قَالَ الْعَلاَّمَةُ حُجَّةَ الْإِسٍلَام أَبُو جَعْفَر الْوَرَّاقِ الْطَّحَاوِيّ بِمِصْرَ – رحمهُ الله-:
هَذا ذِكْرُ بَيَانِ عَقِيْدَةِ أَهْلِ الْسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَلَى مَذْهَبِ فُقَهَاءِ المَّلَّةِ: أَبِي حَنِيفَةَ الْنُّعْمَانِ بِنْ ثَابِت الْكُوفِي، وَأَبِي يُوسُف يَعْقُوب بِنْ إِبْرَاهِيم الأنَّصَاريّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحْمَّد بِنْ الْحَسَن الْشَّيبَانِي رُضْوَان الله عَلْيهِمْ أَجْمَعِين، وَمَا يَعْتَقْدُون مِنْ أُصُولِ الْدِّين وَيَدِينُون بِهِ رَبِّ الْعَالمَين.