلَ التَّفسيرِ لا ظُنونُ |
|
|
لأَجلِ أَن يُصَحِّحَ التَّفسيرُ |
ويَبعُدَ التَّحريفُ والتَّقصيرُ |
|
مَصادِرُ التَّفسيرِ للعَيانِ |
ما كانَ بِالْمأثورِ والبُرهانِ |
|
|
والأَخذُ بالمأثورِ فيه أصلُ |
بِشَرطِ أن يَصِحَّ فيه النَّقلُ |
|
|
أنواعُهُ تكونُ من ثَلاثَه |
مَشهورَةٌ بالنَّقلِ والوِراثَه |
|
|
فخَيرُ ما يُفَسَّرُ القرآنُ |
بِمِثلِهِ لِيَبدُوَ البَيانُ |
|
|
ثم الذي يُفَسِّرُ الرَّسولُ |
لِيَسهُلَ الطَّريقُ والوُصولُ |
|
|
ثم الذي أتىٰ عنِ الصَّحابَةِ |
أُولِيْ النُّهَىٰ والفَهمِ والنَّجابَةِ |
|
|
وثَانِيَ الْمصادرِ التلاد |
وهْوَ الذي يكونُ باجتِهادِ |
|
|
وربّما يدعونهُ بالرَّأْيِّ |
وإن تُرِد فخُذ هُديتَ رَأيِي |
|
|
إن كانَ ذا الرَّأيُ علىٰ الأصولِ |
فإنَّهُ المحمودُ للفُحول |
|
|
وإن يكُن بالرَّأيِ ذلكَ العِمِّيْ |
فإنَّهُ المَذمومُ كُلَّ الذَّمِّ |
|
وجُملَةُ الشُّروطِ للمُفَسِّرِ |
أَن يَعلَمَ التَّوحيدَ للتَّبَصُّرِ |
|
|
وَلْيَتَّقِ التَّحريفَ فيهِ والْهَوىٰ |
ومَن يَكُنْ مُحَرِّفاً فقَد هَوىٰ |
|
|
ولْيَعلَمِ التَّفسيرَ والأُصولا |
وجُملَةَ الحديثِ والنُّقولا |
|
|
وأَن يُجيدَ النَّحوَ والِّلغاتِ |
يُمَيِّزُ الَّلذين ثمَّ الَّلاتِي |
|
|
ويَنبَغي أن يَلزَمَ الآدابا |
بِكَونِها للطَّالبينَ بابا |
|
|
فَلْيُخلِصَنَّ عامِلاً خَليقا |
وَلْيَنصَحِ العَدُوَّ والصَّديقا |
|
وجُملَةُ الأسبابِ في الخِلافِ |
مَبذولَةٌ تُعَدُّ للمُوافِي |
|
|
مِثلُ القِراءَاتِ إذا تَعَدَّدَت |
وأوجُهِ الإِعرابِ إِن تَرَدَّدَت |
|
|
ولاِحتِمالِ الَّلفظِ في مُرادِهِ |
بِجُملَةِ المعاني لاِعتِدادِهِ |
|
|
وهكذا الإِطلاقُ والتَّقييدُ |
وَبُلْغَةِ الدَّليلِ ذا أَكيدُ |
|
|
والنَّسخُ والإِحكامُ والإِظهارُ |
حيثُ المُرادُ ثُمَّةَ الإِضمارُ |
|
|
كَذا الخٌصوصُ بعدَهُ العُمومُ |
كَي تَكمُلَ الأَسبابُ والفُهومُ |
|
تَعَدَّدَ التَّفسيرُ بالأُسلوبِ |
فالأَوَّلُ التَّحليلُ للمَطلوبِ |
|
|
وبَعدَهُ التَّفسيرُ بالإِجمالِ |
والثَّالِثُ الْمُقارَنُ الْمِثالِي |
|
|
والرّابعُ: التفسيرُ بالْمَوضوعِ |
ورُبَّما التَّنويعُ فيه رُوعِي |
|
وفي الخِتامِ: أَفضَلُ السَّلامِ |
علىٰ النَّبِيِّ الخاتَمِ الإِمامِ |
|
|
وآلِهِ وصَحبِهِ الأَخيارِ |
وتابِعٍ على ٰ الطَّريقش سارِي |
|
|
بالِغَةً أبياتُها اثنتينِ |
مِنَ الْمِئاتِ ددافِعاً للمَينِ |