1- تعريف بالمؤلف، والأبيات من 1 إلى 13

صوتي · شرح منظومة غربة الإسلام لابن سحمان رحمه الله

نص المادة

صفحة جديدة 1

عَلَى الدِّينِ فَلْيَبْكِ ذَوُو الْعِلْمِ وَالْهُدَى
 

    [1]     

فَقَدْ طُمِسَتْ أَعْلامُهُ فِي الْعَوَالِمِ
 

وَقَدْ صَارَ إقْبَالُ الْوَرَى وَاحْتِيَالُهُمْ
 

    [2]     

عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا وَجَمْعِ الدَّرَاهِمِ
 

وَإصْلاحِ دُنْيَاهُمُ بِإفْسَادِ دِينِهِمْ
 

    [3]     

وَتَحْصِيلِ مَلْذُوذَاتِهَا وَالْمَطَاعِمِ
 

يُعَادُونَ فِيهَا بَلْ يُوَالُونَ أَهْلَهَا
 

    [4]     

سَوَاءٌ لَدَيْهِمْ ذُو التُّقَى وَالْجَرَائِمِ
 

إذَا انْتُقِصَ الإنْسَانُ مِنْهَا بِمَا عَسَى
 

    [5]     

يَكُونُ لَهُ ذُخْرًا أَتَى بِالْعَظَائِمِ
 

وَأَبْدَى أَعَاجِيبًا مِنَ الْحُزْنِ وَالأَسَى
 

    [6]     

عَلَى قِلَّةِ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ حَازِمِ
 

وَنَاحَ عَلَيْهَا آسِفًا مُتَظَلِّمًا
 

    [7]     

وَبَاتَ بِمَا فِي صَدْرِهِ غَيْرَ كَاتِمِ
 

فَأَمَّا عَلَى الدِّينِ الْحَنِيفِيِّ وَالْهُدَى
 

    [8]     

وَمِلَّةِ إبْرَاهِيمَ ذَاتِ الدَّعَائِمِ
 

فَلَيْسَ عَلَيْهَا وَالَّذِي فَلَقَ النَّوَى
 

    [9]     

مِنَ النَّاسِ مِنْ بَاكٍ وَآسٍ وَنَادِمِ
 

وَقَدْ دَرَسَتْ مِنْهَا الْمَعَالِمُ بَلْ عَفَتْ
 

[10]  

وَلَمْ يَبْقَ إلاَّ الإِسْمُ بَيْنَ الْعَوَالِمِ
 

فَلا آمِرٌ بِالْعُرْفِ يُعْرَفُ بَيْنَنَا
 

[11]  

وَلا زَاجِرٌ عَنْ مُعْضِلاتِ الْجَرَائِمِ
 

وَمِلَّةُ إبْرَاهِيمَ غُودِرَ نَهْجُهَا
 

[12]  

عَفَاءً فَأَضْحَتْ طَامِسَاتِ الْمَعَالِمِ
 

وَقَدْ عُدِمَتْ فِينَا وَكَيْفَ وَقَدْ سَفَتْ
 

[13]  

عَلَيْهَا السَّوَافِي فِي جَمِيعِ الأَقَالِمِ
 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00