10- من قوله: وَعَذَابُ الْقَبْرِ وَنَعِيمُهُ حَقٌّ

صوتي · شرح كتاب لمعة الاعتقاد

نص المادة

صفحة جديدة 11

وَعَذَابُ الْقَبْرِ وَنَعِيمُهُ حَقٌّ، وَقَدْ اسْتَعَاذَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْهُ، وَأَمَرَ بِهِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ.

 وَفِتْنَةُ الْقَبْرِ حَقٌّ، وَسُؤَالُ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ حَقٌّ، وَالْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ، وَذَلِكَ حِينَ يَنْفُخُ إِسْرَافِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي الصُّورِ: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾[يس:51].

وَيُحْشُرُ اَلنَّاسُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً بِهِمَا، فَيَقِفُونَ فِي مَوْقِفِ اَلْقِيَامَةِ، حَتَّى يَشْفَعَ فِيهِمْ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٍ r وَيُحَاسِبَهُمْ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَتُنْصَبُ اَلْمَوَازِينُ، وَتُنْشُرُ اَلدَّوَاوِينُ، وَتَتَطَايَرُ صَحَائِفُ اَلْأَعْمَالِ إِلَى اَلْإِيمَانِ وَالشَّمَائِلِ

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾[الانشقاق:7]

﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾[الانشقاق:8]

﴿وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾[الانشقاق:9]

﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾[الانشقاق:10]

﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾[الانشقاق:11]

﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾[الانشقاق:12]

  وَالْمِيزَانُ لَهُ كِفَّتَان وَلِسَانٌ، تُوزَنُ بِهِ اَلْأَعْمَالُ

﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[المؤمنون:102]

﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾[المؤمنون:103]

وَلِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ r حَوْضٌ فِي اَلْقِيَامَةِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنْ اَللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنْ اَلْعَسَلِ، وَأَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً، وَالصِّرَاطُ حَقٌّ، يَجُوزُهُ اَلْأَبْرَارُ، وَيَزِلُّ عَنْهُ اَلْفُجَّارُ..

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00