1- تعريف بالمؤلف، وبداية الكتاب

صوتي · شرح كتاب لمعة الاعتقاد

نص المادة

بسم الله الرحمن الرحيم

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمَحْمُودِ بِكُلِّ لِسَانٍ، اَلْمَعْبُودِ فِي كُلِّ زَمَانٍ، اَلَّذِي لَا يَخْلُو مِنْ عِلْمِهِ مَكَانٌ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، جَلَّ عَنْ اَلْأَشْبَاهِ وَالْأَنْدَادِ، وَتَنَزَّهَ عَنْ اَلصَّاحِبَةِ وَالْأَوْلَادِ، وَنَفَذَ حُكْمُهُ فِي جَمِيعِ اَلْعِبَادِ،  لَا تُمَثِّلُهُ اَلْعُقُولُ بِالتَّفْكِيرِ، وَلَا تَتَوَهَّمُهُ اَلْقُلُوبُ بِالتَّصْوِيرِ.

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى:11]

لَهُ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى، وَالصِّفَاتُ اَلْعُلَا

﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾[طه:5]

﴿لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾[طه:6]

﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾[طه:7]

 أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، وَقَهَرَ كُلَّ مَخْلُوقٍ عِزَّةً وَحُكْماً، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾[طه:110]

مَوْصُوفٌ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ اَلْعَظِيمِ، وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ اَلْكَرِيم.ِ 

وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي اَلْقُرْآنِ، أَوْ صَحَّ عَنْ اَلْمُصْطَفَى -عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ- مِنْ صِفَاتِ اَلرَّحْمَنِ وَجَبَ اَلْإِيمَانُ بِهِ، وَتَلَقِّيهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالْقَبُولِ، وَتَرْكُ اَلتَّعَرُّضِ لَهُ بِالرَّدِّ وَالتَّأْوِيلِ، وَالتَّشْبِيهِ وَالتَّمْثِيلِ.

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00